المتحدث باسم التحالف: تحالفنا مستمر مع قسد ونجمع المعلومات حول الذين يحاربون مع تركيا في شمال سوريا

أوضح المتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي في المنطقة ماليز كاغينز، أنهم مستمرون مع قوات سوريا الديمقراطية في حربهم ضد داعش، مشيراً أنه سحبوا قواتهم إلى الحسكة ودير الزور من المناطق الحدودية ولم تعد حماية الحدود من مهامهم، منوهاً بأنهم يجمعون المعلومات حول الذين يحاربون إلى جانب الاحتلال التركي في شمال سوري.

المتحدث باسم التحالف: تحالفنا مستمر مع قسد ونجمع المعلومات حول الذين يحاربون مع تركيا في شمال سوريا
المتحدث باسم التحالف: تحالفنا مستمر مع قسد ونجمع المعلومات حول الذين يحاربون مع تركيا في شمال سوريا
المتحدث باسم التحالف: تحالفنا مستمر مع قسد ونجمع المعلومات حول الذين يحاربون مع تركيا في شمال سوريا
المتحدث باسم التحالف: تحالفنا مستمر مع قسد ونجمع المعلومات حول الذين يحاربون مع تركيا في شمال سوريا
المتحدث باسم التحالف: تحالفنا مستمر مع قسد ونجمع المعلومات حول الذين يحاربون مع تركيا في شمال سوريا
الإثنين 11 تشرين الثاني, 2019   13:40
الحسكة

وعقد، اليوم، مؤتمراً صحفياً بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدوالي حول الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة والتعاون بين قسد والتحالف الدولي.

المؤتمر الذي عقد في إحدى قواعد التحالف الدولي بين مدينتي الحسكة وتل تمر، حضره المتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي في المنطقة ماليز كاغينز والناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو غابرييلي، والمسؤول مكتب الإعلام في قسد مصطفى بالي.

المتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي في المنطقة ماليز كاغينز، استذكر في بداية حديثه الـ11 ألف شهيداً الذي ضحوا بحياتهم ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وقال "لن ننسى التضحيات التي قدمتها قسد من أجل السلام نيابة عن العالم".

وأوضح كاغينز للأعلام، أنهم يتباحثون في التحالف الدولي مع قوات سوريا الديمقراطية المهام القادمة بين الطرفين ، وكيفية التنسيق في عملياتهم ضد خلايا مرتزقة داعش في المنطقة.

وأكد كاغينز، أنهم ملتزمون بهزيمة مرتزقة داعش الكاملة مادياً وإيديولوجياً، كون نهاية داعش المادية لا تعني نهايته إيديولوجياً، وتابع "وهذا يأتي في سياق تقوية العلاقات المستمرة بين قواتنا وقسد من ديرك إلى دير الزور في إطار العمل المشترك بيننا".

وحول عناصر مرتزقة داعش وجبهة النصرة والبالغ عددهم أكثر من 400 مرتزق الذين يقاتلون إلى جانب الاحتلال التركي في عدوانها على شمال وشرق سوريا، لفت كاغينز أن مهمتهم الأساسية هي القضاء على داعش وحماية قواتهم في المنطقة، ولكنهم في الوقت يقمون بجمع المعلومات حول هؤلاء الأشخاص الذين يقاتلون الآن إلى جانب تركيا في المناطق التي تشهد معارك في شمال وشرق سوريا.

وعن تمركزهم وحماية المناطق الحدودية، أشار كاغينز، إلى أن مهمتهم الأساسية هي هزيمة داعش وليست حماية الحدود، وتابع "لقد سحبنا قواتنا من الحدود وتمركزنا في كل من الحسكة ودير الزور، لأننا نسعى إلى نهاية داعش إيديولوجيا".

وفي إجابة عن سؤال حول الطريق الدولي أو ما يعرف بـ M4، بيّن كاغينز أن هذه الطريق سيكون هناك مناطق خفض التصعيد في شمال وشرق سوريا، وسيعبرون الطريق بدعم من قوات سوريا الديمقراطية، ولكن عند عدم قدة قسد تأمين الحماية لهم سينسقون مع الأطراف الأخرى، كونهم لا يستعملون هذا الطريق بشكل كبير.

ومن جانبه وحول السجون التي يعتقل فيها مرتزقة داعش وكيفية تأمين الحماية لها، نوه مسؤول مكتب الإعلام في قسد مصطفى بالي، أنها سجون بدائية كونها منازل حولت لمعتقلات ولا يتوفر فيها الحماية الضرورية التي تقدم في المعتقلات التي تنشأ لاحتواء السجناء.

وشدد بالي، أن حماية السجون وتأمين متطلباتهم لا تتطلب من القوات الأمريكية فقط كون المرتزقة يعودون إلى أكثر من 60 دولة في العالم.

وطالب بالي، بأنشاء سجون بمواصفات عالمية لأنهم يعتقدون بأن الكثير من المرتزقة يحاولون الاعتراف وإبراز المعلومات الموجودة بحوزتهم خلال التحقيقات، لكنهم يتخوفون من أن يتم اغتيالهم لأن ما يقرب الـ100 سجين يسجنون في غرفة واحدة.

(هـ ن)

ANHA