الجولاني يرفض الانسحاب من (منزوعة السلاح) ولكن من قصد بالأصدقاء والأعداء؟

أعلن قائد مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) أبو محمد الجولاني السبت أنهم لن ينسحبوا من المنطقة المسماة منزوعة السلاح بعد يومين من الهدنة التي اشترطت دمشق انسحاب المرتزقة منها, وأكّد بأنهم لن يتموضعوا بناء على طلب الأصدقاء والأعداء في إشارة على ما يبدو إلى الأتراك والروس.

الجولاني يرفض الانسحاب من (منزوعة السلاح) ولكن من قصد بالأصدقاء والأعداء؟
الأحد 4 آب, 2019   03:59
مركز الأخبار

وجاءت تصريحات الجولاني خلال لقاء نظّمه مرتزقة "تحرير الشام" مع صحافيين في منطقة إدلب. ولم يسمح للصحافيين بالتصوير.

وقال الجولاني "ما لم يأخذه النظام عسكرياً وبالقوة فلن يحصل عليه سلمياً بالمفاوضات والسياسة (...) نحن لن ننسحب من المنطقة أبداً".

وعلى ما يبدو بأن الجولاني وصف خلال حديثه الاتراك بالأصدقاء والروس بالأعداء حيث أكّد "لن نتموضع لا على طلب الأصدقاء ولا الأعداء"، مشدداً على رفضهم دخول قوات مراقبة روسية إلى المنطقة العازلة كما ينص الاتفاق.

واعتبر الجولاني أن قوات النظام "استُنزفت" خلال العمليات العسكرية.

وبعد أشهر من التصعيد العسكري، بدأ منذ منتصف ليل الخميس الجمعة سريان اتفاق لوقف إطلاق نار في منطقة إدلب أعلن النظام "الموافقة" عليه واشترط لاستمراره انسحاب المرتزقة من المنطقة المسماة منزوعة السلاح بحسب ما ينص اتفاق روسي تركي منذ أيلول/سبتمبر.

وقال رئيس وفد النظام إلى محادثات أستانا، بشار الجعفري خلال مؤتمر صحفي في ختام الجولة 13 من محادثات أستانا “ندعو إلى أن تقرن الأفكار الجميلة في البيان الختامي بالأفعال على الأرض ولا سيما من النظام التركي”، مُضيفاً إن “سوريا لا ترى تطبيقاً نزيهاً من جانب النظام التركي لتفاهمات أستانا واتفاق سوتشي حول إدلب والذي يقضي بانسحاب التنظيمات الإرهابية إلى عمق 20 كم وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة”.

(ي ح)