عشائر حلب ترفض التهديدات التركية وتذكرها بتاريخ نضال الشعوب في وجه العثمانية

أصدر وجهاء وشيوخ عشائر مدينة حلب بياناً إلى الرأي العام العالمي رفضوا فيه التدخلات التركية في الشؤون السورية، ونوهوا بتاريخ النضال والمقاومة التي أشعلت في وجه الاحتلال العثماني وبأنها لم تنطفئ.

عشائر حلب ترفض التهديدات التركية وتذكرها بتاريخ نضال الشعوب في وجه العثمانية
الخميس 1 آب, 2019   12:58
حلب

وضمن سلسلة الردود المستنكرة للتهديدات التركية لمناطق شمال شرق سوريا وممارساتها الوحشية بحق المدنيين في مقاطعة عفرين، أدلى وجهاء وشيوخ عشائر مدينة حلب ببيان نوهوا فيه لاستعدادهم التام لتكرار البطولات التي قدمتها العشائر في سبيل الحفاظ على عزة وكرامة الوطن ومحاربة المحتل التركي.

وقرئ البيان من قبل أحد وجهاء المدينة وهو خليل نعسان وذلك أمام مكتب مجلس سوريا الديمقراطية بحلب.

وجاء في البيان:

"إن التاريخ مليء بالأحداث والبطولات التي قدمتها العشائر منذ نعومة أظفار البشرية وكيف لا فإنها الأساس في ترابط النسيج الاجتماعي عبر التاريخ فالعشائر انطلقت منها كل الشيم فهي المؤسسة الأولى لتصحيح مسار الأخلاق في مجمل فترات عمر البشرية وهي التي ناضلت وقاومت جميع أنواع الهجمات التي كانت تتعرض لها أوطانها وإن عشائر اليوم هي امتداد الماضي فقد ترسخت فيها تلك المبادئ و الأخلاقيات وأسماها الذود من أجل العزة و الكرامة.

في هذه الآونة من الأزمة السورية لم تقف العشائر مكتوفة الأيدي حيال ما جرى ويجري لقد وقفت وقفة شموخ وعزة أمام الإرهاب بكل أشكاله وخاصة الداعشي حيث وقفت جنباً إلى جنب مع القوات الحامية للشمال السوري وعبرت عن أصالتها في الذود عن أرض الوطن وقدمت الغالي والنفيس وخيرة شبابها كيف لا وقد ناداهم النضال فلبوا النداء وكانت الثمار ما شاهدناه من إنجازات وانتصارات في عموم مناطق شمال شرق سوريا.

ورفعت العشائر في شرقي الفرات رايات النصر على داعش وقد شاركت مع قوات سوريا الديمقراطية خطوة بخطوة لتحقيق النصر والإعلان عن انتهاء الرجس الإرهابي المتمثل بداعش المنظمة المدعومة من الرئيس التركي أردوغان.

وما زالت التهديدات الأردوغانية تطال كل شرقي الفرات إن الحكومة التركية لم تتراجع عن قتل الشعب السوري ولو للحظة بل وكلما سنحت لها الفرصة وذلك بحجة وتحت ذريعة المنطقة الآمنة. أية منطقة آمنة تتحدث وتتكلم عنها تلك الحكومة التي بنت عرش جبروت طغيانها على جماجم البشرية عبر التاريخ، إنها ثقافة القتل وسفك الدماء التي ورثتها من أسلافها السفاحين الطغاة.

إن مجلس سوريا الديمقراطية كان المحور الأساس في جمع ولم الشمل السوري وبكل مكوناته وأطيافه من خلال عدم التفريق بين عموم المذاهب والأطياف والمكونات بشخص العيش المشترك وأخوة الشعوب.

إننا وجهاء العشائر من هنا ندين ونستنكر كل الأعمال الإجرامية التي تقوم بها حكومة حزب العدالة والتنمية تجاه الشعب في مقاطعة عفرين والتهديدات والخروقات التي تقوم بها تجاه الشمال الشرقي من سوريا."

الموت للخونة.....

الرحمة لشهدائنا.....

النصر حليفنا.....

(كروب/ل)

ANHA