استمرار العزلة يعني استمرار العنف والقتل في الشرق الأوسط

قال عدد من أهالي ناحية كركي لكي إن استمرار اعتقال القائد عبدالله أوجلان يعني المزيد من القتل والعنف في سوريا وفي الشرق الأوسط، كما أكدوا أن أفكار أوجلان عززت أخوة الشعوب والتعايش المشترك شمال شرق سوريا.

استمرار العزلة يعني استمرار العنف والقتل في الشرق الأوسط
الثلاثاء 17 يلول, 2019   04:21
قامشلو- كلثومة علي - لينا جانكير

تواصل الدولة التركية انتهاج سياسة فرض العزلة المشددة على القائد عبدالله أوجلان من خلال منع المحامين والعائلة من زيارته في السجن، وكانت آخر هذه الإجراءات إصدار قرار بمنع الزيارات لمدة ثلاثة أشهر متواصلة.

أهالي مناطق شمال وشرق سوريا أكدوا مراراً فضل أفكار أوجلان في تعزيز نموذج التعايش المشترك الذي تنتهجه هذه الشعوب. ويعبرون في مختلف المناسبات عن استنكارهم لسياسة العزلة التي تنتهجها دولة الاحتلال التركية.

وبهذا الصدد تحدث عدد من أهالي كركي لكي لوكالة أنباء هاوار.

المواطن صالح الأحمد من المكون العربي أشار بداية إلى الهدف الأساسي للمؤامرة التي استهدفت القائد أوجلان وسجنه وتشديد العزلة هو "الحد من انتشار أفكاره وأطروحاته التي تطالب بالحرية لكافة الشعوب والمكونات".

وأضاف بهذا الصدد "أفكار وفلسفة القائد لا تخص شعباً أو مكوناً واحداً فقط، الكردي أو العربي أو السريان، بل هي تخص وتهم كافة شعوب العالم المستعمرة والمضطهدة من قبل القوى الظلامية التي تسعى للسيطرة على شعوب العالم".

وقال الأحمد أن القائد أوجلان كرس حياته من أجل الدفاع عن المجتمعات " وأراد أن يوصل فكرة الإنسان الحر إلى كافة أرجاء العالم". الأحمد أكد فشل مساعي الدولة التركية في منع انتشار أفكار أوجلان، مما يعني فشل المؤامرة.

استمرار سجن أوجلان يعني ازدياد العنف والقتل

وأشار الأحمد إلى أطروحات أوجلان الخاصة بحل أزمات الشعوب في العالم وفي الشرق الأوسط بشكل خاص، وقال إن "استمرار سجن أوجلان يعني ازدياد منسوب العنف في كافة المناطق التي تعاني الأزمات في الشرق الأوسط وبشكل خاص في تركيا. كما يعني ازدياد القتل والجرائم على يد القوى الظلامية التي تسعى للسيطرة على شعوب العالم".

وأضاف صالح الأحمد أيضاً "القائد يطالب بالحلول السلمية وليس الحروب والقتال، ويطالب بالحراك السلمي الإنساني والسياسي لإخراج الشرق من هذه الأزمة، إلا أن الطغاة الظلاميين يرفضون هذه الأفكار الانسانية ويصرون على القتل واستعمال السلاح". وأنهى الأحمد حديثه بالقول "السلاح لا يحل المشكلة وانما فقط خروج القائد من سجنه يحل كافة المشاكل العالقة في شرق الاوسط".

بفضل أفكار أوجلان تصدت شعوب المنطقة لسياسات التفرقة

أما الموطن محمد جميل فرأى أن أفكار أوجلان كانت تشكل خطراً على مصالح وسلطات الأنظمة المتسلطة، لذلك شاركت العديد من الدول في المؤامرة التي أدت إلى سجن أوجلان.

جميل تطرق أيضاً إلى توجهات أوجلان والاطروحات المتعلقة بالأزمة السورية، حيث طالب شعوب شمال وشرق سوريا بانتهاج سياسة الخط الثالث ضمن الثورة وترسيخ مبادئ الديمقراطية وأخوة الشعوب والتعايش المشترك. وقال إن هذه التوجيهات هي التي دفعت السلطات التركية بتشديد العزلة على القائد أوجلان.

وأكد جميل أيضاً أن شعوب المنطقة تمكنت بفضل أفكار أوجلان من مواجهة جميع سياسات التفرقة والفتنة، وعززت أخوة الشعوب والتعايش المشترك "وتأسيس إدارة ونظام يضمن حماية الشعوب".

وطالب محمد جميل بفك العزلة عن القائد أوجلان بما يضمن حل الأزمة السورية وكافة أزمات المنطقة حلاً سلمياً.

(ك)

ANHA