"نحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا"

من منطلق نُحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا وفي بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى مناطق شمال وشرق سوريا، أطلقت هيئات ومجالس الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة حملة لتنظيف مدن الإقليم من القمامة، تحت شعار "وطننا بيتنا الكبير فلنحافظ عليه نظيفاً".

"نحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا"
"نحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا"
"نحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا"
"نحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا"
"نحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا"
"نحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا"
"نحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا"
"نحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا"
"نحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا"
"نحن مواطنين في هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا"
الأحد 30 حزيران, 2019   05:54
قامشلو

بشعار "وطننا بيتنا الكبير فلنحافظ عليه نظيفاً" أطلقت مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة من مجالس وهيئات حملة نظافة عامة، لنشر ثقافة النظافة والوعي بين مكونات المجتمع، وللحفاظ على جمالية ورونق المدن التي حُررت بدماء آلاف الشهداء، ولإيجاد بيئة ملائمة للعيش فيها بصحة وسلام بيئي متوازن.

شارك في الحملة الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم الجزيرة طلعت يونس، ومعظم الرؤساء المشتركين لهيئات الإدارة ومجالسها، والرئاسة المشتركة لمقاطعة قامشلو، وعضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل.

انطلق المشاركون في حملة "وطننا بيتنا الكبير فلنحافظ عليه نظيفاً" من أمام بلدية الشعب في الناحية الشرقية لمدينة قامشلو، وتوجهوا إلى الشوارع الفرعية في الناحية الشرقية، ومن ثم السوق المركزي في المدينة، ومن السوق المركزي إلى الناحية الغربية.

واجبنا إيجاد بيئة ملائمة للعيش فيها بصحة وسلام

وارتدى المشاركون في الحملة أكُف طبية وحملوا أكياس القمامة، وقاموا بانتشال القمامة المتواجدة في الشوارع وعلى جوانب الأرصفة، وأوضح المشاركون بأن الحفاظ على جمالية ورونق المدن التي تحررت بدماء الشهداء هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع، ومن الواجبات المترتبة على عاقتهم أيضاً تجاه وطنهم هو إيجاد بيئة ملائمة للعيش فيها بصحة وسلام بيئي متوازن.

وناشد المشاركون في حملة " وطننا بيتنا الكبير فلنحافظ عليه نظيفاً" كافة الأهالي والكومينات ومنظمات المجتمع المدني وكافة أعضاء مؤسسات وهيئات ولجان الإدارة الذاتية دون استثناء للانضمام والمشاركة في هذه الحملة، والعمل على إنجاحها والوصول إلى بيئة نظيفة وصحية تليق بتضحيات الشهداء الذين حموا الأرض وتركوها أمانة بين أيديهم.

عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل والذي كان أحد المشاركين في حملة التنظيف، أوضح بأن انتصار أي ثورة ما هي إلا بمدى توحد وتكاتف الشعوب، واعتمادها على قوتها الذاتية وتطويرها، وقال: "في روج آفا وشمال وشرق سوريا تمكّن شعبنا من خطي خطوات كبيرة وعظيمة".  

نحن مواطنين ضمن هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا

وبيّن آلدار خليل: "يجب ألا نُقيّم قوتنا الذاتية بموجب القوى السياسية والعسكرية فقط بل، بل يجب أن نُقيمها في كافة المجالات، وأحدها النظافة". وأشار بأن النظافة هي مسؤولية الجميع ضمن هذا المجتمع، وقال: "نحن مواطنين ضمن هذا البلد وواجب علينا تنظيف بلدنا".

وأوضح آلدار خليل لضرورة التخلص من ذهنية أن يجب على البلدية أن تأتي للتنظيف أمام منزلي وتنظيف الأحياء والمدارس والشوارع، وقال: "يجب أن نزرع ثقافة الحفاظ على نظافة مدننا".

وأطلقت مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة حملة "وطننا بيتنا الكبير فلنحافظ عليه نظيفاً" وسيكون هذا العمل على شكل مراحل، وستُركز على عدّة نقاط في الأيام القادمة، وهي القيام بتوزيع بروشورات، وعقد اللقاءات مع الأهالي وإلقاء محاضرات عن النظافة وأهميتها وكيفية التعاون والتنسيق بين الأهالي والبلديات لتحقيق أقصى تعاون ممكن بخصوص نظافة المدن، تنظيف بعض النقاط ضمن المدينة التي تحولت إلى مكبات عشوائية، القيام بحملات النظافة بمشاركة كافة أعضاء المؤسسات والمجالس، العمل لحل مشكلة مكب نافكر في قامشلو وبقية المكبات في كافة المدن، العمل على تعزيز نظام التنبيه والتقيد بنظام ساعات رمي القمامة بالتنسيق مع البلدية.

(س إ/أ ب)

ANHA