الاتحاد الوطني: الديمقراطي الكردستاني يضع العراقيل والعقبات أمام الاتفاق السياسي

علق متحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني على عدم مشاركتهم في جلسة البرلمان قائلاً إن الحزب الديمقراطي الكردستاني يضع العراقيل والعقبات الجدية أمام تنفيذ اتفاقاته مع الاتحاد الوطني، مؤكداً أن الديمقراطي لم يلتزم بالاتفاق السياسي بين الطرفين.

الاتحاد الوطني: الديمقراطي الكردستاني يضع العراقيل والعقبات أمام الاتفاق السياسي
الثلاثاء 28 مايو, 2019   07:43
مركز الأخبار

أصدر متحدث باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الثلاثاء، بلاغاً حول الاتفاق الذي أُبرم مع الحزب الديمقراطي الكردستاني لتشكيل الحكومة وجلسة برلمان كوردستان، قال فيه "وقعنا اتفاقين مع الحزب الديمقراطي الكردستاني. أحدها اتفاق لترسيخ أسس العمل المشترك ومعالجة المشاكل المتراكمة التي لها علاقة بالعراق وعلاقات إقليم كردستان، والثاني حول آلية توزيع مفاصل الحكم وتوفير نوع من التوازن في السلطات المختلفة. وكل هذا من أجل مشاركة حقيقية للاتحاد الوطني والأطراف السياسية في إدارة إقليم كردستان".

وأشار المتحدث إلى أنهم اتفقوا مع الديمقراطي الكردستاني حول انتخاب محافظ كردي من الاتحاد الوطني في كركوك، وأضاف "حتى الآن لم نلمس أية خطوة لتنفيذ الاتفاق من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، بل بالعكس في كل مرة يفتعل المشاكل لملف انتخاب محافظ كردي لكركوك من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني".

وعبّر المتحدث عن أسفه بأن "الحزب الديمقراطي الكردستاني يضع العراقيل والعقبات الجدية أمام تنفيذ اتفاقاته مع الاتحاد الوطني وليس متلزماً بها"، مشيراً إلى أنه لم تشارك كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في جلسة برلمان كردستان لانتخاب رئيساً للإقليم.

وانتخب نيجيرفان البارزاني رئيساً للإقليم بحصوله على 68 صوتاً من مجموع أعضاء البرلمان (111 عضواً) وبلغ عدد المشاركين في الجلسة 81 برلمانياً، بعد أن قاطعت كتل نيابية الجلسة.

وانتخاب رئيس الإقليم دون أصوات كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني، سيضع ملف القرار والشرعية في إقليم كوردستان أمام أوضاع جديدة، كما سيضع ملف تشكيل حكومة إقليم كردستان امام احتمالات جديدة، نتيجة وتداعيات تلك السياسة غير الواقعية".

والجدير بالذكر أن نيجرفان البارزاني يتولى رئاسة الإقليم خلفاً لعمه مسعود البارزاني الذي تولى الحكم عام 2005 ولاحقاً في انتخابات 2009 حتى تنحيه عن الحكم في 1 نوفمبر عام 2017، بعد أن أمضى أكثر من عامين بالحكم عقب انتهاء ولايته في 2015.

(آ س)