أردوغان يهدد شمال سوريا وإيران تتجهز لمواجهة أمريكا في سوريا والعراق

في الوقت الذي يستخدم فيه النظام التركي طائراته المُسيّرة في الحرب الليبية ضد قوات المشير خليفة حفتر، عاد الرئيس التركي رجب أردوغان إلى تهديداته بإبادة الكرد في سوريا، في حين بدأت إيران بتجهيز القوات التابعة لها في سوريا والعراق لمواجهة القوات الأمريكية في هذين البلدين.

أردوغان يهدد شمال سوريا وإيران تتجهز لمواجهة أمريكا في سوريا والعراق
السبت 27 تموز, 2019   03:34
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم التهديدات التركية للكرد في سوريا والتصعيد في شمال غرب سوريا، والتوتر في الخليج العربي واستعداد إيران لمواجهة أمريكا في سوريا والعراق، ودعم تركيا مسلحي طرابلس ضد قوات حفتر وغيرها من المواضيع.

العرب: أردوغان يتوعد أكراد سوريا "بردمهم تحت الأرض"

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة العرب إلى التهديدات التركية بإبادة الشعب الكردي في سوريا وقالت الصحيفة "بلغ التصعيد التركي ضد أكراد سوريا ذروته الجمعة بتهديد الرئيس رجب طيب أردوغان بـ”ردمهم تحت الأرض”، في تصريحات تعكس حالة من الهستيريا، خاصة بعد أن فشلت أنقرة حتى اللحظة في إقناع الإدارة الأميركية بالتخلّي عنهم.

وقال الرئيس التركي إن بلاده “مُصممة على تدمير الممر الإرهابي شرق الفرات في سوريا، مهما كانت نتيجة المحادثات مع الولايات المتحدة حول إنشاء منطقة آمنة”.

وبعد صمت طويل نسبياً عادت تركيا منذ أسبوع للتلويح بشنّ هجوم على شرق الفرات، وقد سبق ذلك قيامها على مدار الأسابيع الماضية بإرسال حشود عسكرية إلى الحدود مع سوريا. ويربط محللون هذه العودة التركية لإثارة موضوع الشمال السوري بالتسريبات التي تحدثت عن قبول دول أوروبية، بينها فرنسا وبريطانيا إرسال قوات إلى شرق الفرات لملء الفراغ الذي ستُخلفه القوات الأميركية في تلك الأنحاء.

ويقول محللون إن المفاوضات المتواصلة اليوم بين أنقرة وواشنطن بشأن تلك المنطقة لن تصل إلى انفراجة، خاصة وأن الولايات المتحدة ليس من صالحها مزيداً من تمكين تركيا التي تحدتها وتجاوزت جميع الخطوط الحمراء معها، خاصة مع تعزيز علاقاتها العسكرية مع الخصم الروسي بشرائها منظومة الدفاع الجوية أس400".

الشرق الأوسط: 400 ألف نازح خلال 3 أشهر من التصعيد شمال غربي سوريا

وفيما يخص التصعيد في شمال غرب سوريا قالت صحيفة الشرق الأوسط "نزح أكثر من 400 ألف نسمة في شمال غربي سوريا في غضون 3 أشهر، على وقع التصعيد العسكري لقوات النظام، وحليفتها روسيا، في وقت ندّدت فيه الأمم المتحدة، الجمعة، باستمرار الهجمات التي تستهدف المدنيين والمرافق الخدمية والطبية، وذلك بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية من بيروت.

وتتعرض محافظة إدلب ومناطق مجاورة، حيث يعيش نحو 3 ملايين نسمة، لقصف شبه يومي تنفذه طائرات سورية وأخرى روسية منذ نهاية أبريل (نيسان)، هذا القصف لا يستثني المستشفيات والمدارس والأسواق، ويترافق مع معارك تتركز في ريف حماة الشمالي.

وتسبب القصف بمقتل أكثر من 740 مدنياً في غضون نحو 3 أشهر، وفق حصيلة لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في وقت قالت فيه منظمات إنسانية إن المنطقة تعيش «كابوساً» مع استمرار التصعيد.

العرب: إدارة أنقرة لمعركة التصدي للجيش الليبي تُعيق وقف القتال

ليبياً, قالت صحيفة العرب "تقود أنقرة معركة التصدي لسيطرة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على طرابلس، لاسيما مع إدخال طائراتها المسيرة إلى المعركة ما من شأنه تأجيج الصراع وإطالة أمده، وهو ما يتضارب مع مساعي المجتمع الدولي التي بدأت منذ بداية المعارك في أبريل الماضي لوقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية.

ويقول عسكريون تابعون للقيادة العامة للجيش أنهم دمروا كل الطائرات الحربية التي كانت تحت سيطرة ميليشيات حكومة الوفاق ولم يتبق لها حالياً سوى الطائرات التركية المُسيّرة التي تحاول من خلالها أنقرة نقل المعركة بعيداً عن طرابلس من خلال تحرشها بقاعدة الجفرة العسكرية الواقعة وسط البلاد".

الشرق الأوسط: عباس يُوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أمس، أوامر لأجهزته الأمنية بـ«تقليص مستوى التنسيق الأمني» مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، إلى «الحد الأدنى المطلوب»، في إطار سلسلة قرارات اتخذتها القيادة لوقف العمل بالاتفاقات المُوقّعة مع إسرائيل. ورحبت فصائل المعارضة وفي مقدمها «حماس» بالقرار وطالبت بإجراءات أكثر حدة، وصولاً إلى الانسحاب من اتفاقيات «أوسلو»".

العرب: سليماني يناقش مع الميليشيات تفاصيل مواجهة الولايات المتحدة في سوريا والعراق

وبخصوص الحرب المحتملة بين إيران والولايات المتحدة أكّدت مصادر محلية في مناطق بشرق سوريا وغرب العراق لصحيفة العرب رصدها الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس ضمن الحرس الثوري الإيراني بصدد التنقّل خلال الأيام الماضية بين مناطق تمركز الميليشيات الشيعية، وعقده اجتماعات مغلقة مع القادة الميدانيين البارزين لتلك الفصائل.

ومن جهتها قالت مصادر أمنية كردية عراقية "إنّها على علم بزيارة سليماني السرية هذا الأسبوع للعراق وسوريا وبالاجتماعات التي عقدها في عدد من نقاط تجمّع فصائل الحشد الشعبي، مؤكّدة “الطبيعة التقنية الميدانية لما دار خلالها”، ومشيرة إلى “تطرّق النقاشات التي دارت خلال الاجتماعات إلى تفاصيل المواجهة المحتملة ضدّ القوات الأميركية على الأراضي السورية والعراقية في حال تطوّرت موجة التصعيد الحالية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وعدد من حلفائها من جهة مقابلة، إلى صدام عسكري”".

كما أشارت المصادر ذاتها إلى ما سمته “تفاصيل مسرّبة” من داخل اجتماع عُقد في معسكر للحشد الشعبي بغرب العراق تُظهر توجيه سليماني أمراً لقادة الحشد بالحفاظ على أعلى درجات الجهوزية وإعداد قواتهم نفسياً ولوجستياً على أساس أنّ المواجهة مع القوات الأميركية في العراق وسوريا واقعة لا محالة وليست مجرّد تخمينات.

الشرق الأوسط :حراك الجزائر يرفض «وسطاء السلطة»

وفي الشأن الجزائري كتبت صحيفة الشرق الأوسط "استهدفت هتافات وشعارات حراك الجزائر في جمعته الـ23 الوسطاء الذين اختارهم الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح لإدارة الحوار بين السلطة والمتظاهرين.

وأبدى نشطاء الحراك رفضاً شديداً للانخراط في أي مسعى للتهدئة يأتي من السلطة، قبل رحيل حكومة رئيس الوزراء نور الدين بدوي، ورفعوا شعار «لا حوار مع العصابة»، وهو الشعار الذي كان طاغياً على بقية الشعارات المرفوعة في مظاهرات أمس في أكبر مدن البلاد، خصوصاً العاصمة ووهران (غرب)، وقسنطينة (شرق)، وبجاية (منطقة القبائل)، وكان تعبيراً واضحاً عن رفض مسعى أعلن عنه الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح أول من أمس، ويتمثل في تعيين 6 أشخاص لإدارة الوساطة بينه وبين المتظاهرين.

ورفض المتظاهرون أن يكون هذا الفريق متحدثاً باسمهم لدى السلطة، على أساس أنهم ليسوا من اختيارهم، وعلى أساس أنهم يرفضون أصلاً أي تقارب مع السلطة، بذريعة أنها «غير شرعية»".

العرب: حكومة بغداد تنصاع لعقوبات واشنطن على قيادات بالحشد الشعبي

أما في الشأن العراقي فقالت صحيفة العرب "وجد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي نفسه مضطرا للانصياع إلى الإرادة الأميركية بشأن مواجهة النفوذ الإيراني في بلاده، عبر الكشف عن إجراءات مفصلية ضد بعض أصدقاء إيران في العراق، بالرغم من مساعيه للنأي بالنفس. وبشكل مفاجئ، اتخذت سلطات عراقية متخصصة قرارات عاجلة ضد شخصيات محلية وردت أسماؤها على لوائح العقوبات الأميركية، لصلات مشبوهة بإيران، ما أثار مخاوف واسعة في أوساط حلفاء طهران.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية وضعت أسماء كل من؛ محافظ صلاح الدين السابق أحمد الجبوري “أبومازن”، ومحافظ نينوى السابق نوفل العاكوب، وزعيم مجموعة “بابليون” المسيحية في الحشد الشعبي ريان الكلداني، وقائد اللواء 30 في الحشد الشعبي وعد القدو، الذي يفضل مناداته بأبي جعفر الشبكي، في إشارة مذهبية إلى شيعيته، على لائحة العقوبات، بسبب التورط في جرائم ضد حقوق الإنسان وفساد مالي قاد إلى انتهاكات إنسانية".

البيان: الأمم المتحدة: حر أوروبا يهدد توازن القطب الشمالي

أما بالنسبة إلى موجة الحر الشديدة التي اجتاحت أوربا كتبت صحيفة البيان :"دقّت الأمم المتحدة ناقوس الخطر، أمس، بسبب انتقال موجة الهواء الساخن التاريخي، من أوروبا باتجاه غرينلاند، التي تتداخل مع القطب الشمالي، ويعد جزءاً أساسياً من نظام المناخ العالمي. وسيؤدي ذوبان الجليد في غرينلاند إلى ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات واضطرابات في الطقس.

وتنفست أوروبا الصعداء بسبب تراجع ملحوظ في درجات الحرارة بعد أن ضربتها موجة حر قياسية تجاوزت معها الحرارة 40 درجة مئوية في فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا، وأسفرت عن حرائق في الأراضي الزراعية ونفوق مئات الحيوانات، واضطراب حركة النقل".

الشرق الأوسط: ترمب ملتزم حماية مصالح أميركا وحلفائها في هرمز

بالنسبة للتحركات الأوربية لحماية الملاحة في الخليج، جاءت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التزامه حماية مصالح واشنطن وحلفائها في مضيق هرمز، فيما اتسع نطاق التحركات الأوروبية لحماية الملاحة في الخليج.

وقال البيت الأبيض، في بيان، أمس، إن الرئيس ترمب «يرغب في مساعدة بريطانيا ورئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون، لحل أزمة الناقلة البريطانية المُحتجزة في إيران»، مُؤكداً التزام الرئيس حماية مصالح واشنطن وحلفائها ضد تهديدات إيران في مضيق هرمز.

وجاء بيان البيت الأبيض في وقت تتزايد فيه التوترات نتيجة الاستفزازات الإيرانية واحتجاز الناقلة البريطانية، إضافة إلى أنباء أكدها مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حول قيام إيران باختبار صاروخ باليستي متوسط المدى من طراز «شهاب 3» فيما بدا تحدياً للتحركات الأميركية والأوروبية في الخليج".

(م ح/ي ح)