لافروف يستبق جولته الخليجية.. تركيا لم تنفذ اتفاق إدلب

عبرت روسيا مجدداً عن امتعاضها من مماطلة تركيا بتنفيذ اتفاق إدلب, ولكن بأسلوب أكثر دبلوماسية هذه المرة, حيث أكد وزير الخارجية سيرغي لافروف, اليوم الأحد, أن بنود الاتفاق حول إعلان إدلب منطقة منزوعة السلاح وخالية من "العناصر الراديكالية" لم تنفذ حتى الآن بالكامل.

لافروف يستبق جولته الخليجية.. تركيا لم تنفذ اتفاق إدلب
الأحد 3 آذار, 2019   06:57

مركز الأخبار

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بنود الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وتركيا حول إدلب، لم تنفذ بشكل كامل بعد.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان توصلا في اجتماع بسوتشي الروسية في الـ 17 من أيلول/سبتمبر 2018 إلى اتفاق بتشكيل منطقة منزوعة السلاح تشمل أجزاء من محافظات حلب، حماة، إدلب واللاذقية، وتتولى تركيا الإشراف على تنفيذ الاتفاق.

وقال لافروف في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الكويتية "كونا": "نحث شركاءنا الأتراك على الوفاء بالتزاماتهم بموجب مذكرة استقرار الوضع في منطقة وقف التصعيد في إدلب التي تم توقيعها في 17 سبتمبر 2018"، مؤكدا على "أهمية الحيلولة دون تعزيز الوجود الإرهابي تحت ستار وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه مع تركيا"​​​.

وبحسب بنود الاتفاق كان على تركيا سحب السلاح من مرتزقتها في تلك المنطقة ولاحقاً سحب المرتزقة منها حتى 15 تشرين الأول، لكنها لم تنفذ الاتفاق.

وأضاف لافروف أن "بنود الاتفاق التي تنص على إعلان إدلب منطقة منزوعة السلاح، وسحب جميع العناصر الراديكالية والأسلحة الثقيلة منها، لم تنفذ بالكامل حتى الآن".

وحذر لافروف من أنه بالرغم من تحقيق استقرار ملحوظ على الأرض في سوريا، والقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي، من السابق لأوانه الحديث عن زوال خطر الإرهاب عن سوريا نهائيا، مشيراً إلى ضرورة بذل جهود كبيرة لتحييد الخلايا النائمة التابعة للتنظيمات الراديكالية.

وفي مطلع عام 2019 سيطر مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على مساحات كبيرة من إدلب وريف حلب، وباتت نقاط المراقبة التركية موجودة في مناطق تحرير الشام.

وبرز خلال الأيام الماضة خلاف روسي تركي حول المخرج في إدلب حيث تسعى تركيا لتذويب مرتزقة جبهة النصرة داخل تنظيمات جديدة بهدف إدخالها إلى ما تسمى اللجنة الدستورية فيما ترى روسيا بأن على تركيا حل هذه التنظيمات وتسليم مواقعهم لقوات النظام.

وتسبب ذلك الخلاف الذي أعقب مباحثات بين الدولتين بتصعيد عنيف في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح.

وبدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بجولة خليجية لمناقشة الوضع في إدلب وملفات سورية أخرى حيث تقف الدول الخليجية على نقيض من الدولة التركية ومجموعة آستانه بالعموم.

(ي ح)