تقارير إعلامية: مواضيع خلافية كبيرة بين موسكو وواشنطن

أشارت الوكالات العالمية إلى أن الابتسامات المتبادلة بين الرئيسين الروسي والأمريكي خلال الاجتماع الذي جمعهما على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين، تخفي الكثير من التناقضات وفي عدة قضايا عالمية شائكة من أهمها الملفين الإيراني والأوكراني والأزمة السورية والوضع في فنزويلا.

تقارير إعلامية: مواضيع خلافية كبيرة بين موسكو وواشنطن
الجمعة 28 حزيران, 2019   07:01
مركز الأخبار

واستمر لقاء الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، بحسب موقع روسيا اليوم، على هامش قمة مجموعة العشرين في أوساكا اليابانية، ساعة ونصف الساعة.

فيما قالت وكالة الاسوشيتد بريس إن الولايات المتحدة وروسيا على جانبين متعارضين من الأزمة المتصاعدة مع إيران، حيث أُسقطت إيران طائرة أمريكية بدون طيار الأسبوع الماضي.

ولفتت الوكالة إلى أنه في قمة نوفمبر الماضي في الأرجنتين، ألغى ترامب ما كان سيكون أول اجتماع للقادة بعد اجتماع هلسنكي بعد أن استولت روسيا على سفينتين أوكرانيين وطاقمهما في بحر آزور. ولا يزال أعضاء الطاقم محتجزين، لكن ترامب اختار المضي قدمًا في اجتماع أوساكا، والذي تضمن مناقشات حول النقاط الساخنة في إيران وسوريا وفنزويلا، فضلاً عن الأسلحة النووية.

وقال ترامب الجمعة إلى جانب بوتين إن مصير البحارة لم يناقش بعد.

وأعلنت كل من موسكو وواشنطن  العام الماضي انسحابهم من معاهدة رئيسية للحد من الأسلحة، مما يثير مخاوف من سباق تسلح جديد. ومن المقرر أن ينتهي سريان اتفاق نووي كبير آخر في عام 2021 ، ألا وهو معاهدة ستارت الجديدة، ما لم تتفاوض موسكو وواشنطن حول التمديد.

أما وكالة رويترز فرأت بأن العلاقات توترت بين البلدين لسنوات، وتدهورت بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014 وكذلك دعمها للنظام السوري في الحرب السورية.

وفي مقابلة تلفزيونية حديثة، قال بوتين إن العلاقات بين موسكو وواشنطن "تزداد سوءًا".

وكان من المقرر أن يجتمع ترامب وبوتين في نهاية نوفمبر الماضي في بوينس آيرس الارجنتينية، لكن ترامب ألغى الاجتماع أثناء توجهه إلى الأرجنتين، مشيرًا إلى مصادرة روسيا لسفن البحرية والبحارة الأوكرانية.

وفي مايو/أيار، أجرى الزعيمان أول محادثة هاتفية مكثفة بينهما منذ شهور. وقال ترامب إنهم تحدثوا عن اتفاق جديد للحد من الأسلحة النووية يمكن أن يشمل الصين في النهاية.

هذا وتستضيف مدينة أوساكا اليابانية، يومي 28 و29 حزيران/ يونيو الجاري، قمة مجموعة "العشرين الكبار" بنسختها لهذا العام. وتواجه الدول الأعضاء العديد من التحديات الاقتصادية والسياسية، وستكون هذه أول قمة لمجموعة العشرين تستضيفها اليابان.

(م ش)