في إدلب.. خلافات كبيرة ما بين رعاة أستانا وسوتشي

قصف الطيران الروسي مدن وبلدات في ريف محافظة إدلب شمال سوريا وريف حلب الغربي، وذلك بعد رفض مرتزقة هيئة تحرير الشام لطلب روسي، ما يعكس حجم الخلافات ما بين رعاة أستانا وسوتشي.

في إدلب.. خلافات كبيرة ما بين رعاة أستانا وسوتشي
الأربعاء 13 آذار, 2019   08:41

مركز الأخبار

شهد  ريف محافظة إدلب، في المناطق التي تقع على خط التماس مع النظام السوري، قصفاً شديداُ لأول مرة من قبل الطيران الروسي، حيث قال مصدر أن مدينة سراقب لوحدها تعرضت لـ 20 غارة جوية.

فيما أفاد المصدر أن "الطيران الروسي قصف بلدة التمانعة في ريف إدلب بالفوسفور الأبيض المحرم دولياً".

في معلومة مهمة قال المصدر الذي له اطلاع على ما يدور بإدلب بشكل جيد "الروس قاموا بقصف إدلب بعد رفض هيئة تحرير الشام(جبهة النصرة سابقاً) دخول الشرطة العسكرية الروسية والسيطرة على الطريق الدولي المؤدي من حلب إلى اللاذقية ومن ثم الشام".

بصدد الطريق الدولي، تسعى كل من روسيا وتركيا لفتح الطريق الدولي الذي يعتبر شيران للتجارة ما بين تركيا وسوريا، ويقول مراقبون أن روسيا طلبت من تركيا أن تسلمها الطريق الدولي، إلا أن تركيا لا تسطيع السيطرة على هيئة تحرير الشام التي ترفض الوجود الروسي في إدلب.

في أمرٍ ذو صلة والذي يستخدمه النظام ذريعةً في قصف إدلب، كانت قرية المصاصنة في ريف محافظة حماة الشمالي قد شهدت اشتباكات قوية ما بين مرتزقة من هيئة تحرير الشام "الانغماسين" أي الانتحاريين وعناصر من النظام السوري، بتاريخ الـ 3 من شهر آذار الجاري، وفي الاشتباكات قتل أكثر من 20 عنصراً للنظام السوري و6 من مرتزقة هيئة تحرير الشام.

كانت هيئة تحرير الشام تهدف من خلال هذا الهجوم التوغل إلى الداخل والسيطرة على مدينة طيبة الإمام التي لا تبعد سوى 10 كم عن مدينة حماة.

هذا الهجوم بات ذريعة للنظام والروس، ويستخدمونه ضد تركيا، يمكننا القول بأن روسيا وجدت حجة لها لترمي بنيرانها على إدلب.

وقال مصدر أن المدنيين وعائلات للمرتزقة تم نقلهم إلى عفرين التي تحتلها تركيا منذ الـ 18 من آذار عام 2018، بعد القصف الروسي المكثف، في خطوة تهدف لتغيير ديمغرافية عفرينز

وأشار المصدر أن روسيا تهدف لإخراج المدنيين في المناطق والبلدات التي تقع شرق الطريق الدولي المؤدي من حلب إلى اللاذقية وإلى دمشق، وذلك لكي يمركز الشرطة العسكرية التابعة له فيها، مشيراَ أن عدد الغارات التي شهدتها إدلب ليلة أمس بلغ ما يقارب الـ 100 غارة.

(ن ح)

ANHA