الشهداء بنوا بدمائهم جسور الحرية

قدم المئات من أهالي ناحية تل حميس ومجالس البلدات والناحية، واجب العزاء لذوي الشهيدين خليل ومحمد في خيمتين منفصلتين في مسقط رأس كل منهما، في قرية عكاظ غربي، والحديبية جنوب تل حميس وقالوا، " الشهداء قدموا دمائهم ليبنوا بها جسور الحرية".

الشهداء بنوا بدمائهم جسور الحرية
الشهداء بنوا بدمائهم جسور الحرية
الشهداء بنوا بدمائهم جسور الحرية
الشهداء بنوا بدمائهم جسور الحرية
الشهداء بنوا بدمائهم جسور الحرية
الشهداء بنوا بدمائهم جسور الحرية
الشهداء بنوا بدمائهم جسور الحرية
الأحد 10 آذار, 2019   12:04

قامشلو

توافد، اليوم، المئات من أهالي ناحية تل حميس وقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، إلى خيمتي عزاء الشهيدين فاضل حسكة الاسم الحقيقي خليل حمدي، وزاغروس شمر الاسم الحقيقي محمد المزعل، اللذان استشهدا أثناء مشاركتهما في معركة دحر الإرهاب في حملة تحرير "الباغوز"، بريف دير الزور في 7 آذار.

ونصب مجلس عوائل الشهداء الخيمتين في قرية عكاظ والحديبية التابعتين لناحية تل حميس، وزينَتا بصور الشهيد محمد، والشهيد خليل، وأعلام قوات سوريا الديمقراطية.

وبوصول المعزين الخيمتين وقفوا دقيقة صمت، وألقوا بعدها عدّة كلمات، منها كلمة مجلس الناحية ألقاها الرئيس المشترك صالح الخلف، وكلمة مؤتمر ستار ألقتها الإدارية جوزة الحاصود، وكلمة مجلس عوائل الشهداء في الناحية ألقاها العضو محمد خليوي. وعزت الكلمات في بدايتها ذوي الشهيدين خليل ومحمد، وأوضحوا بأن الشهيدين ناضلا في سبيل تحرير الأرض ودحر الإرهاب، من شمال وشرق سوريا، وليعيش الشعب في أمن وأمان.

وتطرقت الكلمات عن الانتصارات التي حققها مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقة داعش، ودورهم الكبير في طرد المرتزقة من حدود مدينة ديريك إلى منطقة الباغوز آخر معاقل داعش في دير الزور، واستبشرت الكلمات في مجملها النصر القريب والإعلان عن انتهاء "الخلافة" المزعومة لمرتزقة داعش على الأراضي السورية.

وأكدت الكلمات في مجملها بأن الشهداء هم من بنوا بدمائهم جسور الحرية، وحموا الأرض من "الإرهاب".

هذا، ولا يزال الأهالي يتوافدون إلى خيمتي الشهيدين خليل حمدي ومحمد المزعل، لتقديم واجب العزاء لهم حتى ساعات المساء.

(ش أ/ أ ب)

ANHA