"التاريخ سُيخلد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه"

أوضحت عائلة الطفل الشهيد نوبار حاجي إبراهيم، بأن التاريخ سُيخلّد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه من مرتزقة داعش

"التاريخ سُيخلد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه"
"التاريخ سُيخلد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه"
"التاريخ سُيخلد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه"
"التاريخ سُيخلد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه"
"التاريخ سُيخلد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه"
"التاريخ سُيخلد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه"
"التاريخ سُيخلد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه"
"التاريخ سُيخلد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه"
"التاريخ سُيخلد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه"
"التاريخ سُيخلد اسم نوبار الذي كان ضحية لجرائم أردوغان وأعوانه"
الأربعاء 20 تشرين الثاني, 2019   10:20
قامشلو

شيّع، اليوم الأربعاء 20 تشرين الثاني، المئات من أهالي مدينة قامشلو جثمان الطفل نوبار حاجي إبراهيم، الذي استشهد متأثراً بجراحه التي أُصيب بها إثر التفجيرات التي وقعت في مدينة قامشلو في 11 تشرين الثاني. إلى مزار الشهداء المدنيين شرقي مدينة قامشلو.

وقد وقعت سلسلة تفجيرات في شارع الوحدة في مدينة قامشلو في 11 تشرين الثاني، والذي يُعد أحد أهم الشوارع الرئيسة، وإثر التفجيرات استشهد 3 مدنيين، وهم مُنسّق الفعاليات في هيئة الثقافة والفن في إقليم الجزيرة خالد محمود أحمد، والإعلامية في بلدية قامشلو زوزان شيخو والشابة مدينة الحسين، بالإضافة لجرح أكثر من 40 آخرين، نُقل 3 منهم إلى باشور كردستان لخطورة جراحهم، واستُشهد في 13 تشرين الثاني أحدهم وهو عامر العلي متأثراً بجراحه. وفي 19 تشرين الثاني استشهد نوبار حاجي إبراهيم.

وشارك في مراسم التشييع أعضاء مؤسسات المجتمع المدني وأعضاء مجلس عوائل الشهداء وأعضاء قوات الأمن الداخلي وقوات حماية المجتمع.

وتحدث في مراسم التشييع باسم مجلس مقاطعة قامشلو سليمان شيخي، وتمنى الصبر والسلوان لذوي الشهيد نوبار، وبيّن بأن الهدف من هذه الأعمال الإجرامية زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وأشار سليمان شيخي لازدياد العمليات الإرهابية في المنطقة عقب الهجمات التركية التي أحيت خلايا مرتزقة داعش والخلايا المرتبطة بها ضمن المنطقة. وأدان الصمت الدولي حيال الهجمات التركية، وحمّل الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية مسؤولية ما يجري في مناطق شمال شرق سوريا التي وقفت عاجزة أمام وقف العدوان التركي.

وتحدث باسم عائلة الشهيد نوبار حاجي إبراهيم، سيف الدين بحري قريب العائلة، وأوضح بأن التاريخ سُيخلّد اسم الطفل نوبار الذي كان ضحيةً لجرائم أردوغان وأعوانه من مرتزقة داعش، وقال: "هؤلاء الجبناء والقتلة والمرتزقة الذي قاموا بالعملية الإرهابية لن يستطيعوا كسر إرادتنا، ولن ينالوا من عزيمتنا، وسيلقون حتفهم مهما طال الدهر".

وشكر محمد حاجي إبراهيم عم الشهيد نوبار كُلّ من شاركهم في مراسم التشييع، وخص الشكر أبناء المكون الأرمني والسرياني والعربي، وقال: "المرتزقة أفلسوا في ساحات المعارك، وهُزموا أمام أبطالنا في ساحات المعارك، ويودون الانتقام من المدنيين". مُشيراً بأنّ استهداف المدنيين هو عمل جبان.

وبعدها قُرئت وثيقة الشهيد نوبار حاج إبراهيم من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء زفين شيخموس، وسُلّمت لذويه ليوارى جثمان الشهيد الثرى في مزار الشهداء المدنيين شرقي مدينة قامشلو.

(س ع/ أ ب)

ANHA