بعد هزيمة داعش الخطر الأكبر الذي يهددنا هو الدولة التركية

عبر عدد من أهالي مدينة كوباني عن فخرهم بالمقاتلين والمقاتلات الذين يدافعون عن المنطقة ضد مرتزقة داعش، مؤكدين في الوقت نفسه أن الخطر الأكبر الذي يهددهم بعد هزيمة داعش هي دولة الاحتلال التركية.

بعد هزيمة داعش الخطر الأكبر الذي يهددنا هو الدولة التركية
الجمعة 1 آذار, 2019   06:01

ستيرا نبي- هيفيدار حراني/كوباني

بالتزامن مع قرب هزيمة مرتزقة داعش في جيبها الأخير في قرى باغوز في ريف دير الزور، والانتصارات التي تحققها قوات سوريا الديمقراطية، يبرز التهديد والخطر التركي مرة أخرى مع استمرار التهديدات التي تطلقها دولة الاحتلال التركية. أهالي مدينة كوباني الذين عبروا عن سعادتهم بقرب هزيمة داعش، أكدوا أيضاً في لقاءات أجرتها معهم وكالة أنباء هاوار أن هزيمة داعش لا تعني زوال الخطر بشكل كامل وإن "الخطر الأكبر الذي يهددهم بعد هزيمة داعش هو دولة الاحتلال التركية".

خالد حمو وهو من أهالي كوباني تحدث حول هزيمة داعش "كما تعلمون فإن مرتزقة داعش هاجموا بداية مدينة كوباني وفي النتيجة اضطررنا للنزوح، كان هدفهم الأساسي هو القضاء على الكرد واحتلال المناطق الكردية. إلا أننا وقفنا إلى جانب مقاتلينا وقاومنا حتى تمكنا من هزيمة المرتزقة. ولكن الآن وبعد أن باتت هزيمة المرتزقة وشيكة فإننا نواجه خطراً آخر، والذي يتمثل بالدولة التركية. لكننا لن نسمح أبداً لأردوغان ومرتزقته باحتلال أراضينا التي رويت بدماء الشهداء".

الأم خديجة محمد تحدثت أيضاً عن الموضوع وقالت "لقد اقتربت نهاية مرتزقة داعش، ولكننا نعلم أن الخطر الذي يهددها بعد هزيمة داعش هو خطر دولة الاحتلال التركية. إلا أننا وكما تصدينا لمرتزقة داعش وحاربنا، فإننا سوف نتصدى لأردوغان ومرتزقته".

الأم خديجة عبرت عن ثقتها بمقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية وقالت إنهم سوف يختارون طريق المقاومة إلى جانب هؤلاء المقاتلين.

أما المواطن محمد علي 70عاماً فقال بهذا الصدد "إننا فخورين بأبنائنا وبناتنا الذين يقاتلون ضد مرتزقة داعش من أجل الدفاع عن هذه الأرض وحمايتها".

(ك)

ANHA