خيمتان وإمكانيات بسيطة لتدريس أطفال مخيم العودة

افتتحت إدارة مخيم العودة في مقاطعة عفرين مدرسة من خيمتين لطلبة المخيم، بإمكانيات متواضعة زيّنتا داخل مدارسهم البسيطة، في حين أكد الأطفال التزامهم بالتعليم والتدريب تحدياً لما يمارسه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته  بحق الأطفال.

خيمتان وإمكانيات بسيطة لتدريس أطفال مخيم العودة
خيمتان وإمكانيات بسيطة لتدريس أطفال مخيم العودة
خيمتان وإمكانيات بسيطة لتدريس أطفال مخيم العودة
خيمتان وإمكانيات بسيطة لتدريس أطفال مخيم العودة
خيمتان وإمكانيات بسيطة لتدريس أطفال مخيم العودة
خيمتان وإمكانيات بسيطة لتدريس أطفال مخيم العودة
خيمتان وإمكانيات بسيطة لتدريس أطفال مخيم العودة
خيمتان وإمكانيات بسيطة لتدريس أطفال مخيم العودة
خيمتان وإمكانيات بسيطة لتدريس أطفال مخيم العودة
خيمتان وإمكانيات بسيطة لتدريس أطفال مخيم العودة
الإثنين 4 آذار, 2019   05:09

جعفر جعفو/ عفرين

بعد مرور ما يقارب الـ 4 أشهر من افتتاح مخيم العودة في ناحية شيراوا بمقاطعة عفرين، ومع مضي الفصل الدراسي الأول وازدياد العوائل النازحة إلى المخيم لقيت الإدارة الحاجة الماسة لافتتاح مدرسة لتعليم الأطفال وعليها لبت الإدارة الذاتية الديمقراطية طلب الأهالي.

حيث أمنت الإدارة خيمتين وضعتهما داخل المخيم، وهما لكل من المرحلة الابتدائية والإعدادية وبحسب لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي وإدارة المخيم فإنه يقارب عدد الطلبة الـ 53.

هذا وللرفع من معنويات الأطفال وتلهيف روحهم على الدراسة والعودة إلى الحياة الطبيعية بعدما عانوا من ضغوطات نفسية إثر تعايشهم وسط أجواء القصف بالطائرات الحربية من قتل، مجازر ودمار زينت الإدارة الخيمتين اللتين تحولتا لمدرسة بألوان  ورقية والزينة والبالونات المتنوعة بالإضافة لرسومات مختلفة من إبداعات الأطفال.

وفي هذا السياق تحدث لنا الإداري في مدرسة المخيم سلام سيدو ونوه إلى أنهم مع الفصل الثاني أي بعدما كمل عدد الأهالي ونظم الأهالي بطريقة أفضل بدأوا بشكلٍ رسمي في افتتاح المدرسة، وتطرق إلى أنه نظراً للإمكانيات الضئيلة اضطروا لخلط الصف الأول إلى الرابع مع بعضهما البعض ضمن خيمة والصف السادس والسابع في أخرى.

وأشار سيدو إلى تأمين اللجنة معلمين لتدريس اللغات الثلاثة كل من الكردية، العربية والإنكليزية منوهين إلى صعوبات توفير الإمكانيات وحاجة فصل الصف الأول والثاني عما ذكر في الأدنى إلا أنه في الوقت الحالي يصعب تأمين مساعدات أكبر.

ومن جهتها عبرت الطفلة ألماس علي عن فرحهم بعودتهم مجدداً إلى الأجواء الدراسية وأنهم سيستمرون وسط كافة العوائق والظروف بتعلم لغتهم الأم لتبقى في ذاكرتهم ولا ينسوا ما تعلموه في عفرين وتمنت أن يعودوا إلى عفرين محررة بأقرب وقتٍ ممكن.

ANHA