أهالي الباب يحتجون ويطالبون بالأمن

خرج المئات من أهالي مدينة الباب يوم أمس بوقفة احتجاجية ضد الاحتلال التركي ومرتزقته تحت شعار "الأمن مطلبنا"، وذلك بدعوة من تجمع عوائل مدينة الباب، كما خرج طلاب الشهادة الثانوية في وقفة منفصلة احتجاجاً على نتائج التصحيح مستفسرين عن مصيرهم بعد نيلهم الشهادة الثانوية.

أهالي الباب يحتجون ويطالبون بالأمن
أهالي الباب يحتجون ويطالبون بالأمن
أهالي الباب يحتجون ويطالبون بالأمن
أهالي الباب يحتجون ويطالبون بالأمن
أهالي الباب يحتجون ويطالبون بالأمن
أهالي الباب يحتجون ويطالبون بالأمن
أهالي الباب يحتجون ويطالبون بالأمن
أهالي الباب يحتجون ويطالبون بالأمن
الثلاثاء 30 تموز, 2019   05:38
منبج

وقفتين احتجاجيتين منفصلتين في مدينة الباب خرجتا يوم أمس، الوقفة الاحتجاجية الأولى خرج فيها طلاب وطالبات من مدينة الباب أمام مبنى ما يسمى "مديرية التربية والتعليم" وهذا المبنى كان قديماً مدرسة للمرحلتين الثانوية والاعدادية في مدينة الباب في حي زمزم.

ومُنع الطلاب من دخول المبنى وظلوا أمام الباب الخارجي مُتجمعين وهم طلاب الشهادة الثانوية الذين لم يذهبوا لمناطق سيطرة النظام السوري لتقديم امتحاناتهم، وفضّلوا أن يقدموا الامتحانات في مدينتهم، واحتج الطلاب على التصحيح مُؤكدين أن المعدلات ليست عادلة، فمن الطلاب من لا يستحق النجاح نجح بمعدلات تفوق الـ 70 بالمئة فيما تدنت مستويات باقي الطلاب.

ويستغرب الطلاب من التفاوت في المعدلات متسائلين عن السبب وراء ذلك، كما استفسروا عن مصيرهم بعد نيل الشهادة الثانوية، إذ ليس هناك دولة تعترف بشهاداتهم إلا تركيا، كما لا يمكنهم الذهاب إلى تركيا عن من خلال طرق التهريب ففي ذلك خطر وتكلفة مادية كبيرة، كما أنه ليس هناك أي طريقة للدخول بشكل شرعي للأراضي التركية بقصد الدراسة الجامعية.

أما الوقفة الاحتجاجية الثانية والتي خرجت مساء أمس في ساحة دوار السنتر في الجهة الشمالية من المدينة، فقد شارك فيها المئات من أهالي مدينة الباب بدعوة من تجمع العوائل في المدينة ليُعبّروا عن غضبهم إزاء الفلتان الأمني الذي تشهده مدينة الباب وريفها في ظل سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته.

وأكد المتظاهرون أن الخلل الأمني يؤكد الفشل في إدارة مدينة الباب، مُشدّدين على أنهم لن يكتفوا بالوقفات الاحتجاجية، كما طالب المحتجون بالحرية والكرامة والأمن، ووجهوا نداءً لمن يترأسون الجهات العامة في مدينة الباب :"إذا كنتم غير قادرين على الإصلاح والعمل فاتركوا مناصبكم".

وحمّل المتظاهرون الاحتلال التركي المسؤولية فيما تشهده المدينة من تفجيرات داخل المدينة واشتباكات بين المرتزقة. وبحسب إحصاء رفعه الأهالي شعاراً في لافتة تحمل صور ضحايا الانفجار فقد بلغ عدد القتلى منذ بداية الاحتلال التركي لمدينة الباب 33 قتيل و145 مصاب.

يُشار إلى أن مدينة الباب تشهد مظاهرات واحتجاجات شعبية عديدة ضد المؤسسات الاحتلالية، كان آخرها تجمع لأهالي مدينة الباب في الـ 20 من الشهر الجاري ضد قرارات المجلس المحلي.

(كروب/ك)

ANHA