إلهام أحمد: التوافق والاتفاق الداخلي لابد منه لحل الأزمة السورية

تخلل ملتقى عشائر الفرات كلمات عديدة أكدت على التلاحم والعيش المشترك وأشارت إلى أن التوافق والاتفاق الداخلي لابد منه لحل الأزمة السورية، وإن الهدف الأساسي هو إعادة عفرين لأهلها.

إلهام أحمد: التوافق والاتفاق الداخلي لابد منه لحل الأزمة السورية
إلهام أحمد: التوافق والاتفاق الداخلي لابد منه لحل الأزمة السورية
إلهام أحمد: التوافق والاتفاق الداخلي لابد منه لحل الأزمة السورية
إلهام أحمد: التوافق والاتفاق الداخلي لابد منه لحل الأزمة السورية
الأحد 1 يلول, 2019   09:17
كري سبي

تألف ديوان الملتقى من رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد, الناطق باسم حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم, الشيخ ثامر حجال التركي شيخ عشيرة السبخة, الشيخ حسن البيريج شيخ عشيرة البيريج, الشيخ كريم زعيتر شيخ عشيرة عجيل, الشيخ جميل محمود الهفل شيخ عشيرة العكيدات.

وبعد الوقوف دقيقة صمت أُلقيت كلمة الافتتاح للملتقى من قبل نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا حمدان العبد الذي قال فيها: "مسؤولية وطنية تقع على عاتق كافة شيوخ ووجهاء العشائر للعب دورهم الريادي في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة".

وتابع العبد في كلمته "نتوجه بالقول للشعب السوري وأحرار العالم أجمع، أن المطامع التركية لم تبدأ منذ اليوم، هدفها إعادة العثمانية إلى المنطقة، التاريخ يذكر من هم العثمانيون الذين مارسوا الظلم والقتل, عن أي عدالة يتحدث حزب العدالة والتنمية, الآن عفرين تشهد جميع أنواع النهب والظلم والتجاوزات اللاإنسانية. هذا الملتقى الخاص بعشائر الفرات أتى لإثبات الموقف الجامع على رفض جميع وسائل الاحتلال التي يهدف لها حزب العدالة والتنمية".

أكّد العبد بأن هذا الملتقى للتعبير عن موقف عشائر وأهالي الفرات تجاه التهديدات التركية "ووقوفهم صفاً واحد تجاهه والالتفاف حول قواتهم العسكرية قسد الساهرة في الدفاع عن الأمن. نحن قاتلنا نيابةً عن العالم أجمع ضد الإرهاب, نحن اليوم سنثبت بأن هذه الأرض ستبقى طاهرة من رجس أي عدوان".

بعدها ألقت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد كلمة تطرّقت فيها إلى الوضع وقالت "سوريا تحوّلت إلى ساحة صراع بين القوى العالمية, ما يحدث في الساحة السورية أثّر بشكل مباشر على القوى العالمية, نرى التدخلات الخارجية التي تعمّق الأزمة السورية, لو أن النظام اتخذ خطوات جديدة لحل الأزمة السورية لما لعبت تلك القوى الخارجية لتعميقها".

وأشارت إلهام بأن التوافق والاتفاق الداخلي لابد منه لحل الأزمة السورية, "فيجب التوافق على استراتيجية ديمقراطية لحلها, فظهور داعش والفصائل الأخرى جاء بسبب عدم التوافق الداخلي والتدخل الخارجي, نحن نرسم الآن منعطفاً تاريخياً جديداً بما يخدم الأزمة السورية, إننا نشاهد الاتفاقات الدولية في إدلب, تركيا ادّعت بأنها ستساند الشعب السوري وإنها سوف تدعم القوة المُسلّحة لمحاربة النظام, الكل يعلم بأن اجتماعات أستانا كانت متفقة على تسليم تلك المناطق للنظام".

وبشأن وضع الدستور قالت إلهام أحمد "من غير الممكن أن يُصدّق أحد بأن تلك القوى التي رُشّحت لوضع خطة الدستور ممثلين عن الشعب السوري، لأنه لا توجد أي قوة بينهم تعمل لصالح الشعب السوري, مجموعة النظام ومجموعة المعارضة لم تعقدا أي اجتماع لخدمة الشعب السوري، هناك صراع دائم بينهما".

سنستمر بمحاولات الحوار مع دمشق

قالت إلهام أحمد في حديثها "إن لم يتعرض لنا أحد، نحن لن نتعرض له، على العالم أجمع أن يرى من هم قواتنا, المجالس العسكرية التي تشكّلت في مناطق شمال شرق سوريا هي من ستكون المسؤولة أمام حماية أمن حدودنا. سنستمر بالحوار والمباحثات مع دمشق حتى نصل إلى سلامة المنطقة, هدفنا الأساسي حفظ أمن هذه المنطقة وإعادة عفرين التي تعاني كارثة إنسانية ومجازر وقتل وتهجير قسري وتطهير عرقي على يد الاحتلال التركي".

وبعد الانتهاء من شرح الوضع السياسي فُتح المجال أمام الحضور للإدلاء بآرائهم حول خطة أمن الحدود مع تركيا, وأكّدوا على رفضهم لأي تدخل تركي لأراضيهم وتعزيز أخوة الشعوب والعيش المشترك، وبأن لا أحد يستطيع زرع الفتنة بين مكوّنات المنطقة.

ورداً على آراء الحضور قال الناطق باسم حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم "لحفظ وضمان أمن مناطقنا، طرحنا من زمان فكرة إنشاء آلية لأمن الحدود على جهات دولية لوقف التهديدات التركية على شعبنا".

ومن المقر أن يلقى البيان الختامي للملتقى.

(كروب/ن ح)

ANHA