أستانا 13 ترجئ الدستورية وتنسف الهدنة وفيدان يتحول إلى كابوس لأردوغان

ما زال الفشل يلاحق جولات أستانا حيث برز التناقض بين الدول التي تسمي نفسها الضامنة مما أدى إلى ترحيل اللجنة الدستورية وزيادة التباين حول إدلب والتي نسف النظام السوري هدنتها في الساعات الأولى, فيما تزايدت المخاطر حول حدوث مواجهة بين الغرب وإيران في الخليج, في حين يرى مراقبون بأن هناك مؤشرات على حدوث تغير سياسي كبير في تركيا على حساب أردوغان سيكون عرابه رئيس الاستخبارات هاكان فيدان.

أستانا 13 ترجئ الدستورية وتنسف الهدنة وفيدان يتحول إلى كابوس لأردوغان
الجمعة 2 آب, 2019   03:55
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح, إلى جولة أستانا الجديدة وهدنة إدلب, بالإضافة إلى التوتر في منطقة الخليج, وإلى الأزمات التركية.

الشرق الأوسط: انطلاق اجتماع «آستانة 13»: ترحيل «الدستورية» وتباين حول إدلب

وفي الشأن السوري يبدو بأن الفشل يلاحق جولات أستانا حيث قالت صحيفة الشرق الأوسط "انطلقت أمس، أعمال الجولة الـ13 للمحادثات في إطار «مسار آستانة» وسط تباينات واضحة في أجندات الأطراف الحاضرة، وبرزت مواقف متناقضة حول مصير تشكيل اللجنة الدستورية السورية، والوضع في إدلب، واحتمال ترتيب قمة روسية تركية إيرانية في الشهر المقبل".

وأجرت الوفود المشاركة محادثات ثنائية ومتعددة أمس، سعت من خلالها إلى تمهيد الوضع لعقد الجلسة العامة اليوم، التي ينتظر أن تناقش جدول الأعمال الموضوع، ويتم خلالها الاتفاق على صياغة البيان الختامي. لكن التباينات برزت منذ الساعات الأولى أمس، وفي مقابل معطيات نقلتها وسائل إعلام روسية عن أطراف مشاركة في المحادثات حول «إنجاز الاتفاقات على تشكيلة وآليات عمل اللجنة الدستورية» أكد مصدر مشارك في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» أن هذا الملف تم إرجاؤه إلى ما بعد انتهاء المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسن من جولة جديدة تحمله إلى دمشق وعواصم أخرى خلال الأسبوع المقبل".

وعكس هذا التأكيد أن الخلافات ما زالت مستمرة على خلفية اشتراط الحكومة السورية أن تعقد اللجنة أول اجتماعاتها في دمشق، فيما تصر الأمم المتحدة على ضرورة إطلاق عمل اللجنة في جنيف ولان تكون تحت إشراف ورعاية الأمم المتحدة.

وكان ملف القمة المنتظرة موضع تباينات في المواقف أيضا، إذ بينما أكدت مصادر تركية أن ترتيبات موعد وأجندة القمة تم الانتهاء منها، أكد المبعوث الرئاسي الروسي إلى سوريا الكسندر لافرنتييف الذي يرأس وفد بلاده إلى محادثات آستانة أنه «لا مواعيد محددة بعد لهذه القمة» وقال بأن العمل يجري عبر القنوات الدبلوماسية لترتيب الموعد وجدول الأعمال".

عكاظ: النظام السوري ينسف «أستانة» باستمرار القصف

وفي السياق ذاته قالت صحيفة عكاظ "بدأت في العاصمة الكازاخية نور سلطان أمس الخميس الجولة الـ13 من مشاورات أستانه بين المعارضة السورية المسلحة ووفد من النظام السوري بحضور الدول الضامنة (روسيا – تركيا – إيران) فيما غاب المبعوث الأممي للأزمة السورية غير بيدرسون".

وأضافت "بحسب مصادر في وفد أستانه فإن هذه الجولة تبحث في ثلاثة ملفات: وقف إطلاق النار في إدلب, ملف اللجنة الدستورية, وملف المعتقلين والأسرى, حيث عقدت أمس جلسات مغلقة".

وأوضحت "كما شن الطيران الحربي السوري والروسي غارات على كفر زيتا ولطمين بريف حماة, على الرغم من محادثات أستانه الأمر الذي اعتبره مراقبون فشلاً مسبقاً للمشاورات في ظل الاستمرار الروسي بالقصف".

العرب: تزايد مخاطر المواجهة العسكرية بين الغرب وإيران في الخليج

وبخصوص التوتر في منطقة الخليج قالت صحيفة العرب "نقلت وكالة الإعلام الروسية الخميس عن وزارة الشؤون الخارجية قولها إن لديها انطباعا بأن الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لصراع في الخليج، فيما لم تستبعد دول أوروبية مواجهة عسكرية بين واشنطن وإيران، لكنها تبذل مساعي حثيثة للحيلولة دون ذلك".

ونقلت الوكالة عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا قولها “الأحداث هناك تتحرك حقا نحو منعطف خطير، وهناك مخاطر من اندلاع اشتباك عسكري واسع النطاق”.

ونقلت الصحيفة عن الأدميرال الأميركي السابق والمحلل الاستراتيجي جيمس ستافريديس قوله "إن القرار الأوروبي الجيد بزيادة عدد السفن الحربية المنتشرة في الخليج، والرد الإيراني، الذي مازال لحسن الحظ في مجرد كلام، يمكن أن يزيد احتمالات حدوث خطأ في الحسابات العسكرية، وبالتالي نشوب مواجهة مسلّحة في المنطقة".

الشرق الأوسط: يوم دامٍ في عدن... و«الشرعية» تتهم إيران

يمنياً قالت صحيفة الشرق الأوسط "شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، أمس، يوماً دامياً، بعد هجومين استهدفا معسكر الجلاء بصاروخ باليستي و«درون»، ومقر شرطة حي الشيخ عثمان، شمال المدينة، بسيارة مفخخة، ما خلَّف 49 قتيلاً وعشرات الجرحى، وفق إحصاء رسمي أولي".

وأضافت "اتهم رئيس الحكومة اليمنية الدكتور معين عبد الملك، إيران، بالتنسيق بين الجماعة والتنظيم، وقال في تغريدة على «تويتر»، إن «الاستهداف المتزامن من قبل قوى التمرد الحوثي والجماعات الإرهابية لأمن واستقرار العاصمة عدن، يؤكد التنسيق والتكامل تحت إدارة إيرانية واضحة»".

العرب: أردوغان يتفقد مقر الاستخبارات الجديد ليطمئن نفسه أم ليهدد المعارضة

تركياً, قالت صحيفة العرب "بعث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر الجولة التفقدية التي قام بها مؤخرا لمقرّ الاستخبارات التركية الجديد الذي يقع على أطراف أنقرة، برسائل استهدفت المعارضة التي قوِيَت قاعدتها وتوسّعت لتشمل الحلفاء قبل الغرماء. رسالة أردوغان الرئيسية تقول “إن العين عليكم”، مذكّرة بعملية التصفية التي حصلت إثر الانقلاب الفاشل في صيف 2016".

وأضافت "لكن، لا يبدو أن صدى هذه الرسائل قويا بالشكل الذي يمكن أن يدفع المعارضة إلى التراجع بل بالعكس فضحت قلقا وتوترا بعد أن اختار عددٌ من الشخصيات البارزة في حزب العدالة والتنمية، على غرار رئيس الوزراء الأسبق علي باباجان والرئيس السابق عبدالله غول، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، القفز من ظهر سفينة الرئيس الغارقة نحو سفينة حزبية جديدة؛ والأخطر أن السفينة الجديدة قد تشمل أيضا رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية هاكان فيدان، الذي قال عنه أردوغان يوم تنصيبه على رأس جهاز الاستخبارات التركية، “إنه حافظ إسراري، إنه حافظ أسرار الدولة”".

ويعلق الكاتب التركي أونور ميته على هذه التطورات، قائلا “بعد 16 عاما من حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، ثمة مؤشرات تدل على أن السياسة في تركيا تدخل فترة التغيير. وهذا التغيير يعتمد بشكل خاص على الموقف الذي يتخذه رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية هاكان فيدان”.

(ي ح)