تركيا تكشف مجدداً أطماعها في سوريا.. دمشق وحلب كانتا لنا

جدد مسؤولو الدولة التركية كشف أطماعهم التوسعية داخل الأراضي السورية فبعد التسريبات الصوتية لنقاش بين مسؤولي حكومة أردوغان حول التدخل في سوريا، قال وزير داخليته إن دمشق وحلب كانتا لتركيا.

تركيا تكشف مجدداً أطماعها في سوريا.. دمشق وحلب كانتا لنا
الخميس 7 آذار, 2019   06:19

مركز الأخبار

في تصريحات تؤكد مجدداً الأطماع التوسعية للنظام التركي وأجندته الرامية لاستعادة ما يقول إنه الإرث العثماني، قال وزير الداخلية التركي، سلَيمان صويلو، إن دمشق وحلب كانتا لتركيا.

وفي كلمة أمام تجمع لأنصار حزب العدالة والتمية الحاكم، قال صويلو إن الأتراك والسوريين ينتمون لأمة واحدة وكانوا يعيشون تحت راية واحدة لنحو 400 عام.

وأضاف وزير الداخلية، وهو أيضاً نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رجب طيب أردوغان، إن "دمشق كانت لنا، حلب كانت لنا، وكانتا ضمن حدود أمتنا التي أعلنها المجلس العمومي العثماني".

ويقول مراقبون إن أردوغان، يسعى للتوسع في المنطقة متسلحاً بشعار الإرث العثماني، وقد عمل على دعم الجماعات الإرهابية لتحقيق هذه المطامع، وعلى رأسها تنظيم الإخوان وداعش والآن يقدم الدعم لجبهة النصرة.

وتحولت دول عربية، وأبرزها سوريا مسرحاً لعمليات أردوغان التوسعية، وقد كشفت تقارير عدة إن تركيا ساهمت في تأجيج النزاع السوري عبر دعم القاعدة وداعش وجماعات أخرى.

وكان تقرير نشره موقع "نورديك مونيتور" السويدي، في يناير الماضي، كشف أن الاستخبارات التركية استعانت بضباط سابقين لتدريب وتسليح إرهابيين وإرسالهم لسوريا بهدف قلب النظام.

واتخذت تركيا من وجود داعش، الذي تؤكد تقارير عدة أنه تلقى الدعم من المخابرات التركية، على حدودها، حجةً لاحتلال أراضي شمال سوريا، حيث لا تزال قواتها هناك.

وتؤكد الممارسات التركية على الأرض في سوريا، مطامع أنقرة التوسعية، حيث تعمل على إحداث تغييرات ديمغرافية في المناطق التي تحتلها لضمان بقائها في الأراضي السورية.

والشهر الماضي، أطلق أردوغان تصريحات بشأن ما يسمى "المنطقة الآمنة" شمالي سوريا التي كانت الولايات المتحدة قد اقترحت إقامتها، مؤكداً مرة أخرى أنها ستكون حصراً تحت سيطرة تركيا.

ويرى مراقبون أن الإصرار التركي على هيمنة أنقرة على هذه المنطقة، يأتي تحقيقاً لأجندة ضم عملي لمناطق في شمال سوريا.

وكان موقع "نورديك مونيتور" السويدي قال قبل يومين أن محكمة تركية حظرت تغريدة تكشف تفاصيل تسجيل صوتي تم تسريبه لمسؤولين أتراك كبار يناقشون "مؤامرة التدخل العسكري في سوريا".

وفي التسجيل، يمكن سماع نقاش بين وزير الخارجية آنذاك أحمد داوود أوغلو ونائبه فردون سينيروليوغلو، إلى جانب نائب رئيس هيئة الأركان العامة، ومسؤولين آخرين.

وقال أحدهم "إذا اقتضى الحال، سأرسل 4 رجال إلى سوريا ليطلقوا قذائف هاون على الجانب التركي.. وهكذا سنخلق ذريعة للحرب".

(ي ح)