تشييع ثلاثة شهداء والإعلان عن سجل شهيدة في الحسكة

شيّع المئات من أهالي مدينة الحسكة جثامين ثلاثة شهداء من قوات سوريا الديمقراطية إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيد دجوار، وخلال المراسم تم الإعلان عن سجل شهيدة، وأكد المشيعون استمرارهم في النضال ضد كافة المحتلين.

تشييع ثلاثة شهداء والإعلان عن سجل شهيدة في الحسكة
تشييع ثلاثة شهداء والإعلان عن سجل شهيدة في الحسكة
تشييع ثلاثة شهداء والإعلان عن سجل شهيدة في الحسكة
تشييع ثلاثة شهداء والإعلان عن سجل شهيدة في الحسكة
تشييع ثلاثة شهداء والإعلان عن سجل شهيدة في الحسكة
السبت 9 آذار, 2019   12:09

الحسكة

بعد استلام المشيعين جثامين الشهداء الثلاثة الذين استشهدوا أثناء مشاركتهم في حملة عاصفة الجزيرة، وهم كل من عيسى حميد الاسم الحركي نضال، حسين تمر الاسم الحركي عكيد حسكة، والشهيد أحمد محمد الاسم الحركي شيروان حسكة والإعلان عن سجل الشهيدة رنكين زيدي الاسم الحركي رنكين روج آفا التي استشهدت في جبل جودي من أمام مجلس عوائل الشهداء، اتجهوا بموكب مهيب ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهداء صوب مزار الشهيد دجوار.

وبعد وصول المشيعين إلى مزار الشهيد دجوار، بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت وعرض عسكري قدمه مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية، وألقيت بعدها عدة كلمات، منها كلمة الإدارية في مجلس عوائل الشهداء لمقاطعة الحسكة فاطمة حسن والرئاسة المشتركة لهيئة شؤون الشهداء في إقليم الجزيرة وليدة بوطي.

عزت الكلمات، في بدايتها عوائل الشهداء، وتمنت لهم الصبر والسلوان والشفاء العاجل للجرحى، لافتة إلى أن ثمن الحرية غالٍ ولهذا قدم هؤلاء الشهداء أرواحهم في سبيل حرية وكرامة شعوب المنطقة.

وباركت الكلمات، قرب انتهاء مرتزقة داعش في آخر جيب لهم بقرية الباغوز، مؤكدين أنهم وصلوا إلى هذه المرحلة نتيجة لتكاتف شعوب المنطقة الذين أفشلوا كافة المخططات الرامية لبث الفتنة بينهم ونشب حروب طائفية بين كافة المكونات.

ودعت الكلمات، إلى التمسك بالإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا وتقويتها، لأنها تمكنت من إيصال شعوب المنطقة إلى هذه المرحلة المتقدمة من النضال، والتي بنيت على أساس الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، لبناء سوريا لا مركزية ديمقراطية لكل مكون حقوقه وواجباته، وهي التي أبعدت سوريا عن شبح التقسيم.

وأكدت الكلمات، أن شعوب شمال وشرق سوريا سيستمرون في نضالهم ضد كافة القوى التي تحاول احتلال المنطقة التي تحولت إلى ملاذ آمن للآلاف من المدنيين، وفي مقدمتهم الاحتلال التركي ومرتزقته حتى تحرير كافة المناطق من احتلالهم وفي مقدمتها مقاطعة عفرين.

ونددت الكلمات، بالعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان من قبل دولة الاحتلال التركي، وأكدت دعمهم للبرلمانية ليلى كوفن في مقاومتها ضد الفاشية التركية.

وبعدها قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء روجدا أحمد، وثائق الشهداء الثلاثة وسلمتها لذويهم، الذين أكدوا استمرارهم في درب أبنائهم لتحقيق كافة أهدافهم.

ومن ثم وريت جثامين الشهداء الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تحيي المقاومة.

(ن ع/هـ)

ANHA