اختتام كونفرانس المرأة بانتخاب 7 إداريات وإصدار البيان الختامي

اختتمت فعاليات الكونفرانس الأول لإدارة المرأة في مدينة الطبقة بانتخاب 7 إداريات وإصدار البيان الختامي للكونفرانس.

اختتام كونفرانس المرأة بانتخاب 7 إداريات وإصدار البيان الختامي
اختتام كونفرانس المرأة بانتخاب 7 إداريات وإصدار البيان الختامي
اختتام كونفرانس المرأة بانتخاب 7 إداريات وإصدار البيان الختامي
اختتام كونفرانس المرأة بانتخاب 7 إداريات وإصدار البيان الختامي
الأحد 10 آذار, 2019   13:22

الطبقة

كان قد عقد صباح اليوم الأحد وتحت شعار "نضال المرأة من أجل الحرية نضال الحرية الإنسانية"، الكونفرانس الأول لإدارة المرأة في الطبقة، وبعد إلقاء الكلمات وقراءة النظام الداخلي ومناقشته وتقييمه، جرت انتخابات لاختيار إدارة جديدة لإدارة المرأة في الطبقة، وبعد فتح باب الترشح والتصويت تم انتخاب 7 نساء كإدارة جديدة وهن كل من "زهرة الحمادة، سلوى الخلف، مريم عثمان، نصرة عباكة، سمر شهابي، فاطمة بحوبه، وسعاد الرشيد".

بعدها أدت الإداريات القسم أمام الحضور، ليختتم الكونفرانس بقراءة البيان الختامي، من قبل الإدارية فاطمة بحبوح وقالت فيه:"

"لأن المرأة الحرة الواعية المنظمة هي أساس المجتمع الحر ورغم الظروف الراهنة والتحليلات التي يمر بها شمال وشرق سوريا والتي أثبتت بها المرأة جدارتها وإصرارها على المواجهة، وكان لها دور كبير في الانتصارات التي تحققت، حيث تلعب دوراً فعالاً في تحرير آخر معاقل داعش في دير الزور.

فقد تم انعقاد هذا الكونفرانس الأول في منطقة الطبقة والذي حضرته 400 عضوة من كافة المؤسسات، ممثلات عن الإدارة الذاتية والهيئات في الشمال والشرق السوري.

حيث تناول الكونفرانس العديد من الكلمات والمواضيع والخطابات التي أكدت على تحرير المرأة من العبودية وتوعيتها ومشاركتها في الأوضاع السياسية على الصعيدين الداخلي والإقليمي.

وقد تضمن الكونفرانس تنظيم المرأة لنفسها لتكون قادرة على حماية نفسها وإثبات دورها في المجتمع في كافة مجالات الحياة ودعمها وتوعيتها فكرياً وسياسياً واجتماعياً ومساندة المرأة واستمرارية المقاومة ودعم قضيتها وقد تم وضع نظام داخلي خاص بإدارة المرأة يهدف إلى منح المرأة حقها في الترشيح والعضوية في كافة المجالات.

وأخيراً رددت المشاركات الشعارات التي تحيي المرأة ومقاومتها وحيت صمود ومقاومة البطلة ليلى كوفن المضربة عن الطعام منذ أكثر من 120 يوماً ".

(كروب/ل)

ANHA