في بيانين منفصلين الإدارة الذاتية ووجهاء عشائر يستنكرون انتهاكات الاحتلال التركي

أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم عفرين ووجهاء عشائر مقاطعتي عفرين والشهباء بيانين منفصلين للتنديد بجدار التقسيم وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين.

في بيانين منفصلين الإدارة الذاتية ووجهاء عشائر يستنكرون انتهاكات الاحتلال التركي
في بيانين منفصلين الإدارة الذاتية ووجهاء عشائر يستنكرون انتهاكات الاحتلال التركي
في بيانين منفصلين الإدارة الذاتية ووجهاء عشائر يستنكرون انتهاكات الاحتلال التركي
الخميس 30 مايو, 2019   07:35
الشهباء

وتجمّع المئات من أعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية وأهالي إقليم عفرين في مخيم برخدان الوقع في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء، للتنديد بالانتهاكات التركية ضد أهالي عفرين.

وقُرئ خلال التجمع البيان الذي أصدرته الإدارة بهذا الصدد باللغتين العربية والكردية.

البيان أشار إلى التدخل الخارجي في الأزمة السورية الذي كان السبب في تأجيج الصراع والدمار ونزوح نصف سكان سوريا.

وأضاف البيان "وبالتوازي مع ذلك كانت للسياسة الديمقراطية التي اتبعتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الأثر الإيجابي في المحافظة على البنية التحتية والنسيج الاجتماعي ووحدة الأرض السورية وإلحاق الهزيمة بأشرس تنظيم إرهابي والمتمثل بداعش".

كما أشار البيان إلى الاحتلال التركي لمناطق شمال سوريا ودعم مجموعات المرتزقة. ونوّه إلى الاحتلال التركي لعفرين والذي أسفر عن جرائم ضد الإنسانية ارتكبت بحق أهالي عفرين وطبيعتها "من قتل وتعذيب وخطف بغاية طلب الفدية، والاستيلاء على الأملاك الخاصة والتغيير الديمغرافي من خلال توطين نازحي الغوطة وحمص ودرعا كمرحلة أولى، واستغلال معركة إدلب بشكل قذر وتوطين /180000/ نازح في إدلب بإجبار السكان الأصليين على إيوائهم في منازلهم إضافة لحالات إخراج السكان الأصليين من بيوتهم وإيواء النازحين كمرحلة ثانية من التغيير الديمغرافي، وسرقة الآثار وإحراق الطبيعة، وإطلاق يد مرتزقتها الذين وصل بهم مستوى الإجرام إلى خطف طفل بعمر التسع سنوات مع والده الذي شاهدهما العالم ومن ثم قتل الوالد لعدم دفع الفدية".

كما قُرئ خلال التجمع بيان باسم وجهاء عشائر مقاطعتي عفرين والشهباء وجاء فيه "إن الصراع السوري قد أخذ بُعداً جديداً يتمثل بتشبث الدولة التركية بنهجها العثماني ومفهومها الاحتلالي الصريح للأراضي السورية وبكل الوسائل القذرة من دعم مباشر للقوة الظلامية المتمثلة بداعش، وآخرها تقديم كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة للجماعات الإرهابية التكفيرية المتشددة والمصنفة على قوائم الإرهاب العالمية، إن إقدام الاحتلال التركي على هذه الخطوة وفي هذا الوقت بالذات هو مخطط مرسوم له مسبقاً بغرض تأجيج الصراع بين الأطراف السورية والأزمة و الشقاق.

وإن اتفاقيات أستانا وتفاهمات بوتين وأردوغان ماهي إلا تكريس لإطالة أمد الصراع السوري وزيادة الشرخ والفرقة بين جميع أطياف ومكونات الشعب السوري.

ما يحدث الآن في إدلب وريف حماة الشمالي من معارك ضارية بين القوات الحكومية من جهة والمجاميع الإرهابية المدعومة من الاحتلال التركي من جهة أخرى تعطي مثالاً دامغاً على ذلك.

وانتهى التجمع بترديد شعارات تحيي مقاومة العصر، وتندد بانتهاكات الاحتلال التركي في سورية.

(ك)

ANHA