ترامب يبلغ الكونغرس موافقته الحاسمة على إبقاء القوات في سوريا, والاحتجاجات تربك نظام بوتفليقة

بعث الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة إلى أعضاء الكونغرس أكد فيها موافقته مئة بالمئة على ابقاء القوات في سورية, فيما أربك حجم الاحتجاجات الجزائرية نظام الرئيس بوتفليقة.

ترامب يبلغ الكونغرس موافقته الحاسمة على إبقاء القوات في سوريا, والاحتجاجات تربك نظام بوتفليقة
الأربعاء 6 آذار, 2019   06:22

مركز الاخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى موافقة ترامب على ابقاء قواته في سورية وتزايد حجم المظاهرات في الجزائر, بالإضافة الى فشل ضغوط الفلسطينيين على الامم المتحدة بخصوص المستوطنات.

ترامب في رسالة الى الكونغرس: موافق 100% على ابقاء قواتنا في سورية

تناولت الصحف العالمية الصادرة هذا الصباح لعدة مواضيع أهمها الشأن السوري وفي هذا السياق قالت صحيفة واشنطن بوست الامريكية "ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعث رسالة إلى أعضاء الكونجرس أكد فيها أنه موافق بنسبة 100% على الاحتفاظ بوجود عسكري في سوريا".

وكان مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ وممثلون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي طلبوا من ترامب في 22 فبراير الماضي، بضرورة الإبقاء على قوة صغيرة في سوريا.

ونشر موقع NBC News، نص الرسالة التي بعثها ترامب يوم الثلاثاء إلى أعضاء الكونجرس وحصلت الواشنطن بوست على نسخة منها، سلط فيها الضوء على أهداف الولايات المتحدة في سوريا ، والتي قالت: " نسعى لضمان أن جميع المكاسب التي تحققت في سوريا لا تضيع ، وألا يعود داعش أبدا، إضافة إلى مكاسبنا ضد إيران ، وأننا نعزز مكاسبنا ونضمن أفضل نتيجة في جنيف للمصالح الأمريكية ".

قوات سورية الديمقراطية تحتجز اكثر من 2000من مقاتلي تنظيم داعش

وتقول صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية "ان قوات سورية الديمقراطية تحتجز قرابة 2000 من مقاتلي داعش تنظيم داعش الارهابي ، وبحسب الصحيفة يشير هذا الرقم على الأقل على ضعف التقديرات السابقة وعقبة أمام خطط إدارة ترامب لسحب القوات الأمريكية من سوريا".

وأضافت "يزيد التقدير الجديد من التحدي المتمثل في نقل مقاتلي داعش الذين تم القبض عليهم إلى بلدانهم الأصلية ويجعل من الصعب على الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة إنهاء العمليات في سوريا ، حتى بعد السيطرة على آخر جيب لداعش".

الأمم المتحدة تؤجل نشر "القائمة السوداء" للشركات الإسرائيلية والأجنبية بالمستوطنات

وبدورها صحيفة نيويورك تايمز الامريكية قالت "ان المفوضة السامية الجديدة لحقوق الانسان بالأمم المتحدة ميشيل باشيليه أعلنت عن تأجيل نشر "القائمة السوداء" للشركات الإسرائيلية والأجنبية التي تعمل في المستوطنات بالضفة الغربية وفي القدس الشرقية، وفقا لرسالة بعثتها المفوضة الى سفير السنغال، الذي يشغل منصب رئيس مجلس حقوق الانسان بالوكالة".

وأضافت "حاول الفلسطينيون ودول عربية بتشكيل ضغوطات على المفوضة لنشر "القائمة السوداء" خلال اجتماع مجلس حقوق الانسان، الذي سيفتتح خلال الأيام القادمة في جنيف. وأشار مسؤولون إسرائيليون ان الولايات المتحدة وإسرائيل مارسوا ضغوطا ضد هذه الخطوة وطالبوا عدم نشر القائمة وفي الرسالة التي بعثتها باشيليه قالت إنها منذ توليها المنصب في شهر كانون تشرين اول/سبتمبر الماضي، قامت بدراسة قضية "القائمة السوداء" وأضافت انني :" انا غير ملزمة لنشر القائمة ومكتبي سيولي اهتماما لانهاء دراسة الموضوع خلال الأشهر القادمة" وقال مسؤول إسرائيلي كبير في رده :"موقفنا منذ البداية ان هذه مبادرة ما كان يجب القيام بها بتاتا، ويجب دفنها. ومن الجيد ان يكون هذا بأقرب فرصة".

كوريا الشمالية تعيد بناء موقع إطلاق الصواريخ الفضائية

وبدروها صحيفة الواشنطن بوست الامريكية ان كوريا الشمالية بدأت في إعادة العمل على بناء منصة إطلاق الصواريخ الفضائية وموقع اختبار المحرك ، في إشارة مشؤومة حول موقفها من المفاوضات حول نزع السلاح النووي.

بدأت أعمال إعادة البناء في محطة إطلاق القمر الصناعي "سوهي" في الفترة ما بين 16 فبراير / شباط و 2 مارس / آذار ، وفقاً لصور الأقمار الصناعية ، مما يعني أنها بدأت إما مباشرة قبل او بعد انهيار اجتماع القمة بين الرئيس ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في هانوي يوم 28 فبراير.

يُشار إلى أن الموقع ، المعروف أيضًا باسم Tongchang-ri ، كمركز لإطلاق الفضاء. وكانت كوريا الشمالية قد قالت إنها فككته ووعدت بالسماح للمفتشين الدوليين بالتحقق من هذه العملية في خطوة جرت الإشارة إليها على نطاق واسع على أنها علامة على حسن نيتها.

حجم الاحتجاجات يربك النظام في الجزائر

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا تقول فيه:" إن الاحتجاجات تملأ الشوارع في المدن الجزائرية ضد ترشح، عبد العزيز بوتفليقة، لفترة رئاسية خامسة، بينما يرقد الرئيس في أحد المستشفيات السويسرية نظرا لحالته الصحية المتدهورة، أربك النظام الجزائري.

و أن فكرة تولي بوتفليقة الرئاسة لفترة خامسة وهو في حالة صحية متردية تسببت للجزائريين بنوع من الإهانة. وهم يعتقدون أن السلطة في بلادهم بيد مجموعة خفية من المدنيين والعسكريين حول بوتفليقة، فيها عدد من رجال الأعمال وأخ الرئيس.

ويرى المحتجون أن ترشيح بوتفليقة إنما هي محاولة من هذه المجموعة الاحتفاظ بالسلطة.

وإن اتخاذ القرار في الجزائر كان دائما منذ الاستقلال عام 1962 مبني على توازن بين مصالح مجموعات متعددة، ومتصارعة أحيانا، من بينها الجيش.

ولكن هتا أرمسترونغ المحللة في مركز الدراسات "أزمات دولية" تنبه إلى عدم "تضخيم دور القادة العسكريين" في عهد بوتفليقة.

وتشير إلى أنه أقال عددا كبيرا من قادة الجيش والشرطة. وتقول إن دور الجيش والمخابرات مهم ولكن الجهازان لم تعد لهما "الاستقلالية والسلطة" التي كانا يتمتعان بها من قبل.