حزب الحرية الهولندي: داعش تقاتل في عفرين نيابة عن تركيا

قدّم حزب الحرية في هولندا' (PVV)  طلب إحاطة إلى البرلمان قال فيه إن 40 من المقاتلين السابقين في مرتزقة داعش جندهم جهاز الاستخبارات التركي (MİT)  واستعان بهم لاحتلال عفرين نيابة عن تركيا.

حزب الحرية الهولندي: داعش تقاتل في عفرين نيابة عن تركيا
الأحد 15 يلول, 2019   08:59
مركز الأخبار

وقدّم حزب الحرية في هولندا، طلب إحاطة قدمَّها أمام البرلمان لاستجواب وزير الخارجية ستيف بلوك حول ما إذا كانت عناصر تابعة لمرتزقة داعش تُمثل تركيا في سوريا أم لا، إضافة إلى سؤال حول احتمال إرسال تركيا لعناصر من "داعش" إلى "المنطقة الآمنة" في شمال شرق سوريا.

قدَّم طلب الإحاطة عضو حزب الحرية داخل البرلمان والمتحدث عنه لشؤون السياسات الخارجية، رايموند دي رون، وطلب من وزير الخارجية ستيف بلوك التوضيح ما إذا كان هناك العشرات من العناصر السابقة في مرتزقة داعش موجودون بتكليف من تركيا في مدينة عفرين.

ومن جانبه رد بلوك على طلب الإحاطة، قائلاً: "عند النظر إلى ديناميكية الحرب في سوريا، سنجد أن انتقال المقاتلين إلى صفوف الجماعات الأخرى التي كانت تقاتل ضدها من قبل، لأسباب مادية وبرجماتية، أمر طبيعي".

وأكّد بلوك أن الحكومة الهولندية لا تمتلك أي معلومات حول تعاون مرتزقة داعش مع جهاز الاستخبارات التركية (MİT) أم لا.

وشدّد بلوك على أن قائمة عناصر داعش المكونة من أربعين مقاتلاً، لا تضم أياً من المواطنين الهولنديين.

’هل يوجد عناصر لداعش في المنطقة الآمنة‘

وفيما يتعلق بسؤال حول احتمال أن تعمل تركيا على نشر عناصر من مرتزقة داعش في "المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا، أوضح بلوك أن تركيا تعمل بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا، مؤكدًا أن القوات المشتركة التي سيتم وضعها في هذا المنطقة لن يكون فيها إلا جنود من البلدين المعنيين فقط.

كما طالب الحزب بإجراء تحقيق داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) حول ادعاءات وجود علاقة بين تركيا مرتزقة داعش، وإعادة النظر في عضويتها في التحالف إذا ثبت إدانتها، إلا أن وزير الخارجية ستيف بلوك رفض هذا الطلب.

روسيا وثّقت علاقات الدولة التركية مع داعش

وبحسب تقارير إخبارية سابقة ومعلومات أكدتها مصادر محلية، فإن الدولة التركية عملت على نقل العديد من عناصر مرتزقة داعش إلى عفرين، وكلّفتهم بمهام قتالية هناك، خاصة بعد أن تمكن قوات سوريا الديمقراطية من إنهاء السيطرة الجغرافية لمرتزقة داعش.

وتعمل الدولة التركية على استخدام هؤلاء المرتزقة لتنفيذ مشاريعها الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية في عفرين، وارتكاب مختلف الجرائم مثل الخطف والاعتقال والتعذيب والاغتصاب والقتل، وسبق أن نشرت روسيا جملة وثائق تكشف العلاقة العضوية بين الدولة التركية ومرتزقة داعش.

(ك)