دوريات تركيا تستهدف الأهالي وأزمة لبنان الحقيقية هي حول سلاح حزب الله

في وقت تستمر الدوريات التركية المشتركة مع روسيا باستهداف الأهالي المحتجين على دخول الأتراك إلى الأراضي السورية، يعقد التحالف الدولي ضد داعش اجتماعاً يوم الخميس لبحث آخر التطورات في المنطقة, في حين يرى مراقبون بأن الأزمة الحقيقية في لبنان تكمن في الخلاف على سلاح حزب الله.

دوريات تركيا تستهدف الأهالي وأزمة لبنان الحقيقية هي حول سلاح حزب الله
الأربعاء 13 تشرين الثاني, 2019   05:36
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى الأوضاع في شمال وشرقي سورية, بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية, وإلى التصعيد في غزة.

عكاظ: سورية: اجتماع دولي.. وتركيا وروسيا تحت الحجارة الكردية

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في شمال وشرق سورية والتحركات الدولية, وفي هذا السياق قالت صحيفة عكاظ "أطلقت الدوريات الروسية التركية المشتركة على الحدود السورية التركية في مدينة عين العرب (كوباني), النار على المتظاهرين ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص. واعترض مدنيون الدوريات التركية الروسية، مطالبين إياها بالمغادرة واصفين القوات التركية بالمحتلة, ورشقوا الدوريات بالحجارة".

وأضافت "في غضون ذلك تعتزم الولايات المتحدة عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية لأعضاء التحالف الدولي, بشأن مكافحة تنظيم داعش في واشنطن غدا (الخميس), ويناقش الاجتماع استراتيجية التحالف الدولي في محاربة داعش, وآليات التنسيق لمواصلة التصدي للتنظيم, عقب مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي, كما يبحث المجتمعون التطورات الأخيرة شمال شرقي سورية, وعلاقتها باستقرار المنطقة أمنياً, في ظل مواصلة تركيا لعدوانها العسكري في بعض المناطق".

الإمارات اليوم: احتجاجات العراق تتواصل

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الإمارات اليوم "واصل طلاب ومعلمون اعتصاماتهم، أمس، في مدن متفرقة في جنوب العراق، تزامناً مع مساعي الأمم المتحدة للضغط على الحكومة، لتبني إصلاحات كبيرة في غضون ثلاثة أشهر، لمواجهة الاحتجاجات التي تطالب بـ«إسقاط النظام».

وتسعى الأمم المتحدة لأن تكون عرابة الحل للأزمة العراقية، من خلال وضع خارطة طريق واجتماع عقدته مع المرجعية الدينية في العراق الاثنين، بعد توصل الأحزاب السياسية في البلاد، من خلال تدخل الجارة إيران، إلى اتفاق على بقاء النظام.

لكن ذلك لم يردع الشارع حتى الآن، فأغلقت معظم المدارس والجامعات في جنوب العراق أبوابها أمس، بعدما أعلنت نقابة المعلمين إضراباً عاماً، في محاولة لإعادة الزخم إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي تعمّ البلاد منذ أسابيع.

ورغم دعوات السلطات لـ«العودة إلى الحياة الطبيعية»، واصل المتظاهرون المطالبة بنظام حكم جديد، وتغيير الطبقة السياسية في العراق".

العرب: لا تسوية في لبنان قبل نزع سلاح حزب الله

لبنانياً, قالت صحيفة العرب "تسود حالة إجماع في لبنان بأن لا تسوية للأزمة المتفاقمة قبل الحسم في موضوع نزع سلاح حزب الله الذي حول البلاد إلى ساحة لحرب اقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران.

ويرى مراقبون للشأن السياسي اللبناني أن المشكلة اليوم لا تكمن في شكل الحكومة المقبلة وما إذا كانت ستكون حكومة تكنوقراط صرفة أم تكنو- سياسية وإنما في مصير سلاح حزب الله وهو الأمر الذي تدركه الطبقة السياسية جيدا التي باتت تواجه أزمة مركبة لا يمكن تجاوزها إلا بالاستجابة لضغوط الشارع المنتفض منذ 17 أكتوبر الماضي وضغوط خارجية أكبر.

وقال المحلل السياسي اللبناني خالد ممتاز إن المهم ليس شكل الحكومة ولا من سيرأسها وإنما مزاجها لمن سيكون أقرب للولايات المتحدة أم لإيران، مشددا على أن واشنطن وضعت معادلة تنص على معاقبة كل الدول التابعة للنظام الإيراني.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تشاورت مع رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري وأبلغته أنها ستواصل فرض عقوبات على لبنان في صورة ما تم تشكيل حكومة جديدة يهيمن عليها حزب الله.

واعتبر أن أمام لبنان خيارين لا ثالث لهما “إما مواجهة الولايات المتحدة وإما نزع سلاح حزب الله”.

وبناء على هذه المعادلة يتوقع مراقبون أن يعتذر سعد الحريري عن تولي رئاسة الحكومة المقبلة التي يصر أركان العهد على أن تكون حكومة تكنو- سياسية.

الشرق الأوسط: تصعيد في غزة بعد استهداف «الجهاد»

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "قتلت إسرائيل قائدا ميدانيا كبيرا في «حركة الجهاد الإسلامي» الفلسطينية، بغارة استهدفت منزله في قطاع غزة أمس. وعلى الفور، رد ناشطون بإطلاق صواريخ على مدن إسرائيلية، وذلك في أسوأ تصعيد منذ عام 2014.

وتزامنت الضربة التي أسفرت عن مقتل بهاء أبو العطا في غزة، مع تقارير إعلامية سورية أكدت شن إسرائيل هجوماً صاروخياً استهدف منزل مسؤول آخر في «الجهاد» بدمشق هو أكرم العجوري. ويعد العجوري «منسق» حركة «الجهاد» مع إيران، ويتمتع بعلاقات وثيقة مع قائد «فيلق القدس» الإيراني. وبينما نجا العجوري، تسبب الهجوم الذي استهدف منزله، في مقتل شخصين أحدهما ابنه.

وتعليقاً على هذه التطورات، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إن «إسرائيل لا تتطلع لمزيد من التصعيد، لكننا سنفعل كل ما يلزم لحماية أنفسنا».

وردّت «سرايا القدس» الذراع العسكرية لحركة «الجهاد»، على هجومي أمس، بأكثر من 200 صاروخ في غضون 10 ساعات فقط، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في مدن وصلت شمالا إلى تل أبيب".

(ي ح)