واشنطن ترفض خطط تركيا في التغيير الديموغرافي ومنطقة الخليج بانتظار تحالف جديد

وجهت واشنطن ضربة جديدة لتركيا وأكدت استمرار دعمها لقوات سوريا الديمقراطية ورفضت المسعى التركي لإعادة اللاجئين قسراً مشيرةً إلى اقتناعها بأن فكرة التوغل التركي قد تراجعت كثيراً, فيما حصلت مواجهة غربية- روسية في مجلس الأمن حول الوضع في إدلب, في حين تواصل واشنطن بلورة تحالفها ضد إيران في الخليج.

واشنطن ترفض خطط تركيا في التغيير الديموغرافي ومنطقة الخليج بانتظار تحالف جديد
الجمعة 20 يلول, 2019   03:31
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم, إلى التطورات السورية, بالإضافة إلى التوتر في منطقة الخليج والانتخابات الإسرائيلية..

الشرق الأوسط: مواجهة غربية ـ روسية حول هدنة إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "حصلت أمس مواجهة غربية - روسية، جديدة، في مجلس الأمن الدولي إزاء شروط الهدنة في إدلب، شمال غربي سوريا، إذ استخدمت موسكو وبكين حقّ النقض (فيتو) لمنع صدور قرار يفرض «وقفاً فورياً لإطلاق النار»، في وقت أفشلت الدول الأخرى مشروع قرار روسياً - صينياً لهدنة تستثني «التنظيمات الإرهابية»".

وأضافت "يعد هذا الفيتو الـ13 الذي تلجأ إليه روسيا لمنع صدور قرار بشأن سوريا منذ بداية 2011. ومن أصل الدول الـ15 التي يتألف منها مجلس الأمن، صوّتت 12 دولة لمصلحة القرار، في حين امتنعت غينيا الاستوائية عن التصويت.

وكانت الدول الثلاث الراعية لمشروع القرار، طلبت بشكل رسمي من روسيا عدم استخدام حقّ النقض، لكن الطلب قوبل بالرفض. واشترطت روسيا استثناء «للعمليات العسكرية التي تستهدف أفراداً أو جماعات أو كيانات مرتبطة بجماعات إرهابية»، وهو مطلب رفضه الغربيون، باعتبار أنّ هذه الفقرة تشرّع الباب أمام تفسيرات مختلفة وأمام مواصلة استهداف المنشآت المدنية.

ومن جهتهما، تقدمت روسيا والصين بمشروع قرار يطالب بهدنة في شمال غربي سوريا تستثني الهجمات على الجماعات المتشددة المدرجة على قائمة الأمم المتحدة السوداء في المجلس، لكنه قوبل بالفشل أيضاً".

الشرق الأوسط: واشنطن تواصل تسليح حلفائها الأكراد... وتقلل من احتمالات الهجوم التركي

صحيفة الشرق الأوسط تابعت أيضاً مسار تطبيق الآلية الأمنية في شمال وشرق سوريا حيث قالت "حرص قادة عسكريون أميركيون في تصريحات صحافية عبر مؤتمرات هاتفية على مدى يومين متتاليين، على محاولة طمأنة تركيا بعد اعتراضاتها المتكررة، وخصوصاً من رئيسها رجب طيب إردوغان حول تنفيذ التنسيق الأمني لإقامة المنطقة التي تدعوها أنقرة بالآمنة، في حين يحرص البنتاغون على تسميتها بالآلية الأمنية".

وأضافت "لكن اللافت أن أياً من القادة العسكريين لم ينف أن الولايات المتحدة تقوم وتواصل تسليح «قوات سوريا الديمقراطية» بالأسلحة اللازمة لإتمام مهمة القضاء على تنظيم «داعش» ومنع عودته إلى المناطق التي أخرج منها، رغم الاعتراضات التركية التي تتهم تلك القوات بأنها إرهابية".

هذا ما أكده العميد سكوت ناومان، مدير العمليات المشتركة مع تركيا، في المؤتمر الصحافي الذي أجراه مع اللواء كريستيان وورتمان، نائب مدير العمليات للقيادة الأوروبية - الأميركية من بروكسل. وناقش القائدان العسكريان وظيفة اللجنة المشتركة وكيف يقوم الفريق بتنفيذ الآلية الأمنية، وعمل «قوات سوريا الديمقراطية» والتنسيق معها للحفاظ على هزيمة «داعش».

وفي مؤتمر صحافي في البنتاغون، تحدث فيه كريستوفر ماير، مدير مجموعة العمل لهزيمة «داعش»، أكد أن الولايات المتحدة مستمرة في إرسال أسلحة ومركبات عسكرية للمقاتلين في «قوات سوريا الديمقراطية»، التي يمثل الأكراد عمودها الفقري؛ وذلك ليواصلوا محاربة تنظيم «داعش»، على الرغم من إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا مع تركيا. وقال ماير: «نحن مستمرون في توفير الأسلحة ومركبات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات (قوات سوريا الديمقراطية).

وشدد المسؤول الأميركي على أنه «لا ينبغي اعتبار إزالة التحصينات بالضرورة أمراً يجعل سكان شمال شرقي سوريا أقل أماناً»، مشيراً إلى أنه «بينما نحن نعمل مع تركيا فإننا مقتنعون بأن فكرة حصول توغل تركي في سوريا تراجعت بشكل كبير».

وشدد ماير على أن الولايات المتحدة ترفض أي عودة قسرية لأي لاجئ سوري، وذلك في رده على اقتراح أنقرة بإعادتهم إلى بلادهم. وقال: «لا يزال موقف الولايات المتحدة على حاله، هدفنا هو عودة اللاجئين بشكل آمن وطوعي وكريم وواضح».

وشدد على أن هذا الأمر لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن دعم الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وبالتعاون مع تركيا وشركائنا في سوريا".

العرب: غانتس لنتنياهو: أنا الرئيس

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة العرب "تتواصل ارتدادات الزلزال الانتخابي في إسرائيل، الذي أفرز فارقا طفيفا لا يتجاوز المقعدين بين معسكري “اليمين” و”الوسط يسار” المتنافسين في انتخابات الكنيست الـ22، بعد فرز نحو 97 بالمئة من الأصوات، وهو الأمر الذي يحول دون قدرة أي من الطرفين على تشكيل حكومة بمفرده، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات عدة لعل أبرزها تشكيل حكومة وحدة".

وأضافت "سارع زعيم معسكر اليمين ورئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، إلى التحرك في محاولة لتجاوز نكسة الانتخابات، من خلال تقديم مقترح يقوم على التناوب بينه وبين رئيس معسكر اليسار الجنرال السابق بيني غانتس على رئاسة حكومة وحدة، وهو ما رفضه الأخير.

وسبق أن شكل اليساري الراحل شمعون بيريس ائتلافا مع إسحاق شامير الذي كان من التيار اليميني وتناوبا فيه على رئاسة الوزراء خلال الفترة من 1984 إلى 1988".

ويرى محللون أن رفض غانتس لعرض نتنياهو متوقع، فالانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي كان هدفها الأساسي قطع الطريق على ولاية جديدة لرئيس الوزراء الحالي الذي يواجه ثلاث قضايا فساد، سيبدأ النظر فيها الشهر المقبل.

الشرق الأوسط: واشنطن تبلور تحالف أمن الخليج

سعودياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في جدة أمس رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الذي أكد دعم بلاده الكامل للسعودية في مواجهة الاعتداءات الأخيرة. كما استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، رئيس الوزراء الباكستاني.

جاء ذلك فيما تواصل واشنطن جهودها لبلورة التحالف الدولي لحماية أمن الخليج ومواجهة «التهديد الإيراني للعالم»".

وأضافت "رحّب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، بإعلان السعودية والإمارات انضمامهما إلى التحالف البحري، وقال إن «الأحداث الأخيرة تبرز أهمية حماية التجارة العالمية وحرية الملاحة». واعتبر بومبيو في تصريحات أدلى بها من أبوظبي أن الخطر الإيراني «يهدّد العالم»، وأن العقوبات على طهران تهدف إلى وقف عملياتها الإرهابية وحرمانها من إيصال الأموال إلى «حزب الله» وحلفائها".

البيان: بريطانيا ترفض مهلة أوروبية بشأن «بريكست»

وفي شأن آخر قالت صحيفة البيان "طلبت الرئاسة الفنلندية للاتحاد الأوروبي، أمس، من لندن تقديم اقتراح اتفاق مكتوب بحلول أواخر الشهر الجاري بشأن «بريكست» بهدف تفادي خروج بدون اتفاق، لكن لندن سارعت إلى رفض تلك المهلة التي حددتها هلسنكي.

وصرّح ناطق باسم رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون للصحافيين، «سنقدم حلولاً مكتوبة رسمية عندما نكون جاهزين، ولكن ليس بحسب مهلة مصطنعة».

وفي وقت سابق أمس، نبه رئيس الوزراء الفنلندي انتي ريني الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إلى أن أمام لندن حتى نهاية سبتمبر الجاري لتقديم عرض اتفاق خطي في شأن «بريكست»".

(ي ح)