أمريكا غير متحمسة للدستورية وتحرك دبابات أبرامز, ومظاهرات تنتظر أردوغان في واشنطن

في وقت تستمر فيه تركيا ومرتزقتها بانتهاك وقف إطلاق النار في شمال وشرق سوريا حركت أميركا لأول مرة دبابات من نوع أبرامز في المنطقة وأبدت عدم حماستها لمسار اللجنة الدستورية بينما من المرجح أن يستقبل أردوغان خلال زيارته إلى واشنطن مظاهرات ضده قد تؤدي لكارثة دبلوماسية.

أمريكا غير متحمسة للدستورية وتحرك دبابات أبرامز, ومظاهرات تنتظر أردوغان في واشنطن
الإثنين 11 تشرين الثاني, 2019   05:31
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم, إلى الوضع في شمال وشرق سوريا, بالإضافة إلى التظاهرات اللبنانية والعراقية, وإلى زيارة أردوغان المرتقبة إلى واشنطن.

عكاظ: «أبرامز» في سورية.. والفصائل تنتهك الهدنة

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في شمال وشرق سوريا, وفي هذا السياق قالت صحيفة عكاظ "خرقت الفصائل السورية المدعومة من أنقرة الهدنة في شمال شرق البلاد, واستهدفت مناطق تابعة لجيش النظام ما أسفر عن قتل 5 بسقوط قذيفة هاون أطلقتها القوات التركية بنقطة المناخ التابعة لبلدة تل تمر, في أول خسارة من هذا النوع للجيش السوري على الحدود التركية".

وأضافت "شنت الفصائل المسلحة المدعومة من أنقرة هجوماً على قرى أم البراميل وشركراك, لتوسع دائرة الاشتباكات بين الفصائل من جهة وقوات سوريا الديمقراطية وجيش النظام السوري من جهة أخرى, وكانت هجمات (المعارضة السورية) أوقعت ضابطاً برتبة لواء من الجيش السوري أمس الأول, فيما أصيب ضباط آخرون في محيط تل تمر.

في غضون ذلك, بدأت للمرة الأولى في سورية دبابات من نوع (أبرامز) تتحرك على الأراضي السورية باتجاه تل تمر على الطريق الدولي إم 4, حيث تدور اشتباكات عنيفة بين الفصائل وقوات قسد.

من جهة ثانية, بحث جيمس جيفري مع المعارضة السورية نتائج اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف, ولم يصدر بيان رسمي عن نتائج الاجتماع مع المعارضة, إلا أن مصادر مطلعة في المعارضة, لفتت إلى أن الولايات المتحدة ليست متحمسة لمسار اللجنة الدستورية, ذلك أن واشنطن لا تريد حواراً يفضي إلى بقاء الأسد في السلطة, فيما تريد روسيا تعزيز بقاء الأسد من خلال الإشراف على الدستور الجديد, وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد الانتهاء من إعداده".

الشرق الأوسط: تبرؤ جماعي من «اتفاق» فض احتجاجات العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "تبرأت قيادات دينية وسياسية عراقية، أمس، من «اتفاق» ورد أنه تم التوصل إليه خلال اجتماع، أول من أمس، ينص على الإبقاء على حكومة عادل عبد المهدي وتفويضها إنهاء الاحتجاجات، ولو بالقوة إذا اقتضى الأمر.

وأكد محمد حسام الحسيني، القيادي في تيار «الحكمة» بزعامة عمار الحكيم، حصول الاجتماع؛ لكنه نفى في حديث لـ«الشرق الأوسط» ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير أول بشأن حضور ممثل عن مرجعية النجف، وقائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني، وممثلين عن التيار الصدري. كما نفى الاتفاق على إنهاء الاحتجاجات بالقوة. ونفى مكتب المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني في بيان اشتراك ممثل عنه في الاجتماع. كذلك، نفى صالح محمد العراقي، المقرب من مقتدى الصدر، حضور ممثلين عن التيار الصدري في الاجتماع".

من جهتها، أكدت رئاسات الجمهورية والوزراء والبرلمان، أمس، رفضها إنهاء الاحتجاجات بالقوة، وذلك خلال اجتماع استضافه رئيس الجمهورية برهم صالح في قصر السلام أمس.

الإمارات اليوم: متظاهرو لبنان يتمسكون بالانتخابات المبكرة وحكومة من خارج المنظومة القائمة

لبنانياً, قالت صحيفة الإمارات اليوم "واصل المتظاهرون في لبنان احتجاجاتهم، أمس، وأكدوا تمسكهم بتشكيل حكومة وطنية مصغرة من خارج المنظومة القائمة، وإجراء انتخابات مبكرة وتعديل السياسات الاقتصادية، وشملت التظاهرات مسيرة بحرية للصيادين بمدينة طرابلس الساحلية.

وتفصيلاً، نظم الحراك الشعبي في صور مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة العلم نحو مصرف لبنان، بمواكبة قوى الأمن الداخلي والجيش الذي انتشر في محيط الساحة، وعلى طول الطريق حتى المصرف، في حين وقع اشتباك خلال التظاهرة تدخل الجيش وعمل على فضه، ورفع المعتصمون الأعلام اللبنانية على وقع الأناشيد الوطنية والثورية، ورددوا شعارات ضد السلطة الحاكمة وسلطة المصارف".

عكاظ: احتجاجات ضخمة بانتظار اردوغان في واشنطن

وبخصوص زيارة أردوغان إلى الولايات المتحدة قالت صحيفة عكاظ "توقع معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن تواجه زيارة رئيس النظام التركي اردوغان إلى واشنطن احتجاجات ضخمة بسبب الغزو التركي للشمال السوري, ويخشى أن تتحول الزيارة إلى كارثة دبلوماسية كما حدث عام 2017 مؤكداً أن فرص نجاح الزيارة ضئيلة لكثرة وتشابك الملفات مجل النقاش.

وبحسب تقرير المعهد فإن محادثات اردوغان وترامب في 13 نوفمبر ستجري على خلفية التوترات المتزايدة إلى جانب المخاوف من احتمال تكرار ما حدث في زيارة اردوغان الأخيرة لواشنطن في مايو 2017 عندما اشتبك حراسه مع المحتجين في (شيريجان سيركل) ما أضر بشكل كبير بصورة بلاده في الولايات المتحدة. ورجح التقرير أن أردوغان سيواجه احتجاجات أوسع هذه المرة, ولفت إلى أن الكونغرس قد يصدر قريباً عقوبات تستهدف أنقرة إذا فشل اردوغان في تهدئة المشرعين الغاضبين, لأن التوغل في مناطق الكرد قوض خططاً كانت تسمح للولايات المتحدة وتركيا بالعمل معاً في المنطقة دون السماح لروسيا ونظام الأسد بالدخول فيها".

(ي ح)