قصف مواقع تسيير الدوريات التركية في إدلب

قصفت قوات النظام مناطق سيّرت فيها دولة الاحتلال التركي دوريات يوم أمس، بالإضافة إلى مناطق أخرى، في حين قالت قوات النظام إنها تصدت لهجومين في ريف حماة.

قصف مواقع تسيير الدوريات التركية في إدلب
السبت 9 آذار, 2019   11:34

مركز الأخبار

ما زالت المنطقة منزوعة السلاح وفق اتفاق بوتين - أردوغان والممتدة على 4 محافظات (حلب، حماة، إدلب واللاذقية) تشهد خروقات مستمرة، وفي هذا السياق وثق المرصد السوري تعرض أطراف بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي التي سيّر فيها جيش الاحتلال التركي يوم أمس دوريات، لقصف من قوات النظام.

كما قصفت قوات النظام محيط بداما والناجية بريف إدلب الغربي، ومناطق أخرى في بلدة تلمنس بريف معرة النعمان الشرقي، في القطاع الجنوبي الشرقي من إدلب، وبلدة زيتان بريف حلب الجنوبي.

وبحسب المرصد السوري أسفر القصف عن فقدان شخص لحياته في سراقب وإصابة 4 آخرين (3 في بلدة تلمنس، وشخص آخر في بلدة زيتان).

وتعرضت أيضاً مناطق في محاور كبانة وتردين، في الريف الشمالي الشرقي من اللاذقية، ومحيط بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، لقصف من قبل قوات النظام.

وفي سياق متصل قالت وكالة سانا التابعة للنظام إن قوات النظام تصدت لهجوم شمال غرب السقيلبية في ريف حماة الشمالي، وأكدت سقوط قتلى وجرحى من قوات النظام.

ونقلت الوكالة عن مراسلها أن قوات النظام ردت أمس الجمعة "على خروقات الإرهابيين لاتفاق منطقة خفض التصعيد وأوقعت بين صفوفهم قتلى ومصابين في كفرزيتا وعلى محور السرمانية ودوير الأكراد في سهل الغاب بريف حماة وفي قرى الدير الشرقي وخان السبل ومعر شمارين وخان شيخون بالريف الجنوبي الشرقي لإدلب".

ومنذ أن أعلن بوتين وأردوغان في 17 أيلول/سبتمبر 2018 تشكيل منطقة منزوعة السلاح، إلا أن الاشتباكات والقصف المتبادل لم يتوقفا بين قوات النظام من طرف ومرتزقة تركيا من طرف آخر.

وبحسب بنود الاتفاق كان على تركيا إخراج السلاح الثقيل والمرتزقة من المنطقة حتى تاريخ 15 تشرين الأول، إلا أن الجانب التركي لم يطبق بنود الاتفاق.

ويوم أمس أعلنت تركيا تسيير دوريات داخل المنطقة منزوعة السلاح، وسط حديث عن نية روسيا افتتاح طريق حلب – حماة الدولي.

(ح)