أهالي كركي لكي: أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش

خرج المئات من أهالي كركي لكي في مظاهرة جماهيرية للتنديد بالاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا واستنكار زيارة أردوغان إلى واشنطن.

أهالي كركي لكي: أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش
أهالي كركي لكي: أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش
أهالي كركي لكي: أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش
أهالي كركي لكي: أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش
أهالي كركي لكي: أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش
أهالي كركي لكي: أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش
أهالي كركي لكي: أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش
أهالي كركي لكي: أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش
أهالي كركي لكي: أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش
أهالي كركي لكي: أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش
الأربعاء 13 تشرين الثاني, 2019   08:20
قامشلو

وتجمع المئات من أهالي ناحية كركي لكي وريفها في ساحة الشهيد خبات ديرك للمشاركة في تظاهرة جماهيرية للتنديد بزيارة أردوغان إلى أمريكا والتأكيد على الوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية.

وانطلقت التظاهرة من ساحة الشهيد خبات تحت شعار" أرض شمال وشرق سوريا ستصبح مقبرة أردوغان وداعش"، ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها" دماء شهدائنا وصرخات أطفالنا ستحاسبكم"، " إننا أصحاب الأرض وأردوغان محتل ويجب أن يحاكم" بالإضافة إلى لافتة كتبت باللغة الأنكليزية" ترامب لا ترتكب الخطأ، اردوغان هو خليفة البغدادي، ترامب لا تكن شريكاً لأردوغان في إبادتنا".

كما رفع المتظاهرون صور شهداء مقاومة الكرامة، واعلام ورموز قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، ورفع أطفال كركي لكي صور أطفال سري كانيه وكري سبي الذين استشهدوا بالأسلحة المحرمة.

وجابت التظاهرة شوارع كركي لكي وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية وتمجد الشهداء.

وتحولت التظاهرة إلى تجمع جماهير وسط مدينة كركي لكي، وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى الرئيس المشترك لمجلس منطقة ديرك محمد عبدالرحيم كلمة قال فيها "نحن أصحاب الأرض ولن نقبل بأي اتفاقية تمس بأرضنا وكرامتنا، لأن شعوب المنطقة بجميع مكوناتها دافعوا وقدموا الآلاف من الشهداء في سبيل العيش على أرضه التاريخية".

وتابع عبدالرحيم "إن شعوب شمال وشرق سوريا عاهدوا بالدفاع عن المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء والتعايش السلمي وأخوة الشعوب، الذي أصبح مثالاً يحتذى به في المنطقة، لأن المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها أصبحت عرضة للنهب والتدمير ومركز وبؤرة للإهاب والقتل العام بحق شعوب المنطقة".

وانتهى التجمع الجماهيري وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية.

(كروب/ك)

ANHA