الهلال الأحمر الكردي يعمل لفتح نقطة طبية في مخيم واشوكاني

يعمل الهلال الأحمر الكردي على فتح نقطة طبية تضم مختلف الأقسام لتقديم  الخدمات الصحية للنازحين القاطنين في مخيم واشوكاني.

الهلال الأحمر الكردي يعمل لفتح نقطة طبية في مخيم واشوكاني
الهلال الأحمر الكردي يعمل لفتح نقطة طبية في مخيم واشوكاني
الهلال الأحمر الكردي يعمل لفتح نقطة طبية في مخيم واشوكاني
الهلال الأحمر الكردي يعمل لفتح نقطة طبية في مخيم واشوكاني
الهلال الأحمر الكردي يعمل لفتح نقطة طبية في مخيم واشوكاني
الأحد 24 تشرين الثاني, 2019   07:30
الحسكة – نسرين علي

يقع مخيم واشوكاني غربي مركز مقاطعة الحسكة على بعد 12 كم، وتسعى الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا بإمكانيتها المتوفرة لتأمين كافة المستلزمات للنازحين بالتعاون مع هيئة شؤون المنظمات والهلال الأحمر الكردي.

ويقطن في المخيم أكثر من 1800 شخص، مع توافد يومي لأكثر من 20 عائلة، حسب إدارة المخيم، ونظراً لتفاقم المعاناة في مخيم واشوكاني من الناحية الطبية والصحية، وقلة الخدمات مع ازدياد أعداد القاطنين في المخيم، يسعى الهلال الأحمر الكردي لتقديم الخدمات والرعاية الصحية للنازحين.

ويقع على عاتق الإدارة والهلال الأحمر الكردي حالياً تقديم الخدمات من مساعدات، كون كافة المنظمات الأخرى لم تقم بفتح مراكز لها داخل المخيم، أو تقديم أي شكل من أشكال الدعم للمساهمة في إنشائه.

المُنسق الطبي في منظمة الهلال الأحمر الكردي داخل مخيم واشوكاني، جوان سعيد، يقول "تسعى منظمتنا بكافة إمكاناتها لمساعدة النازحين من سري كانيه وقراها المتواجدين في المخيم".

ويضيف جوان سعيد "في الوقت الحالي لدينا عيادة متنقلة لقسم النسائية والداخلية وسيارتي إسعاف تعملان في المخيم على مدار الـ 24 ساعة".

ولفت سعيد، أنه يعملون الآن على تجهيز مكان لافتتاح نقطة طبية تتضمن كافة الأقسام، مثل "الأسنان، الداخلية، النسائية والأطفال" لتقديم الرعاية الكاملة للنازحين.

وحسب جوان ستباشر النقطة الطبية عملها الفعلي خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر، تزامناً مع خدماتها التي لم تتوقف في النقطة المتنقلة.

وحول دعم المنظمات الأخرى للنازحين في المخيم أشار جوان سعيد، أن منظمة الهلال الأحمر الكردي فقط تقدم الرعاية والخدمات الصحية، وقال "حتى الآن لم تقدم أي منظمة دولية الدعم للنازحين في المخيم".

وتجدر الإشارة إلى أن مخيم واشوكاني أُنشئ لإيواء النازحين قسراً من أبناء شمال وشرق سوريا والذي بلغ عددهم أكثر من 300 ألف هرباً من مجازر الاحتلال التركي والتي لا تزال مستمرة وسط صمت دولي.

(هـ ن)

ANHA