توسيع مهمة القوات الأمريكية شرق سوريا ورفاق بوتفليقة يدعمون الاحتجاجات

في الوقت الذي يستسلم فيه المزيد من مرتزقة داعش وعوائلهم في آخر جيب لهم شمال شرق سوريا، وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على توسيع مهمة القوات الأمريكية شرق سوريا،  فيما أعلنت المنظمة الوطنية للمجاهدين الجزائرية التي تضم كثيراً من الرفاق السابقين لرئيس الجمهورية، دعمها للاحتجاجات.

توسيع مهمة القوات الأمريكية شرق سوريا ورفاق بوتفليقة يدعمون الاحتجاجات
الخميس 7 آذار, 2019   05:27

مركز  الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى المعركة الأخيرة ضد داعش في الباغوز والوجود الأمريكي في سوريا، كما تطرقت إلى الاحتجاجات الجزائرية والأزمة اليمنية وغيرها من المواضيع.

الحياة: خروج 6500 شخص من الباغوز بينهم مئات من مقاتلي «داعش»

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الحياة آخر المستجدات في الحرب ضد داعش بالباغوز، وقالت "تزامناً مع هدوء حذر على محاور الاشتباكات بين «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) ومسلحي تنظيم «داعش» المحاصرين في مزارع بلدة الباغوز آخر جيب للتنظيم المتطرف شرق الفرات، أكد مصدر عسكري في «قسد» المدعومة من قبل التحالف الدولي تحرير خمسة من أفراد القوات «في عملية خاصة» من قبضة «داعش»، إضافة إلى 11 طفلاً إيزيدياً كان التنظيم اختطفهم من العراق ونقلهم إلى سورية.

وقال ناطق باسم «قسد» أن 6500 شخص غادروا الباغوز في غضون الـ 24 ساعة الأخيرة، بينهم نحو 400 من مقاتلي «داعش» فضلوا الاستسلام وعدم مواصلة القتال. ونفى القائد الميداني في «قسد» عدنان عفرين وجود أي صفقة مع «داعش»، وأشار إلى أن مسلحي «داعش» يخضعون للتفتيش ومن ثم ينقلون إلى مراكز احتجاز خاصة، فيما تنقل عائلات «داعش» والمدنيون إلى مخيم الهول في الحسكة بعد التأكد من هوياتهم. وأفاد مصدر عسكري آخر بأن 2000 شخص غادروا الباغوز عبر ممر آمن فتحته «قسد»، وانها أبطات وتيرة هجومها للسماح بخروج المزيد من المدنيين.

ووفق «المرصد السوري لحقوق الانسان»، وصل عدد الخارجين من الباغوز منذ بدء المعارك لانهاء آخر معقل لـ «داعش» في الباغوز قبل 95 يوماً قرابة 58 ألفاً بينهم أكثر من ستة آلاف مسلح".

الشرق الأوسط: ترمب يوافق على توسيع مهمة قواته شرق سوريا

ومن جانبها تناولت صحيفة الشرق الأوسط الوجود الأمريكي وقالت "كشفت رسالة صادرة عن أعضاء في الكونغرس الأميركي، أن واشنطن أضافت مهمة جديدة إلى القوات الأميركية والأوروبية التي ستبقى في شرق سوريا بعد انتهاء «تنظيم داعش»، تتمثل في الحيلولة دون صراع بين حلفاء واشنطن من الأكراد من جهة وأنقرة من جهة ثانية.

وجاء في الرسالة، التي وقّع عليها الرئيس دونالد ترمب وكتب أنه موافق عليها، أن الوجود الغربي يرمي إلى «المساعدة في الحيلولة دون نشوب الصراع بين تركيا، حليفتنا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وبين قوات سوريا الديمقراطية، التي اضطلعت بمكافحة (داعش)».

إلى ذلك، قالت مصادر أميركية إن اللقاء الذي تم بين رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية جوزيف دانفورد مع نظيره الروسي فاليري غيراسيموف في فيينا الاثنين الماضي، لم يتوصل إلى تحقيق اتفاق على طلبات أميركية محددة من الجانب الروسي بينها «تعهد من روسيا بعدم قيام قوات النظام السوري بمهاجمة قوات سوريا الديمقراطية بعد انتهاء المعارك ضد (داعش)».

القدس العربي: مجلس الأمن يناقش تورط نظام الأسد بالهجوم الكيميائي على دوما

أما صحيفة القدس العربي فتناولت موضوع الكيماوي في سوريا وقالت "وسط تطورات ميدانية وحقوقية بخصوص الملف السوري، يبحث مجلس الأمن الدولي، في جلسة مغلقة، تقريرا يؤكد تورط النظام السوري في هجوم «دوما» (الغوطة الشرقية لدمشق) الكيميائي في إبريل/نيسان الماضي. جاء ذلك في تصريحات لمندوبة بريطانيا الدائمة في الأمم المتحدة كارين بيرس. وأصدرت منظمة «حظر الأسلحة الكيميائية» مطلع مارس/آذار الجاري، التقرير بشأن الهجوم الكيميائي المذكور.

ونقلا عن تقرير المنظمة فإنه «تم استخدام غاز الكلور في هجوم استهدف مدينة دوما في أبريل/نيسان 2018». وقالت بيرس إن التقرير حمل النظام السوري مسؤولية الهجوم، «وهو الأمر الذي لا يعجب الجانب الروسي»، علي حد قولها.

العرب: واشنطن تحذر من سيطرة إيران على حكومة الحريري

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "التقى مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساثرفيلد، الثلاثاء، في عمان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بعد زيارة لبيروت حذّر فيها اللبنانيين من وضع حزب الله يده على الحكومة اللبنانية.

وقال ساثرفيلد، الذي سبق له أن عمل سفيرا للولايات المتحدة في لبنان، أنّ على لبنان اعتماد “خيارات وطنية وليس خيارات تملى عليه”، وذلك في إشارة واضحة إلى محاولات إيران زيادة نفوذها في لبنان عبر الحكومة الحالية. ويتمثل حزب الله بثلاثة وزراء في هذه الحكومة، من بينهم وزير الصحّة. وسبق لإيران أن عرضت تسليح الجيش اللبناني وتنفيذ مشاريع تنمية في لبنان وسدّ حاجاته من الكهرباء".

الشرق الأوسط: رفاق بوتفليقة القدامى ينضمون إلى الحراك

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "شهدت الجزائر، أمس، تطورات متسارعة بدت في غالبها مؤيدة للحراك الشعبي الرافض لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة خامسة في انتخابات 18 أبريل (نيسان) المقبل. فقد أعلنت «المنظمة الوطنية للمجاهدين»، وهي منظمة نافذة في البلاد وتضم كثيرا من الرفاق السابقين لرئيس الجمهورية، عن دعمها للاحتجاجات المتواصلة في العاصمة ومدن أخرى. وحثت المنظمة، في بيان، المواطنين على التظاهر، معتبرة أن «واجب المجتمع الجزائري بكل قطاعاته النزول إلى الشارع»".

العرب: الحكومة اليمنية ترفض الاستمرار في لعبة المشاورات

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة العرب "رفضت الحكومة اليمنية استمرار المبعوث الأممي في اليمن مارتن غريفيث في إجراء المشاورات دون جدوى طالما أن الأمم المتحدة باتت عاجزة عن تنفيذ اتفاق السويد وفرضه على المتمردين الحوثيين، في خطوة تعكس تصلبا في موقف حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي تجاه ليونة غريفيث وغياب الحزم لديه لتنفيذ الاستحقاقات المتفق عليها، ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر أثناء لقائه المبعوث الأممي في الرياض، الثلاثاء تأكيده على “ضرورة استكمال تنفيذ اتفاق الحديدة وانسحاب الحوثيين من الموانئ والمدينة وتسلُّم السلطات المحلية والأمنية المحلية لمهامها”، كبوابة لخوض أي مشاورات جديدة".

الشرق الأوسط: الاتحاد الأوروبي يرفض قائمة غسل الأموال

وكتبت صحيفة الشرق الأوسط "رفض ممثلون للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أمس، بالإجماع، مقترحاً للمفوضية بإدراج السعودية ودول أخرى على قائمة سوداء للدول التي لا تبذل جهوداً كافية لمكافحة غسل الأموال،  وأثار الاقتراح الذي قدمته المفوضية، الذراع التنفيذية للاتحاد، غضب السعودية وكذلك الولايات المتحدة وتسبب باستياء في عواصم أوروبية. وسيعلن وزراء الداخلية في الاتحاد بشكل رسمي رفضهم للمقترح في محادثات في بروكسل، اليوم، حسبما أكد مصدر أوروبي لوكالة الصحافة الفرنسية".

(م ح/ي ح)