HPC سلاحاً لحماية المنطقة

تعد قوات حماية المجتمع إحدى أبرز الدعائم والركائز للمنظومة الأمنية في مناطق شمال وشرق سوريا، فمن خلالها يحمي الشعب نفسه بنفسه، ومنها منطقة سري كانيه وذلك من خلال حمل أمن المنطقة وحمايتها مع الجهات الأمنية على عاتقهم.

HPC سلاحاً لحماية المنطقة
HPC سلاحاً لحماية المنطقة
HPC سلاحاً لحماية المنطقة
HPC سلاحاً لحماية المنطقة
HPC سلاحاً لحماية المنطقة
HPC سلاحاً لحماية المنطقة
HPC سلاحاً لحماية المنطقة
HPC سلاحاً لحماية المنطقة
HPC سلاحاً لحماية المنطقة
HPC سلاحاً لحماية المنطقة
الجمعة 26 تموز, 2019   03:51
الحسكة- باسل رشيد

تساهم قوات حماية المجتمع في منطقة سري كانيه التابعة لمقاطعة الحسكة، والتي تضم كافة أبناء المجتمع وبمختلف الأعمار، في تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المنطقة إلى جانب القوى الأمنية المتواجدة في المنطقة.

ولعبت قوات حماية المجتمع دوراً ريادياً في حماية المنطقة والنواحي والبلدان والقرى المجاورة لها، من خلال تنظيم وتسيير دورياتهم ووضع العديد من النقاط والحواجز في أحياء المدن والمنطقة.

ومنذ بدء التوترات العسكرية في الآونة الأخيرة على الشريط الفاصل بين مناطق الشمال السوري وباكور كردستان، بدأت قوات حماية المجتمع بالوقوف إلى جانب الجهات الأمنية في حماية المنطقة والحفاظ على استقرارها.

وفي هذا الصدد جالت وكالة أنباء هاوار شوارع مدنية سري كانيه، وأجرت عدة لقاءات مع أعضاء قوات حماية المجتمع، خلال تسيير إحدى الدوريات المُنظّمة في أحياء المدينة وعلى الشوارع الرئيسية وعند مداخل مركز مدينة سري كانيه، حيث أشاروا إلى أن حماية المنطقة من التهديدات الداخلية والخارجية، واجب يقع على عاتقهم.

حماية المجتمع واجب يقع على عاتق الجميع

الإدارية، سوريا محمد، في قوات حماية المجتمع المرأة، نوّهت في مستهل حديثها، بأنه بعد تهديدات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا عامةً، ومنها منطقة سري كانيه خاصةً، وبعد تحشد قواتها وأسلحتها الثقيلة على الشريط الحدودي، بدأوا كقوات حماية المجتمع، بتكثيف دورياتهم في جميع أحياء منطقة سري كانيه، بهدف حماية شعبهم ومنطقتهم وممتلكاتهم من التهديدات الخارجية.

وأوضحت سوريا محمد، إلى أنهم يقومون بواجباتهم تجاه وطنهم من خلال تكاتف جميع المكونات في المنطقة، والوقوف جنباً إلى جنب، مؤكدةً بأنهم لا يقبلون تدخل أي قوة كانت إلى مناطقهم وأرضهم، "لأنهم يعيشون ضمن مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، التي تعتبر أساس الأخوة بين مكونات المنطقة".

وناشدت في نهاية حديثها كافة أهالي المنطقة بالوقوف جنباً إلى جنب مع قوات حماية المجتمع، "لأن حماية المجتمع ومكتسباتها واجب يقع على عاتق الجميع، وليس فقط على عاتق القوى الأمنية، وسلاحاً لحماية أرضنا وشعبنا وكرامتنا".

ومن جانبه أشار جهاد أمين الإداري في قوات حماية المجتمع في منطقة سري كانيه، أنهم يهدفون إلى التنسيق مع الأهالي لحماية مناطقهم والوقوف في وجه التهديدات التركية الرامية إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وأضاف "هذه الدوريات هي واجب عليهم من أجل حماية الشعب ومكتسباته".

ولفت أمين، أنهم يقومون بإعطاء دورات تدريبية لأهالي المنطقة للتقبل الاشتراكي تحت سقف التعايش المشترك وأخوّة الشعوب.

أمين قال في نهاية حديثه، بأنهم يقفون جنباً إلى جنب مع شعوبهم ومكوناتهم المتعايشة في المنطقة، من أجل بسط الأمن والاستقرار فيها.

فيما ناشدت العضوة فريال بعلاوية، كافة مكونات المنطقة بالدفاع عن وطنهم وأرضهم، وذلك من خلال تنظيم الدوريات الأمنية في المنطقة، للوقوف في وجه التهديدات الداخلية والخارجية ولبسط الأمن والاستقرار فيها.

(هـ ن)

ANHA