"سأغلق متجري ولن استورد البضائع التركي"

أكد أصحاب المحال التجارية مقاطعتهم للضائع والسلع التركية، إثر العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، ويقول أحد التجار إنه لن يشتري البضائع التركية أو يبيعها حتى لو اضطر إلى إعلاق متجره.

"سأغلق متجري ولن استورد البضائع التركي"
"سأغلق متجري ولن استورد البضائع التركي"
"سأغلق متجري ولن استورد البضائع التركي"
"سأغلق متجري ولن استورد البضائع التركي"
الثلاثاء 12 تشرين الثاني, 2019   04:03
قامشلو- أحمد سمير- سلافا عبد الرحمن

قرر كبار التجار في مدينة قامشلو شمال سوريا مقاطعة البضائع والسلع التركية، احتجاجاً على العدوان التركي ضد مناطق شمال وشرق سوريا، وتأتي مقاطعة التجار للبضائع انسجاماً مع المواقف الشعبية الممتعضة على الاجتياح التركي لمناطق شمال وشرق سوريا.

وشن جيش الاحتلال التركي في 9 تشرين الأول هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا ضارباً كافة المواثيق والعهود الدولية عرض الحائط، حيث احتل مدينتي سري كانيه وكري سبي بعد ارتكابه جرائم فظيعة بحق المدنيين، وهجرت أهالي المدينتين قسراً. وتنديداً بالهجمات التركية أطلق نُشطاء من باشور كردستان حملة مقاطعة الضائع التركية، وتوسعت الحملة في عدّة دول عربية واوربية.

حملة "قاطعوا البضائع التركية" لاقت صداً واسعاً في الأوساط الاجتماعية في مناطق شمال شرق سوريا ايضاً، حيث قام طلبة جامعة روج آفا بحملة مماثلة في مدن شمال وشرق سوريا.

وأكد في هذا الصدد معظم التجار الكبار في مدينة قامشلو على مقاطعتهم للبضائع التركية، واستبدالها بالبضائع السورية.

كما وعُلقت لوحات إعلانية في الأماكن العامة بمدينة قامشلو، كُتبت عليها بعدة لغات "قاطعوا البضائع التركية" بجانبها صور للطفل محمد الذي أصيب جراء استخدام طائرات جيش الاحتلال التركي أسلحة محرمة دولياً كالفوسفور الأبيض، و"لا تقتلوا أنفسكم بأموالكم".

التاجر الحاج نوري عنتر، صاحب محل لبيع المواد الغذائية وسط سوق مدينة قامشلو، قال بهذا الصدد: "لو متُ جوعاً لن أجلب أي بضائع تركيا إلى متجري بعد الآن". وأوضح: "الدولة التركية تقوم بمعاداتنا، لسنا مجبورين بالتعامل مع بضاعتها ودعمها وتقوية اقتصادها، وهي دولة حاقدة واستبدادية ولا يوجد لديها أي قيّم إنسانية".

وعن المواد الغذائية والسلع التي سيقومون بها بشرائها بعد مقاطعتهم للبضائع التركية، قال عنتر: "سنقوم باستيراد البضائع المحلية، وإن لم نجد بضائع محلية فلن أقوم بشراء المنتوجات التركية حتى لو اضطرت لأغلاق متجري".

ومن جانبه أوضح صاحب محل تجاري أخر للمواد الغذائية ويدعى أنس الشيخ: "الكل يعلم سبب مقاطعتنا للبضائع التركية، واستبدالنا البضائع التركية ببضائع سورية".

أما التاجر ياسر عبد الجليل فقال كنا سابقاً نتعامل مع البضائع التركية وبيعها على المحلات التجارية للمواد الغذائية، وأوضح: "لكن بعد العدوان التركي والظلم الذي تعرض له معظم الشعب هنا، وخاصة الشعب الكردي لن نقوم بالتعامل مع البضائع التركية وبيعها".

(أ ب)

ANHA