انتهاكات ترويها مواطنة عفرينية هربت من قريتها

أشارت المواطنة (ج.م) بأن المرتزقة نهبوا ممتلكات أهالي قريتها، وأنهم اختطفوا نساء من القرية، وأقدموا على تعذيبهن، منوهة بأن الاحتلال التركي ومرتزقته أتو بعوائل من حماة وحمص والغوطة وإدلب، واسكنوهم في القرية.

انتهاكات ترويها مواطنة عفرينية هربت من قريتها
الخميس 29 آب, 2019   02:06
حلب - تولين حسن

يستخدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أبشع أساليب العنف ضد أهالي مقاطعة عفرين منذ احتلالها في الـ 18من آذار 2018، ويهدفون إلى تغيير ديموغرافية المنطقة وإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين.

بعد الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين حُرمت المرأة من كافة حقوقها التي كانت تتمتع بها قبل احتلالها، وكغيرها من الحروب كانت النساء أولى الضحايا، حيث تعرضن للعنف المباشر والمتمثل بالقتل والاغتصاب والخطف.

المواطنة (ج.م) أم لأربعة أطفال، بعد احتلال مقاطعة عفرين مكثت تحت ظلم الاحتلال التركي لمدة عام وأربعة أشهر، خرجت من قريتها التي رفضت ذكر اسمها حرصاً على سلامة أفراد عائلتها المقيمين هناك، هرباً من بطش مرتزقة  الاحتلال، لتتوجه إلى حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

أطلعت المواطنة (ج.م) لوكالة أنباء هاوار على بعض الأحداث التي كانت تجري في قريتها من قبل الاحتلال التركي وقالت: "بعد احتلال القرية، قام المرتزقة بتفريق النساء عن الرجال وجمعونا في ساحة القرية، قاموا بتصويرنا لنشرها على الوسائل الإعلامية للترويج بأمان وسلامة المنطقة، بعدها بدأوا بالتحقيق مع أهالي القرية وأعادونا إلى منازلنا".

وتابعت (ج.م) "بعد مرور عدة أيام قام المرتزقة بنهب وسرقة ممتلكاتنا بالأخص ممتلكات الأهالي الذين خرجوا من القرية، كما قاموا بإسكان مستوطنين من مدن حماة وحمص والغوطة ومؤخراً بدأوا بإسكان عوائل من إدلب في منازل الأهالي".

اختطفوا أربعة نساء القرية

وحول عمليات الخطف التي شهدتها (ج.م) ورأتها بأم عينها، أفادت بأن المرتزقة اختطفوا 4 نساء من قريتها وقاموا بتعذيبهن لمدة عشرين يوماً، "واحدة منهن بقيت لمدة 60 يوماً تحت التعذيب".

وأضافت، (ج.م) "قام المرتزقة باقتلاع أظافر امرأة منهن "وحين إطلاق سراحها كانت أشبه بجثة هامدة، وإن لم تدفع العائلة مبلغاً من المال حينها لما كانوا قد أطلقوا سراحها".

(ج.م) قالت بأن لا أحد يسلم من ممارسات المرتزقة، مضيفةً إن "الدكان الوحيد الذي كان مصدر رزق لنا من أجارها، ونؤمن احتياجاتنا منه نهبه المرتزقة وأخرجوا مستأجر الدكان وعائلته منه".

وذكّرت (ج.م) بأن المرتزقة استولوا على المواسم الزراعية العائدة للأهالي.

(ج م) أشارت بأن المرتزقة قاموا بإصدار هويات خاصة وهي ما تُعرف بـ (السجل المدني). وقالت في ختام حديثها "العدو لن يصبح صديقاً مهما فعل".

(م ح)

ANHA