تصعيد خطير في غزة .. إسرائيل تغتال قادة في حركة الجهاد الإسلامي والفصائل تهدد بردٍ قاس

اغتالت إسرائيل، فجر اليوم، قائد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية "سرايا القدس" في غزة، فيما حاولت اغتيال المسؤول الخارجي للحركة في دمشق. ورداً على العملية، استهدفت الفصائل الفلسطينية المدن والبلدات الإسرائيلية، أبرزها مدينة "تل أبيب" بـأكثر من 60 قذيفة صاروخية، متوعدة بالمزيد.

تصعيد خطير في غزة .. إسرائيل تغتال قادة في حركة الجهاد الإسلامي والفصائل تهدد بردٍ قاس
الثلاثاء 12 تشرين الثاني, 2019   06:10
غزة – عمر موسى

أفاد مراسلنا في غزة، بأن الجيش الإسرائيلي، اغتال القيادي في "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين"، بهاء أبو العطا وزوجته، فجر اليوم، باستهداف منزله شرق مدينة غزة. مضيفاً أن "الجيش الإسرائيلي حاول أيضًا اغتيال قائد الحركة في الخارج، أكرم العجوري، بدمشق".

وقال مراسلنا: "إن الفصائل الفلسطينية، قصفت بأكثر من 60 قذيفة صاروخية، مواقع عسكرية ومدن إسرائيلية، قريبة وبعيدة عن القطاع، من بينها تل أبيب".

ونقل مراسلنا عن بيانٍ لحركة الجهاد الإسلامي، أنه "استشهد القائد الكبير بهاء أبو العطا وزوجته في غارة صهيونية استهدفت منزله في حي الشجاعية شرق غزى"، متوعدة بردٍ قاس على العملية الإسرائيلية.

فيما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أنه قتل مواطنان بينهما سيدة وأصيب 8 في القصف الإسرائيلي".

وفي بيانٍ له، حمل الجيش الإسرائيلي "أبو العطا" مسؤوليّة عمليات إطلاق القذائف الصاروخية على إسرائيل، خلال الأشهر الأخيرة، وقال: "إنه بمثابة "قنبلة موقوتة" كان يسعى لتنفيذ عملية في الأيام القريبة ضد إسرائيل".

وأعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، في بيان مشترك، اليوم، تنفيذ عملية الاغتيال بغارة جوية في تمام الساعة الرابعة فجرًا استهدفت المبنى الذي تواجد فيه أبو العطا وزوجته. وجاء في البيان أن أبو العطا هو "كبير قيادات الجهاد الإسلامي" وأن عملية الاغتيال صادق عليها رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الأمن، بنيامين نتنياهو قبل أسبوع.

بدوره، أشاد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامن نتنياهو بالعملية، معتبراً أن "أبو العطا" شخصية خطيرة ويقود المخططات العسكرية لحركة الجهاد، ويمثل تهديداً لإسرائيل.

وفي السياق نفسه، ذكرت حركة الجهاد الإسلامي: "أن عضو المجلس العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، أكرم العجوري، نجى من محاولة اغتيال، أسفرت عن استشهاد نجله في دمشق".

وتوعدت "سرايا القدس" الجناح العسكري للحركة، بـ"ردّ حتمي قادم يزلزل الكيان الصهيوني" حد وصفها.

وعلى المقلب الأخر، عطلت الحكومة الإسرائيلية، الدراسة جنوبي ووسط البلاد، وتوقفت عدد من النشاطات في البلاد، تحسباً من رد الفصائل في غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، عن تعزيز قواته وعتاده بينها منظومات الدفاع الجوي في أنحاء متفرقة من البلاد، وكذلك القوات القريبة من غزة.

وترى الفصائل الفلسطينية، أن سياسة الاغتيالات تمثل تجاوزاً خطيراً، لن تسمح لإسرائيل بتمريرها، الأمر الذي يشير إلى أن الساعات القادمة ستحمل مزيداً من التصعيد.

وفي الآن نفسه، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن هناك اتصالات مصرية مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لمنع تدحرج الأوضاع إلى حرب واسعة، لكن مراقبين يرون أن الوسطاء لن ينجحوا هذه المرة في كبح جماح التصعيد، نظراً لأن سياسة الاغتيالات، مسألة خطيرة جداً بالنسبة للفصائل الفلسطينية.

(ح)

ANHA