الشعب يتبنى عوائل الشهداء.. نحن معكم

أوضح أبناء مقاطعة قامشلو بأنهم تمكنوا من تحقيق أمنهم واستقرارهم بفضل التضحيات الكبيرة التي بذلها شعب المنطقة، وأكّدوا دعمهم لعوائل الشهداء الذين قدموا فلذات أكبادهم لحماية تراب المنطقة من هجمات مرتزقة داعش وغيرهم ممن حاولوا المساس بأمن واستقرار مناطق شمال وشرق سوريا.

الشعب يتبنى عوائل الشهداء.. نحن معكم
الإثنين 26 آب, 2019   02:56
قامشلو- سلافا عبد الرحمن

خلال ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا بذلت جميع المكوّنات في شمال وشرق سوريا جهوداً كبيرة وقدموا آلاف الشهداء في سبيل تحرير مناطقهم من الإرهاب، وتُؤكد المكوّنات في قامشلو بهذا الصدد بضرورة تقديم الدعم والمساندة لكافة عوائل الشهداء الذين قدموا فلذات أكبادهم.

ياسين علي من بلدة كرباوي التابعة لمدينة قامشلو أوضح بأن أبناء المنطقة دافعوا عنها وضحّوا بأرواحهم لينعم الشعب بالحرية والأمن والأمان، مؤكداً بأن المكتسبات التي تحققت في روج آفا وشمال وشرق سوريا تمت بفضل تمازج دماء مكوّنات المنطقة من الكرد والعرب والسريان مع بعضهم البعض في خندق واحد. وقال: "وهذا يؤكد على التعايش المشترك بين مكوّنات المنطقة".

وبيّن ياسين علي ضرورة دعم عوائل الشهداء وقال: "يجب أن ندعم جميعنا عوائل الشهداء بكافة السُبُل المُمكنة مادياً ومعنوياً".

ولفت ياسين علي الانتباه لتهديدات تركيا ضد مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "تركيا تُهدد المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء، لذا علينا الحفاظ على تماسكنا".

حققنا أمننا واستقرارنا بفضل تضحيات كبيرة

نسرين حيدر من أهالي حي الهليلية أشارت: "حققنا أمننا واستقرارنا بفضل التضحيات الكبيرة التي بذلناها، وقدّمنا في سبيل ذلك أكثر من 11 ألف شهيد من مختلف المكوّنات في المنطقة".

وأكّدت نسرين حيدر على ضرورة سير كافة مكوّنات المنطقة على خطى الشهداء وعوائلهم لتحقيق أحلام الشهداء، وقالت: "لذا يتطلب من الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية المُلقاة على عاتقهم أمام عوائل الشهداء والسير على خطاهم والتمسك بفكر وفلسفة قائد الشعب الكر دي عبد الله أوجلان".   

أسد عبد الله خليف أوضح: "نحن كمكوّنات شمال وشرق سوريا نقف صفاً ويداً واحدة ضد جميع المخاطر التي تُهدد أمننا واستقرارنا ووجودنا ولن نتردد عن فعل أي شيء في سبيل المحافظة على دماء الشهداء، وننحني إجلالاً لتضحيات الشهداء وذويهم، ونقف مع كافة عوائل الشهداء".

آمنة أمين من الناحية الغربية في مدينة قامشلو بيّنت أن أبناء روج آفا وشمال وشرق سوريا قدّموا الكثير من الشهداء، وقالت: "لولا دماء الشهداء لما وصلنا إلى هذه المرحلة، قدّم أبناء هذه الأرض 11 ألف شهيد وأكثر من 20 ألف مُصاب".

شمال وشرق سوريا أصبح منبراً لحل الأزمة السورية

ونوّهت آمنة أمين بأن شمال وشرق سوريا أصبحت رقماً صعباً في المنطقة، ومنبراً لحل الأزمة السورية بفضل التضحيات التي قدمها الآلاف من أبناء وبنات هذا الوطن، الذين رغبوا بأن تكون سوريا حرة ديمقراطية تعددية لجميع شعوبها ومكوناته.

وقالت آمنة أمين: "نقدم الدعم لذوي الشهداء، ونقول لهم أننا على عهد الشهداء سائرون، ونساند عوائلهم وبشكل خاص الأمهات اللواتي قدّمن فلذات أكبادهن".

(أ ب)

ANHA