السترات الصفراء والفصل الأخير

يسعى محتجو السترات الصفراء لإعطاء زخم جديد لتحركهم المناهض للحكومة عبر تظاهرات في أنحاء فرنسا تحت تسمية "الفصل الأخير"، في حين خرجت النساء في مسيرات مناهضة للحكومة.

السترات الصفراء والفصل الأخير
السبت 9 آذار, 2019   11:42

مركز الأخبار

أفادت وكالة رويترز أن محتجي "السترات الصفراء" يسعون اليوم السبت وللأسبوع السابع عشر على التوالي، إلى إعطاء زخم جديد لتحركهم المناهض للسياسة المالية والاجتماعية عبر تظاهرات في أنحاء فرنسا واعتصام قرب برج إيفل وتعبئة للنساء تحت تسمية مظاهرات "الفصل الأخير".

وتشير التقارير الصحفية إلى أن سبب تسمية احتجاجات يوم السبت بـ "الفصل الأخير" هو قرب انتهاء الحوار الوطني الذي طرحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع قيادات السترات الصفراء.

وأشارت الوكالة إلى أن الحدث الأبرز خلال نهاية الأسبوع في باريس سيكون اعتصاماً قرب برج إيفل، في موازاة تظاهرات في مدن أخرى وسط مخاوف دائمة من أعمال عنف تخللت التظاهرات السابقة.

ويتزامن السبت السابع عشر للحركة الاحتجاجية مع اليوم العالمي للمرأة. وخرجت النساء الفرنسيات في مظاهرة للسترات الصفراء تعبيراً عن احتجاجهن على المشاكل الاجتماعية والاقتصادية  التي تحصل في فرنسا.

وتوجهت المسيرة من جادة الإليزيه نحو شوارع باريس، مروراً بمؤسسات حكومية، ودعت قيادة "السترات الصفراء" لتنظيم مسيرات احتجاجية في جميع أنحاء البلاد اليوم بهدف "التعبئة للاحتجاج الكبير المقرر السبت المقبل 16 آذار المقبل".

كما دعت قيادة "السترات الصفراء" إلى تنظيم اعتصام قرب برج إيفل وسط العاصمة، وكانت الشرطة قد منعت نحو ثلاثين متظاهراً من نصب خيم قرب البرج، لكن منظمي الحراك أكدوا عبر صفحتهم على "فيسبوك" نيتهم البقاء في المكان طوال نهاية الأسبوع وما بعد ذلك "إذا تطلب الأمر ذلك".

وبحسب تقييمات رسمية، تراجع عدد المتظاهرين من 282 ألفاً في 17 نوفمبر الماضي إلى أربعين ألفاً في باريس السبت الماضي، غير أن المحتجين يشككون في هذه الأرقام ويؤكدون أن التعبئة مستمرة قبل أسبوع من انتهاء "النقاش الوطني الكبير" الذي يعول عليه الرئيس إيمانويل ماكرون لاحتواء أسوأ أزمة سياسية خلال فترة حكمه.

واندلعت في فرنسا، في الـ17  من تشرين الثاني الماضي، احتجاجات كبيرة رداً على ارتفاع الضرائب وتكاليف المعيشة، وارتفاع أسعار الوقود.

(م ش/م ح)