الإدارة الذاتية تساعد الأهالي لتخفيف آثار حصار النظام السوري على الشهباء

تقدم الإدارة الذاتية لإقليم عفرين المساعدة لأهالي عفرين المهجرين في مقاطعة الشهباء لتخفيف آثار الحصار المفروض عليهم من قبل النظام السوري.

الإدارة الذاتية تساعد الأهالي لتخفيف آثار حصار النظام السوري على الشهباء
الإدارة الذاتية تساعد الأهالي لتخفيف آثار حصار النظام السوري على الشهباء
الإدارة الذاتية تساعد الأهالي لتخفيف آثار حصار النظام السوري على الشهباء
الإدارة الذاتية تساعد الأهالي لتخفيف آثار حصار النظام السوري على الشهباء
السبت 14 يلول, 2019   04:51
الشهباء

ويواصل النظام السوري منع مهجري عفرين المقيمين في مقاطعة الشهباء من تلقي العلاج في مشافي مدينة حلب المجاورة وكذلك يفرض مبالغ باهظة لقاء دخول المحروقات والمواد الطبية والغذائية إلى مقاطعة الشهباء.

ومن جانب آخر يقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مقاطعة الشهباء بكافة أنواع الأسلحة بشكل شبه يومي.

وتعمل الإدارة الذاتية في إقليم عفرين بالإمكانيات الضئيلة على مساعدة الأهالي من الناحية الخدمية، وتلبية حاجات الأهالي في المخيمات والقرى، وتوزع الإدارة الذاتية المساعدات الغذائية للأهالي بشكل مستمر.

بالإضافة لإنارة القرى والبلدات والمخيمات بالكهرباء مجاناً، ومساعدة الأهالي من الناحية الخدمية على الرغم من الحصار المفروض عليهم.

ويؤكد الأهالي بأنهم مصممون على مواجهة كافة المؤامرات التي تستهدفهم والبقاء في خط المقاومة حتى تحرير عفرين.

العضوة في مجلس بلدة فافين سناء بركات قالت بأن "النظام السوري يفرض حصاراً خانقاً على أهالي عفرين المُهجّرين قسراً إلى مقاطعة الشهباء، وفي هذا السياق قمنا بتنظيم أنفسنا لمساعدة الأهالي".

وتابعت "تعمل الإدارة الذاتية وبالإمكانيات الضئيلة على مساعدة الأهالي في حياتهم اليومية وتلبية متطلباتهم".

المواطن ولات أوسو من جانبه أكد بأن "النظام السوري يحاول بفرض حصاره أن يضعف من المقاومة، وقال "إنما يزيد من مقاومتنا بوجه سياساتهم علينا".

ونوّه أوسو بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يقومون بقصف قرى ونواحي مقاطعة الشهباء بشكل شبه يومي.

فيما نوّهت المواطنة صالحة محمد بالقول: "نعاني ظروفاً صعبة في المخيمات بسبب السياسات التي تهدف لإنهاء وجود كافة مكوّنات المنطقة".

وأضافت  صالحة إن النظام السوري لا  يعتبر عفرين جزءاً من سوريا.

صالحة أكدت على مواصلتهم للمقاومة رغم كافة الظروف التي يمرون بها حتى تحرير عفرين.

(سـ)

ANHA