اتساع المعارك بين الجيش الليبي ومجموعات تابعة لقوات الوفاق في طرابلس 

قال الجيش الوطني الليبي إن قواته الجوية دمرت مخازن ذخيرة أعدتها مجموعات تابعة لقوات الوفاق على الحدود الشرقية لمدينة ترهونة،  فيما ردّت قوات الوفاق بغارات جوية، استهدفت مناطق ومواقع حيوية على مشارف المدينة.

اتساع المعارك بين الجيش الليبي ومجموعات تابعة لقوات الوفاق في طرابلس 
الجمعة 6 يلول, 2019   05:01
مركز الأخبار

شنّت طائرات مسيّرة تابعة لقوات الوفاق المدعومة من تركيا وقطر، يوم الخميس، غارات جوية على مدينة ترهونة، ثاني المدن الليبية التي يسيطر عليها الجيش الليبي، وذلك رداً على تدمير الجيش مخازن للذخيرة، أعدّتها المجموعات للهجوم على مدينة ترهونة حسب ما نشرته شبكة العربية.

وفيما يبدو أن المعارك بين طرفي الصراع تتجه خلال الأيام القادمة نحو مدينة ترهونة التي تبعد نحو 90 كم جنوب شرقي العاصمة طرابلس، قال الجيش الليبي، يوم الخميس، إن قواته الجوية دمرت مخازن الذخيرة التي أعدتها المجموعات تابعة  لقوات الوفاق على الحدود الشرقية لمدينة ترهونة، استعداداً لمهاجمة المدينة، وردّت قوات الوفاق بغارات جوية باستخدام الطيران المسيّر، استهدفت فيه مناطق ومواقع حيوية على مشارف المدينة.

وفي هذا السياق، استنكر المجلس البلدي بترهونة، في بيان "القصف الجوي الغادر ضد المدنيين الآمنين في بيوتهم في بلدية ترهونة في ساعات الصباح الأولى ليوم الجمعة"، مشيراً أنّها "ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء بالقصف على الأحياء السكنية".

وميدانياً، بدأت حكومة الوفاق في تحشيد قواتها من مدينة مصراتة، نحو الضواحي الشرقية للعاصمة طرابلس القريبة من مدينة ترهونة، وقامت بتشكيل قوّة جديدة، أطلقت عليها اسم "قوّة حماية ترهونة"، تمهيداً لشنّ هجوم على هذه المدينة التي تمثل مركز ثقل هام لقوات الجيش الليبي، بينما أعلنت قيادة الجيش، وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى هذه المدينة، تمّ إرسالها من قاعدة الوطنية الجوية، من أجل صدّ وإجهاض أي هجوم محتمل من الطرف المقابل.

ويتعارض هذا الوضع الميداني، وتهديدات قوات الوفاق بالتصعيد وتلويحها بشنّ عملية عسكرية كبرى، مع الضغوط الدولية والأممية على طرفي النزاع في ليبيا، من أجل إنهاء الاقتتال ووقف إطلاق النار، مقابل استئناف المسار السياسي.

وتحصل حكومة الوفاق الوطني على الدعم من تركيا وقطر، وأرسلت تركيا أسلحة وذخيرة إلى ليبيا رغم القرار الأممي بحظر بيع ونقل الأسلحة إلى ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، ووصل الدعم التركي بإرسال طائرات مسيّرة بحسب ما أكده الجيش الوطني الليبي الذي قال بأنه أسقط طائرات مسيرة تركية في البلاد واتهم أيضاً تركيا بإرسال مرتزقة من جبهة النصرة للقتال إلى جانب حكومة الوفاق.

(ن ع)