النصرة تعود إلى الواجهة بدعم تركي وتظاهرات رفضاً لترشح بوتفليقة

في الوقت الذي تقود فيه قوات سوريا الديمقراطية معركة ضد داعش في آخر معاقله بشرق سوريا، بدأت مرتزقة جبهة النصرة بتوسيع مناطق سيطرتها وتصعيد هجماتها على قوات النظام بضوء أخضر تركي، فيما شهدت الجزائر تظاهرات رداً على ترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

النصرة تعود إلى الواجهة بدعم تركي وتظاهرات رفضاً لترشح بوتفليقة
الإثنين 4 آذار, 2019   05:47

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى حملة القضاء على داعش وكذلك بروز جبهة النصرة والدعم التركي لها، إلى جانب تناولها ترشح بوتفليقة لولاية خامسة وزيارة الرئيس الإيراني إلى العراق وإغلاق القنصلية الأمريكية في القدس والأزمة اليمنية والتضييق التركي على الإعلام...

العرب: هيئة تحرير الشام تعود بقوة إلى الواجهة مع انحسار نجم داعش

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة العرب إلى تنامي نفوذ جبهة النصرة المدعومة تركياً، وقالت "صعدت هيئة تحرير الشام بقيادة جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) من عملياتها ضد الجيش السوري والمقاتلين الموالين له، بالتوازي مع سعيها لإنهاء أو تحجيم أي خطر يتهددها من داخل معاقلها في محافظة إدلب وريفي حماة وحلب، خاصة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، حيث تخشى الهيئة أن يستغل الأخير الفوضى الحاصلة في مناطقها لإعادة تجميع شتاته واتخاذها قاعدة انطلاقة جديدة، مع اقتراب خسارته لآخر جيب له (الباغوز) شرق سوريا.

ويقول محللون أن الهيئة والفصائل المتحالفة معها، على غرار حراس الدين، تدرك أن الأنظار شاخصة نحوها مع اقتراب إعلان التحالف الدولي القضاء على تنظيم داعش، وقد بدأت تتحرك في ضوء ذلك باستعراض قوة لتأكيد أنها قوة لا يستهان بها، وأن أي هجوم يستهدفها من خصومها لن يكون نزهة.

ويشير المحللون إلى أن تصعيد هيئة تحرير الشام خاصة ضد الجيش السوري لا يمكن حصوله دون موافقة تركيا، التي سبق ومنحتها في ديسمبر الماضي الضوء الأخضر للسيطرة على معظم أنحاء إدلب والأرياف المحيطة التي كانت تحت سيطرة الجبهة الوطنية للتحرير، ضاربة عرض الحائط باتفاق سوتشي الذي جرى مع موسكو في سبتمبر الماضي.

وتراهن تركيا على الهيئة، التي أظهرت قدرة كبيرة من ناحية التنظيم أو الشراسة في القتال، لتحقيق أهدافها في سوريا، وقد عملت على مدار السنوات الأخيرة على إعادة تعويمها ومحاولة “سورنتها” وهذه الجهود مستمرة رغم أنها تقابل إلى حد الآن بفيتو خاصة من قبل روسيا، التي أعربت في الآونة الأخيرة مرارا عن امتعاضها من عدم تنفيذ اتفاق إدلب".

الحياة: الأكراد يتعهدون تحرير مناطق سيطرة «داعش» في غضون أيام والألغام تعطل التقدم في الباغوز

وفيما يخص معركة قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش في آخر معاقله بالباغوز، فقالت صحيفة الحياة "تواصل «قوات سورية الديمقراطية» (قسد) تقدمها بوتيرة بطيئة في مزارع بلدة الباغوز آخر معاقل تنظيم «داعش» شرق الفرات بسبب الألغام، ومع تعهدها إعلان مناطق الإدارة الذاتية خالية من سيطرة الإرهاب في غضون أيام، قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتيّة لشمال سوريّة وشرقها عبد حامد المهباش أن الإرهاب لم ينته بعد، كاشفاً أن الإدارة أطلقت سراح 283 من المشتبه بهم في الانتماء إلى تنظيم «داعش» ممن لم «تتلطّخ أيديهم بدماء السورييّن»".

وتوقع مصدر في «قسد»، «معركة حاسمة» مع مسلحي «داعش» المتحصنين في الباغوز آخر جيب للتنظيم الارهابي شرق الفرات".

الشرق الأوسط: «3 ضمانات» من بوتين لنتنياهو في سوريا

وعن التوافق الروسي الإسرائيلي في سوريا قالت صحيفة الشرق الأوسط "حصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ثلاث ضمانات تتعلّق بسوريا، خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو، الأربعاء الماضي. وحسب مصادر سياسية مقربة من نتنياهو فإن الضمانات تشمل عدم نقل منظومة صواريخ {إس 300} إلى جيش النظام السوري، وإنشاء طاقم سياسي روسي إسرائيلي لإخراج القوات الأجنبية، بالإضافة إلى استمرار حرية عمل إسرائيلية في سوريا".

العرب: دعوة المهدي البشير للتنحي رغبة في نظام جديد أم تصفية حساب قديم

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "تتشكك أوساط سياسية سودانية في إمكانية استجابة الرئيس عمر البشير لدعوة رئيس حزب الأمة القومي وزعيم تحالف نداء السودان الصادق المهدي إلى التنحي عن الحكم، وفسح المجال أمام تشكيل نظام جديد.

وتقول الأوساط السياسية إن البشير الذي يواجه حركة احتجاجية غير مسبوقة، ليس في وارد تسليم السلطة لأقطاب المعارضة وعلى وجه الخصوص المهدي، حيث يرى أن انحياز الأخير منذ البداية للحراك تقوده نوازع انتقامية، ورغبة في تصفية حسابات قديمة".

وأضافت "أتى البشير إلى السلطة في العام 1989 بعد انقلاب قاده تحالف هجين بين المؤسسة العسكرية وجبهة الإنقاذ التي تزعمها آنذاك الراحل حسن الترابي، على المهدي الذي كان رئيسا للوزراء، وبالتالي فإن البشير لم ينس ما اقترفه بحق الأخير ومجرد طرح هذا العرض ليس مقبولا بالنسبة له".

الشرق الأوسط: قنصلية أميركا في القدس تغلق أبوابها اليوم

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "تغلق القنصلية الأميركية في القدس، التي كانت بمثابة بعثة دبلوماسية خاصة بالفلسطينيين، أبوابها اليوم مندمجة في السفارة الأميركية بالمدينة في خطوة أثارت غضب الفلسطينيين مجدداً".

وأضافت "وصف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، الأمر بأنه ضمن آيديولوجيا متعصبة تنكر حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وقال عريقات إن «القنصلية عملت 175 عاماً في القدس - فلسطين، وإغلاقها لا علاقة له بالأداء وإنما بالآيديولوجيا المتعصبة التي ترفض أن يكون للشعب الفلسطيني الحق في تقرير المصير». وأضاف عريقات أن «دمج القنصلية الأميركية بالسفارة يمثل المسمار الأخير في نعش دور الإدارة الأميركية في صناعة السلام...» وتأتي الخطوة تنفيذاً لقرار أعلنه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في 18 أكتوبر (تشرين الأول) 2018، ويقضي بدمج «السفارة والقنصلية الأميركية في مهمة دبلوماسية واحدة»".

العرب: أنقرة تشهر سلاح منع تصريح العمل بوجه المراسلين الألمان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "تمارس السلطات التركية ضغوطا متزايدة على مراسلي وسائل الإعلام الغربية على أراضيها، وخصوصا الألمان، حيث لجأت إلى تقييد عمل المعارضين منهم لسياساتها بمنع تجديد الترخيص لهم، علما أن غالبيتهم من أصول تركية وأثار هذا القرار ردود فعل مستهجنة على المستوى المحلي والدولي. وأعرب مستشار للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عدم تفهمه لرفض سلطات بلاده إصدار تصاريح لصحافيين أجانب من القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (زد.دي.أف) وصحيفة “تاجس شبيغل”".

الشرق الأوسط: تظاهرات ليليّة في الجزائر رفضاً لترشّح بوتفليقة للانتخابات الرئاسية

وفي موضوع الاحتجاجات بالجزائرية قالت صحيفة الشرق الأوسط "تظاهر مئات الشبّان مساء أمس (الأحد) في وسط الجزائر العاصمة وفي مناطق أخرى، احتجاجاً على تقديم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ملفّ ترشّحه رسميّاً إلى الانتخابات الرئاسيّة في 18 أبريل (نيسان) لولاية خامسة. ويُواجه بوتفليقة تظاهرات لم يسبق لها مثيل منذ وصوله إلى السلطة قبل عشرين عاماً، وتعهّد الأحد تنظيم انتخابات رئاسيّة مبكرة في حال فوزه يُحدّد موعدها مؤتمرٌ وطني يعمل أيضاً على إقرار إصلاحات أساسيّة".

العرب: روحاني يزور بغداد تأكيدا للنفوذ وبحثا عن متنفس اقتصادي

وفي الشأن العراقي تطرقت صحيفة العرب إلى زيارة الرئيس الإيراني حسن  روحاني إلى بغداد وقالت "يستعد الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة العراق الأسبوع القادم، لأول مرة منذ تشكيل الحكومة الجديدة في بغداد واختيار عادل عبدالمهدي رئيسا لها. ولم يسبق لروحاني أن زار العراق في ولايته الحالية أو السابقة. وتأتي زيارته الوشيكة في ظل ازدياد الضغوط الاقتصادية والعقوبات الشديدة التي تفرضها واشنطن على طهران بسبب ملفها النووي وأنشطتها في المنطقة. وتقول مصادر دبلوماسية لـ”العرب” إن “إسهام بغداد في تخفيف ضغط العقوبات الأميركية على إيران سيكون على رأس جدول أعمال زيارة روحاني إلى العراق”.

الحياة: العراق والسعودية يبحثان توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب

فيما كتبت صحيفة الحياة "بحث العراق والسعودية توقيع مذكرة تفاهم في مجال التعاون الأمني ومكافحة الاٍرهاب بين وزارتيّ داخلية البلدين، فيما كشفت قيادة قوات البيشمركة أن اللجان المشتركة من قبل وزارة الدفاع والبيشمركة باشرت أعمالها بالمسح الميداني في المناطق المتنازع عليها، وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية أن «سفير العراق في الرياض قحطان طه خلف التقى وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن عبدالعزيز في ديوان وزارة الداخلية السعودية وتم خلال اللقاء بحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين وتبادل الزيارات، كما تم بحث توقيع مذكرة تفاهم في مجال التعاون الأمني ومكافحة الاٍرهاب بين وزارتيّ داخلية البلدين ضمن المجلس التنسيقي العراقي – السعودي، وكذلك بحث موضوع منح سمات الدخول للمواطنين ورجال الأعمال العراقيين»".

الشرق الأوسط: تحذير بريطاني من «حرب شاملة» في اليمن

وفي الشأن اليمني تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى مباحثات السلام في اليمن وقالت "زار وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت، أمس، عدن، في ختام جولته في المنطقة بهدف تعزيز فرص السلام في اليمن، والضغط على الميليشيات الحوثية لتنفيذ اتفاق استوكهولم. وفيما أبدى هنت، بعد مباحثاته مع نائب رئيس الوزراء اليمني أحمد سعيد الخنبشي ووزير الخارجية خالد اليماني، مخاوفه من عودة الأوضاع في اليمن إلى حرب شاملة بسبب عدم تنفيذ الاتفاق بين الحكومة الشرعية والجماعة الحوثية، لمح بيان رسمي من الخارجية البريطانية إلى أن جولة هنت في المنطقة قد تكون آخر فرصة لإنقاذ اتفاق استوكهولم وعملية السلام".

(م ح/ي ح)