قصف بعد اتفاق وقف إطلاق النار وتوتر في جنوب سوريا

تشهد محافظة درعا اشتباكات بين قوات النظام ومجموعات تسمي نفسها "المقاومة الشعبية"، فيما تتصاعد حالات الفوضى والفلتان الأمني المتمثل باغتيالات يُنفذها مجهولون في المنطقة، في حين شهدت منطقة "خفض التصعيد" قصفاً رغم إعلان وقف إطلاق النار.

قصف بعد اتفاق وقف إطلاق النار وتوتر في جنوب سوريا
السبت 3 آب, 2019   05:36
مركز الأخبار

تجددت الاشتباكات في مدينة الصنمين بريف درعا، بين قوات النظام ومُسلحين يطلقون على أنفسهم اسم "المقاومة الشعبية" التي أعلنت عن نفسها خلال الأيام الماضية القليلة لمحاربة النظام في منطقة درعا.

 وتركزت الاشتباكات في الحي الشمالي من المدينة واستمرت لساعات عدة فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، وذلك في ظل الفوضى التي تعم محافظة درعا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس، أنه رصد قيام مسلحين من مجموعات "المقاومة الشعبية" بمزيد من النشاط خلال الأيام السابقة باغتيال أحد الأشخاص العاملين مع “حزب الله اللبناني” بشكل سري في بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي.

وباتت درعا مسرحاً لتصفية الحسابات الشخصية المتكررة وتشهد المحافظة يومياً محاولة اغتيال أو هجوم مجهولين أو تفجير وتستهدف في الدرجة الأولى مخابرات النظام  بالإضافة للمسلحين ممن بقوا في درعا ورفضوا التهجير نحو الشمال السوري ليصبحوا من "القوات الرديفة" الموالية لروسيا أو إيران في المنطقة.

ورغم اتفاقية وقف إطلاق النار في مناطق "خفض التصعيد" إلا أن قوات النظام استهدفت بعد منتصف ليل الجمعة – السبت أماكن في الزكاة ومحيطها وكفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي بعدة قذائف صاروخية.

وكان المرصد السوري رصد أكثر من 400 ضربة برية تبادلتها قوات النظام ومرتزقة تركيا ضمن المنطقة خلال الـ 24 ساعة الأولى من بدء تنفيذ الاتفاق.

(ن ع)