آزاد آرارات: أحفاد كاوا الحداد يتوجون نوروز بنصر جديد على داعش

قال الكاتب الكردي آزاد آرارات أن أحفاد كاوا الحداد يعيدون التاريخ في الشرق ويتوّجون عيد النوروز بالانتصار على داعش كما انتصر الكرد قديماً على الملك الظالم (الضحاك).

آزاد آرارات: أحفاد كاوا الحداد يتوجون نوروز بنصر جديد على داعش
الأحد 3 آذار, 2019   04:55

عبدالسلام /كوباني

جاء ذلك في لقاء أجرته وكالتنا مع الكاتب الكردي آزاد آرارات حول نهاية داعش تزامناً مع حلول شهر آذار الذي يحظى برمزية كبيرة في التاريخ الكردي النضالي ضد الظلم  والاستبداد.

ويقول آزاد "استطاع الكرد قديماً الانتصار في الشرق على دواعش ذلك الزمن، لأن الكرد من الشعوب الحية التي لا تقبل الظلم والشعب الكردي لم ولن يموت والتاريخ يشهد".

ويقصد الكاتب الكردي الإشارة إلى الاسطورة القديمة المتعلقة بعيد النوروز، الاسم الذي يعني "يوم جديد"، إذ يعتبر ذاك اليوم عيداً للشعوب الكردستانية عامة.

وجاء هذا اليوم، وفقاً للأسطورة، بعد أن انتصر "كاوا الحداد" على ملك ذاك الزمان واسمه "الضحاك"، الذي كان يقتل الأبرياء والأطفال ليغذي سلطته، وبعد القضاء على ذاك الملك، يشغل "الحداد" النار فوق القلعة ليعلن لشعوب المنطقة النصر وبداية يوم جديد، أصبح الكرد وشعوب كردستان يحتفلون به كل عام يوم 21 آذار/مارس، ويشعلون النيران قبل ذلك بيوم، تيمناً بالنيران التي أشعلها "الحداد" قديماً.

ويضيف آزاد آرارات قائلاً "انتصارنا اليوم على داعش هو تتويج حقيقي لنوروز هذا العام، فما قدمنا من دماء

لأجل الأرض والكرامة توج بنصر عظيم في العصر الحديث على أشرس جماعة إرهابية في العالم وهي داعش".

ويوضح آزاد في حديثه أهمية هذا الانتصار لكل الشعوب، "فالأمن القومي العالمي مرتبط بالقضاء على هذه الفئة الضالة وعلى العالم تقدير هذا العمل البطولي لشعوب المنطقة وفي مقدمتهم الكرد".

وحول النضال للقضاء على الايدلوجية الفكرية التي يعتمد عليها داعش، يقول آزاد "هذه مسؤولية الجميع فالإرهاب ليس له دين وعلى الجميع التكاتف لأجل القضاء على الأصول الفكرية للتطرف والتشدد".

وعن أهمية عقد مؤتمر للمثقفين حول محاربة الإرهاب، أكد آزاد على أهمية مثل هذا المؤتمر، وأضاف "نتشاور ونتبادل الآراء لعقد مؤتمر تحضره كل المكونات في سوريا".

وتحاصرت قوات سوريا الديمقراطية مرتزقة داعش الرافضين للاستسلام في جيب صغير داخل بلدة الباغوز في ريف دير الزور، وهي آخر بضع أمتار يسيطر عليها داعش في سوريا.

ومع هزيمة داعش العسكري في الباغوز، يكون داعش قد انتهى وجوده عسكرياً بعد نحو 5 أعوام من بدء وحدات حماية الشعب والمرأة ثم قوات سوريا الديمقراطية الحرب على داعش والتي بدأت فعلياً من كوباني.

(ج)

ANHA