الاستسلام أو الموت لمرتزقة داعش والمخيمات السورية تعاني

في الوقت الذي تصر فيه الولايات المتحدة على إشراك الأوروبيين في قوات حفظ السلام بشمال سوريا، أكد مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية أن لا خيار أمام مرتزقة داعش سوى الاستسلام أو الموت، في حين أن المخيمات السورية في شمال شرق سوريا تعاني من نقص الدعم من قبل المنظمات الإنسانية.

الاستسلام أو الموت لمرتزقة داعش والمخيمات السورية تعاني
السبت 9 آذار, 2019   06:17

مركز الأخبار

خصصت معظم الصحف العالمية عناوينها اليوم السبت حول ما يدور من معارك في جيب داعش الأخير وكذلك الأزمة الإنسانية في مخيمات شمال سوريا وسعي الولايات المتحدة إلى تشكيل قوات حفظ سلام في شمال سوريا وصفقة السلام الفلسطينية - الإسرائيلية.

التايمز: الاستسلام أو الموت في الخنادق لمقاتلي تنظيم داعش

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريراً عن آخر المعارك ضد مرتزقة داعش في سوريا والذين خيرتهم قوات سوريا الديمقراطية بين الاستسلام أو الموت في الخنادق.

وبحسب الصحيفة فإن مرتزقة داعش الباقين في قرية الباغوز، آخر جيوب داعش في سوريا، أصبحوا محاصرين من قبل "قسد"، ولكن الهجوم على القرية تعطل بسبب مخاوف من وجود مدنيين رهائن عند داعش، بينهم إيزيديون وربما غربيون.

وكانت الحكومة البريطانية قالت الشهر الماضي إنها تعتقد أن المصور الصحفي، جون كانتلي، لا يزال حياً، وهناك معلومات غير مؤكدة تفيد بأنه في قرية الباغوز. وبحسب الصحيفة فإن قوات سوريا الديمقراطية تعتقد بأنه محتجز مع الصحفي اللبناني، سمير كساب، والقس الإيطالي، باولو دالوغليو، فضلاً عن أحد الغربيين العاملين في مجال الإغاثة.

وأكدت الصحيفة أن "قسد" تفاجأت وهي تهاجم الباغوز بعدد المدنيين الكبير من رجال ونساء وأطفال داخل القرية، إذ كانت تتوقع بضعة آلاف، ولكن منظمات الإغاثة تتحدث عن 55 ألف شخص، الكثير منهم زوجات وأطفال مرتزقة داعش، نقلوا إلى مخيم للاجئين.

الولايات المتحدة لا تزال مصرة على التعاون مع الحلفاء في سوريا

وأشارت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية إلى أن إدارة ترامب لم تستطع أن تؤمن تعهدات من الحلفاء الأوروبيين الرئيسيين بإرسال قوات عسكرية إلى سوريا، مروراً بموعد مستهدف تم تحديده يوم الجمعة، لكنهم قالوا إنهم سيواصلون جهدهم لمشاركة الحلفاء لمنع عودة ظهور داعش.

وبحسب الصحيفة "يخطط المسؤولون الأمريكيون لإجراء اتصالات مع كبار القادة العسكريين والدبلوماسيين من بلدان أخرى الأسبوع المقبل، وقالوا إنهم واثقون من أن الحلفاء سيكونون جزءًا من حملة تثبيت الاستقرار".

الآلاف من النساء والأطفال الفارين من معقل داعش يتدفقون إلى المخيمات السورية

ونقلت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية عن مجموعة إغاثة قولها: "إن تدفق المدنيين من معقل داعش الأخير في شرق سوريا دفع مخيمات النازحين إلى نقطة الانهيار".

وذكرت لجنة الإنقاذ الدولية أن ما لا يقل عن 12000 امرأة وطفل نقلوا إلى مخيم الهول منذ يوم الأربعاء. ووصل أكثر من 55 ألف شخص منذ إعلان العملية العسكرية هجومها الأخير على معقل داعش في أوائل ديسمبر.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية ودبلوماسيون غربيون هذا الأسبوع إنهم مرتبكون بسبب العدد الهائل من المرتزقة والعائلات التي نزحت من الباغوز.

وقال ميستي بوسويل، مدير الدعوة في لجنة الإنقاذ الدولية: "لا يمكن لأحد أن يخطر على باله أن مثل هذا العدد الكبير من النساء والأطفال ما زالوا يعيشون في الباغوز. تبذل لجنة الإنقاذ الدولية والوكالات الأخرى كل ما في وسعها لمساعدة الوافدين، لكن مخيم الهول الآن في نقطة الانهيار".

ويقول عمال الإغاثة إن الهول ومخيم روج القريب غير مستعدين لإيواء عشرات الآلاف من الأشخاص الذين وصلوا، وقد ترك عدد كبير من العائلات بدون خيام أو مياه أو إمدادات غذائية كافية.

واشنطن: على الفلسطينيين والإسرائيليين دعم خطة السلام المستقبلية

ونقلت صحيفة "الجيروسالم بوست" الإسرائيلية عن  كبير مفاوضي ترامب قوله: "إن أفضل شيء يمكن أن يفعله  الإسرائيليون والفلسطينيون هو دعم  خطة ترامب للسلام ولا شيء غير ذلك.

وقال جيسون جرينبلات "الأمر متروك حقاً للإسرائيليين والفلسطينيين. هؤلاء هم الذين سيضطرون إلى تحمل عواقب الخطة".

(م ش)