قصف متبادل في المنطقة منزوعة السلاح

قصفت قوات النظام  مناطق مواقع سيطرة مرتزقة تركيا في المنطقة المسماة "منزوعة السلاح" وفق اتفاق بوتين – أردوغان، في حين قصفت مرتزقة تركيا مواقعاً لقوات النظام.

قصف متبادل في المنطقة منزوعة السلاح
الإثنين 11 آذار, 2019   08:16

مركز الأخبار

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عودة عمليات القصف الصاروخي للاستئناف من قبل قوات النظام صباح اليوم الاثنين، وذلك بعد هدوء حذر ساد المنطقة المسماة منزوعة السلاح لساعات قليلة، حيث قصفت قوات النظام صباحاً أماكن في كفرزيتا شمال حماة، وخان شيخون والتمانعة جنوب إدلب والناجية وبداما غرب المدينة، بالإضافة لجبل الاكراد وتردين والحدادة في ريف اللاذقية الشمالي.

ومن جانبها استهدفت المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في ريف اللاذقية مواقع لقوات النظام في تلة أبو أسعد، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

وكانت قوات النظام واصلت عمليات قصفها الصاروخي المكثف بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية المزعومة والمنطقة منزوعة السلاح، حيث استهدفت وبحسب المرصد السوري بمزيد من القذائف والصواريخ أماكن في التمانعة بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، وجرجناز والسكيك وأم جلال وأم الخلاخيل والخوين بالقطاع الجنوبي الشرقي والشرقي من ريف إدلب، كما استهدفت كل من كفرزيتا ومورك في ريف حماة الشمالي.

وفقد مواطن لحياته متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء القصف الذي طال خان شيخون مساء أمس، ليرتفع إلى 4 وهم رجل وزوجته وطفلهما بالإضافة لناشط إعلامي، عدد الضحايا الذين قضوا في القصف على خان شيخون، ليرتفع إلى 414 على الأقل تعداد من قضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري.

وفي سياق آخر، نفت وزارة الدفاع الروسية الأنباء التي زعمت قيام سلاح الجو الروسي بقصف منطقة إدلب.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان "لم توجه القوات الجوية الروسية أي ضربات على أهداف في منطقة خفض التصعيد في إدلب".

وجاء ذلك رداً على نشر صحيفة "كوميرسانت" الروسية  لخبر نقلاً عن مصادر عسكرية بأن الطائرات الحربية الروسية شنت ضربات على مواقع تابعة للمرتزقة في منطقة خفض التصعيد في إدلب بسوريا.

وقالت الصحيفة "شنت الطائرات الروسية المرابطة في قاعدة حميميم في 9 آذار الجاري ضربات دقيقة على مواقع تابعة للمسلحين في محافظة إدلب. وتم شن هذه الضربات على الجزء الشمالي الغربي لإدلب في ضواحي جسر الشغور".

ومنذ اتفاق بوتين وأردوغان في 17 أيلول/سبتمبر 2018 بتشكيل منطقة منزوعة السلاح، إلا أن القصف المتبادل لم يتوقف.

وبحسب بنود الاتفاق التي تعتبر تركيا الضامن لتطبيقه، كان من المفترض سحب السلاح الثقيل من المرتزقة في المنطقة المنزوعة السلاح التي يبلغ عمقها 15 – 20 كم، ولاحقاً سحب المرتزقة منها حتى 15 تشرين الأول، ولكن تركيا لم تطبق الاتفاق.

وعبرت روسيا مراراً وتكراراً عن تحول إدلب إلى بؤرة للإرهابيين وقالت في أكثر من مناسبة أن تركيا لم تطبق شروط الاتفاق.

وسيطر مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) مع بداية عام 2019 على 90 % من مساحة إدلب رغم وجود نقاط مراقبة تركية في المنطقة.

(م ح)