البيت الإيزيدي في حلب يعيد هيكليته ضمن تحضيرات عقد الكونفرانس الثالث لاتحاد الإيزيديين

عقد البيت الإيزيدي بمدينة حلب اجتماعاً موسعاً وذلك ضمن التحضيرات لعقد كونفرانس اتحاد الإيزيديين الثالث، وانتهى بإعادة تشكيل لجان البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود، وانتخاب رئاسة مشتركة جديدة.

البيت الإيزيدي في حلب يعيد هيكليته ضمن تحضيرات عقد الكونفرانس الثالث لاتحاد الإيزيديين
البيت الإيزيدي في حلب يعيد هيكليته ضمن تحضيرات عقد الكونفرانس الثالث لاتحاد الإيزيديين
البيت الإيزيدي في حلب يعيد هيكليته ضمن تحضيرات عقد الكونفرانس الثالث لاتحاد الإيزيديين
البيت الإيزيدي في حلب يعيد هيكليته ضمن تحضيرات عقد الكونفرانس الثالث لاتحاد الإيزيديين
البيت الإيزيدي في حلب يعيد هيكليته ضمن تحضيرات عقد الكونفرانس الثالث لاتحاد الإيزيديين
البيت الإيزيدي في حلب يعيد هيكليته ضمن تحضيرات عقد الكونفرانس الثالث لاتحاد الإيزيديين
البيت الإيزيدي في حلب يعيد هيكليته ضمن تحضيرات عقد الكونفرانس الثالث لاتحاد الإيزيديين
الإثنين 4 آذار, 2019   13:15

حلب

استعداداً لكونفرانس اتحاد الإيزيديين الثالث المزمع عقده في منتصف شهر آذار بمقاطعة الشهباء، عقد البيت الإيزيدي بحي الشيخ مقصود، في مدينة حلب، اجتماعاً موسعاً.

الاجتماع أقيم في قاعة الاجتماعات بالحي الغربي، بحضور العشرات من إيزيديي الحي إلى جانب أعضاء المؤسسات المدنية.

بعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى الشيخ داهين بركات أدعية وتراتيل دينية خاصة بالإيزيديين.

بعدها قيّمت الرئاسة المشتركة لاتحاد الإيزيديين لمقاطعة الشهباء مصطفى نبو وسعاد حسو الوضع السياسي وتطورات العام الأخيرة وتطرقا إلى الإبادة التي ارتكبت بحق الإيزيديين في كل من شنكال وعفرين من قبل المحتل التركي ومرتزقته من داعش وغيرها، مؤكدين أنه وبالمقاومة التي يبديها مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية يُدحر مرتزقة داعش ويلفظون أنفاسهم الأخيرة في البقعة الأخيرة بقرية الباغوز، وبتلك المقاومة تحرر الكثير من الإيزيديين من نساء وأطفال كانوا مختطفين و أعيدوا إلى ديارهم، مؤكدين أن مقاومة وحدات الحماية وشعب عفرين المستمرة ضد الاحتلال ستثمر انتصاراً أيضاً وتتحرر عفرين ويعود الشعب العفريني عامة والإيزيديون خاصة إلى ديارهم.

منوهين في حديثهم أن الإيزيديين كانوا لا يجرؤون على الإفصاح عن دينهم بسبب الذهنية السلطوية الحاكمة في المنطقة، ولكن في ظل الأمة الديمقراطية التي طبقت في روج آفا وشمال وشرق سوريا وشنكال استطاع الإيزيديون وبفضل دماء الشهداء أن ينظموا أنفسهم ويفتتحوا البيت الإيزيدي للتغلب على كل تلك الفرمانات التي استهدفتهم وأن يثبتوا أنفسهم مرة أخرى ويؤكدوا على أصالتهم في منطقتهم.

بعد ذلك، قرئ تقرير الأعمال التنظيمية للبيت الإيزيدي بحلب خلال ستة أشهر من افتتاحه من قبل الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي نسرين كلي.

وخلال النقاش انتقد الإيزيديون  ابتعاد المجتمع الإيزيدي عن ديانتهم نتيجة الصراعات والإبادة التي ارتكبت بحقهم والذين كان من المفترض أن ينتفضوا ضد هذه الصراعات ويعملوا على تمتين وتقوية المجتمع الإيزيدي للحفاظ على ديانتهم. فيما طرح البعض الآخر في نقاشاتهم اقتراحاً بإعطاء دروس دينية عن خصوصيات الإيزيديين لكبار السن وتكثيفها في الحي.

في الأخير، فتح باب الترشح والتصويت، حيث انتخب كل من هشام أحمدو وكولي غزالة كرئاسة مشتركة للبيت الإيزيدي بحلب.

فيما أعيد انتخاب اللجان وانتخاب إداريين لها وهي "لجنة الشبيبة، لجنة التدريب، لجنة الصلح، لجنة العلاقات الدبلوماسية، لجنة الثقافة والفن، ولجنة المرأة، ولجنة الشيوخ".

يذكر أن هذه التغييرات في البيت الإيزيدي تأتي ضمن التحضيرات لعقد الكونفرانس الثالث لاتحاد الإيزيديين المزمع عقده منتصف آذار الجاري.

هذا والجدير ذكره أن البيت الإيزيدي في الشيخ مقصود افتتح بتاريخ 3 آب من عام 2018 المصادف ذكرى مجزرة شنكال.

(ح م/ س و)

ANHA