عائلة ضحايا مجزرة قرنفل يروون تفاصيلها ويطالبون بمحاسبة قاتلي أبنائهم

سردت عائلة ضحايا مجزرة قرية قرنفل فوقاني تفاصيل المجزرة التي راح ضحيتها اثنان من أفراد العائلة وأصيب ثلاثة بجراح خطيرة جراء استهداف طائرة استطلاع تركية لسيارتهم، وطالبوا المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي بمحاسبة قاتلي أبنائهم.

عائلة ضحايا مجزرة قرنفل يروون تفاصيلها ويطالبون بمحاسبة قاتلي أبنائهم
عائلة ضحايا مجزرة قرنفل يروون تفاصيلها ويطالبون بمحاسبة قاتلي أبنائهم
عائلة ضحايا مجزرة قرنفل يروون تفاصيلها ويطالبون بمحاسبة قاتلي أبنائهم
عائلة ضحايا مجزرة قرنفل يروون تفاصيلها ويطالبون بمحاسبة قاتلي أبنائهم
عائلة ضحايا مجزرة قرنفل يروون تفاصيلها ويطالبون بمحاسبة قاتلي أبنائهم
عائلة ضحايا مجزرة قرنفل يروون تفاصيلها ويطالبون بمحاسبة قاتلي أبنائهم
عائلة ضحايا مجزرة قرنفل يروون تفاصيلها ويطالبون بمحاسبة قاتلي أبنائهم
عائلة ضحايا مجزرة قرنفل يروون تفاصيلها ويطالبون بمحاسبة قاتلي أبنائهم
عائلة ضحايا مجزرة قرنفل يروون تفاصيلها ويطالبون بمحاسبة قاتلي أبنائهم
الخميس 21 تشرين الثاني, 2019   12:40
عين عيسى_شرفين مصطفى

ارتكب الاحتلال التركي مجزرة بحق عائلة محمود علي بيري أثناء قدومها إلى منزلها في قرية قرنفل فوقاني الواقعة غربي مدينة كري سبي بحوالي ٢٤ كلم، وذلك لأخذ مستلزمات لهم لسد حاجاتهم في مسيرة النزوح.

توجه 4 من أفراد عائلة محمود علي بيري مع ابن عمتهم حجي أحمد من قرية صالوكه إلى قرية قرنفل بسيارة كيا لأخذ مستلزمات ومولدة الكهرباء الخاصة بهم.

وعندما حمّل الأبناء حاجياتهم وأثناء ربطهم لمولدة الكهرباء لجرها خلف السيارة، في تلك اللحظة تستهدفهم طائرة استطلاع للاحتلال التركي وهم يستعدون لركوب السيارة والتحرك.

وأدى ذلك لمجزرة مروعة بحق أفراد العائلة وفقد خلالها كل من نظام محمود علي بيري وحجي أحمد حياتهما، بالإضافة لإصابة شقيقتا نظام وهما كل من نيروز وروكستان وهما معلمتان، وأصيب شقيقهم الآخر ويدعى محمد.

أقارب العائلة يسارعون ورغم المخاطر لإنقاذ المصابين، ويسعفون الشقيقتين إلى مشفى كوباني ومن ثم إلى منبج، وأخذوا جثامين الضحايا الممزقة والمتفحمة إلى ناحية جلبية، ليدفنوها صباح اليوم الخميس في قرية صالوكه غرب ناحية عين عيسى.

وبهذا الخصوص تحدث مروان محمود علي بيري شقيق الفقيد نظام بيري، لوكالتنا وقال:" الاحتلال التركي قتل أخي وأصيبت شقيقتاي، ما ذنبهم ليكونوا ضحية وحشية أردوغان، أطالب الأمم المتحدة وروسيا بمحاسبة تركيا وأخذ حقنا من المجرمين".

وأشار أن :"العالم يرى ما يحدث، فتركيا قتلت أخوتي المدنيين، وتخرج وتقول بأنها قتلت إرهابيين، قائلا أخوتي ليسوا إرهابيين إنهم مدنيون يحبون الحياة، وشقيقتاي كانتا تدرسان الأطفال في المدارس، والآن إحدى شقيقتي بترت قدمها".

توجهت كاميرتنا إلى مكان الحادثة ورصدت الموقع، إذ تؤكد المعطيات كيف استهدفت السيارة، حيث تضررت السيارة ومولدة الكهرباء إذ ثقبت جراء شظايا القنبلة، وانفجر برميل مازوت بهم أيضاً.

فيما كانت قطع من أشلاء الجثث ما تزال منتشرة في موقع المجزرة.

أما والدتا الضحايا فمازال أثر الصدمة كبيراً عليهما والدموع لا تتوقف عن الانهمار من عيونهما وآهات الفراق تخرج بحرقة من صدريهما، ولا يملكون حيلة إلا الدعاء على أدوغان بالقول:" حرقت أكبادنا يا أردوغان، إنشاء الله يحترق قلبك كما حرقت قلوبنا".

(ل)

ANHA