"درباسية FM" بين الهجمات التركية ومواصلة نقل الحقيقة

تتعرض وبشكل يومي الوسائل الإعلامية في شمال وشرق سوريا بكافة أقسامها لهجمات الكترونية كبيرة من قبل الأجهزة التركية ومنها إذاعة "درباسية أف أم" التي نالت نصيبها من هذه الهجمات، ولكن كادرها يؤكد استمراره بالعمل ونقل كافة الانتهاكات التركية.

"درباسية FM" بين الهجمات التركية ومواصلة نقل الحقيقة
"درباسية FM" بين الهجمات التركية ومواصلة نقل الحقيقة
"درباسية FM" بين الهجمات التركية ومواصلة نقل الحقيقة
السبت 16 تشرين الثاني, 2019   05:20
الحسكة - أولفا حاج منصور

منذ بداية هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ9 من الشهر المنصرم، تتعرض الوسائل الإعلامية لهجمات شرسة من قبل أجهزة الاحتلال التركي الإلكترونية، وذلك لمحاولة تضليل الرأي العام وإخفاء الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها في شمال وشرق سوريا.

إذاعة "درباسية أف أم" إحدى الوسائل الإعلامية التي عملت على نقل الأحداث وسير المعارك منذ بداية الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، وتمكنت من خلال مراسليها فضح انتهاكات الدولة التركية بحق مكونات المنطقة.

الإدارية في الإذاعة أمارا عثمان، أوضحت لوكالتنا بأنه منذ بداية العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا قاموا بإرسال مراسليهم إلى المناطق التي كانت تشهد الاشتباكات لرصد التطورات ونقل حقيقة ما يجري على أرض الواقع.

وبيّنت أمارا، أن الموجة التي كانت الإذاعة تبث منها برامجها تعرضت لهجوم عنيف وقام الجانب التركي بإيقاف الإذاعة بشكل كامل من خلال التشويش على البث، ونقل الأخبار التركية على التردد الخاص بهم وذلك في محاولة لتضليل الرأي العام.

تغيير الترددات والعمل في ترددات جديدة

وتمكن فريق الإذاعة من العودة إلى العمل من خلال تغيير التردد الخاص بها، حيث كانت تعمل قبل الهجمات التركية على التردد 108.00 أما الآن فيعمل الراديو على التردد 107.00 وعلى الرغم من تعرضه للهجمات أيضاً يقوم الفريق المهني بالعمل وإعادة البث مرة أخرى لاستمرار نقل الأخبار.

المسؤول عن القسم التقني شيار سينو، لفت أنه بعد توقف البث لعدة أيام، أعادوا البث على التردد الجديد، وتقديم الأخبار مرة أخرى للرأي العام.

ونوه سينو، أن الفريق الإعلامي للإذاعة سينشر الأخبار على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم أن توقف البث مرة أخرى.

وشدد سينو، على أنهم سيواصلون العمل ونقل حقيقة انتهاكات الدولة التركية للرأي العام رغم هجماتهم البربرية.

(هـ ن)

ANHA