فقيد و42 إصابة بغزة وتقدم في ملف التهدئة مع إسرائيل

فقد شاب فلسطيني حياته وأصيب 42 آخرين بجراح، مساء اليوم الجمعة، جرّاء قمع الجيش الإسرائيلي فعاليات الأسبوع الـ"50" من مسيرات العودة وكسر الحصار الأسبوعيّة في غزة، والتي حملت عنوان "المرأة الفلسطينيّة"، فيما أنهى وفد أمني مصري اجتماعه مع الهيئة العليا للمسيرات بهدف إنهاء فعاليات "الإرباك الليلي".

فقيد و42 إصابة بغزة وتقدم في ملف التهدئة مع إسرائيل
الجمعة 8 آذار, 2019   16:58

غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، عن فقدان الشاب تامر عرفات(23 عام) لحياته جراء إصابته برصاصة إسرائيلية في رأسه، إلى جانب جرح 42 فلسطينياً آخرين وصفت حالة ثلاثة منهم بالخطرة.

وقالت الوزارة، في بيان وصل مراسل وكالة أنباء هاوار نسخة عنه: "إن من بين المصابين صحفيان وثلاثة مسعفين" مستنكرة في الوقت ذاته "الاعتداءات المميتة على المتظاهرين  السلميين".

وأصدرت الهيئة المسؤولة عن مسيرات العودة وكسر الحصار، بياناً قالت فيه إن تعمد استهداف المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي والمتفجر، هو فعل مدروس في وقت تجري فيه جهود مصرية وأممية لتحقيق التهدئة، وأن حجم الإصابات يكشف وجود قرار سياسي من الحكومة الاسرائيلية بالتصعيد واستهداف المواطنين العُزَّل.

إلى ذلك، قال مراسلنا من غزة، إن وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية، اجتمع مع قيادة مسيرات "العودة وكسر الحصار" والفصائل الفلسطينية، لبحث ملف التهدئة ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، مبيناً أن الوفد بحث "وقف فعاليات الإرباك الليلي على حدود غزة"، مقابل "وقف الاعتداء الإسرائيلي على مسيرات العودة وزيادة مساحة الصيد في بحر غزة(حددتها إسرائيل بـ 9 أميال بحرية) وحل مشكلة الكهرباء، بالإضافة لزيادة الواردات والصادرات من وإلى القطاع".

ونقل مراسلنا، عن مصادر فلسطينية مطلعة، أن قيادة الفصائل الفلسطينية وافقت على تجميد الإرباك الليلي وإطلاق البالونات والمسير البحري عدة أيام لاختبار التزام إسرائيل بالتهدئة.

وأفاد تقرير توثيقي صدر عن مركز الميزان لحقوق الإنسان، السبت الماضي، أن 267 فلسطينياً من بينهم 40 طفلاً، وسيدتان، و8 من ذوي الإعاقة، و3 مسعفين، وصحافيان اثنان، قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى إصابة أكثر من 29 ألف فلسطيني، من بينهم 1433 طفلاً، و151 سيدة، منذ انطلاق مسيرات العودة عند السياج الأمني مع قطاع غزة في 30 آذار/مارس 2018.

(ن ح)

ANHA