ضمن فعاليات حملتها إدارة المرأة في الطبقة تناقش الوضع السياسي مع النساء

ضمن سلسلة الفعاليات التي أطلقتها إدارة المرأة تحت شعار" توحدنا انتصرنا سنقاوم لنحمي" تنديداً بالتهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا، عقدت إدارة المرأة في منطقة الطبقة اليوم وبالتنسيق مع لجنة المرأة في الإدارة المدنية اجتماعاً لنساء المنطقة لمناقشة آخر مستجدات الوضع السياسي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

ضمن فعاليات حملتها إدارة المرأة في الطبقة تناقش الوضع السياسي مع النساء
ضمن فعاليات حملتها إدارة المرأة في الطبقة تناقش الوضع السياسي مع النساء
ضمن فعاليات حملتها إدارة المرأة في الطبقة تناقش الوضع السياسي مع النساء
ضمن فعاليات حملتها إدارة المرأة في الطبقة تناقش الوضع السياسي مع النساء
ضمن فعاليات حملتها إدارة المرأة في الطبقة تناقش الوضع السياسي مع النساء
الخميس 1 آب, 2019   11:06
الطبقة

وعقد الاجتماع في قاعدة الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، وحضره العشرات من عضوات اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وعدد من نساء الطبقة حيث ألقيت المحاضرة من قبل عضوة مجلس سوريا الديمقراطية أمينة الرشيد، العضوة في حزب سوريا المستقبل منار الرسلي والرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي روشن حمي.

وتمحور النقاش حول سياسة الدولة التركية فيما يخص الضغط على اللاجئين السوريين في تركيا وطردهم خارج تركيا وإجبارهم على الدخول ضمن المناطق التي يسيطر عليها النظام والمرتزقة على حد سواء وهي المناطق التي فر منها اللاجئون أصلاً، الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر ودون مبالاة تركيا بمصير هؤلاء اللاجئين، وخاصة الفئة الشابة منهم حيث أنهم معرضون للاعتقال والتعذيب في المناطق التي تم إجبارهم على الدخول إليها.

ونالت التهديدات التركية لشمال وشرق سوريا النصيب الأكبر من النقاش مؤكدات :"أن تركيا تحاول أن توهم العالم بأن هدفها هو حماية أمنها القومي فيما أن العكس واضح والإرهابيون معروفون وهم من يرتكبون المجازر والانتهاكات في المناطق المحتلة وبدعم من الدولة التركية من جرابلس إلى إدلب مروراً بعفرين المحتلة، وأمام مرأى ومسمع العالم، الذي لا يحرك ساكناً، مستنكرات صمت النظام السوري الذي لم يبدِ أي رد فعل تجاه هذه التهديدات التركية باحتلال أجزاء جديدة من سوريا.

كما أكدت المحاضرات أن مناطق شمال وشرق سوريا تمر بمرحلة انعطاف سياسي فالإدارة الذاتية تطالب بالحفاظ على وحدة سوريا كاملة إلا أن روسيا وتركيا تلعبان بالقرارات وتحاول كل منهما بسط نفوذها في سوريا، فتركيا تحاول احتلال مناطق واسعة من سوريا وروسيا تحاول أن تجد لها مربط فرس في الشمال السوري لنهب خيراتها.

أيضاً خلال النقاش تم التأكيد على أن قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة قادرة على حماية الأرض والتصدي للاحتلال التركي مثلما هزموا داعش نيابة عن العالم أجمع.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن كافة المكونات في الشمال السوري تقف في خندق واحد للوقوف في وجه العدوان التركي، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء ومقاومة المرأة الحرة.

(و ه/ل)

ANHA