أهالي الشهباء يسردون تفاصيل لقائهم مع القائد أوجلان

سردت شخصيات وطنية من أهالي ناحية احرص في مقاطعة الشهباء تفاصيل لقائهم الأول بالقائد أوجلان ومدى تأثرهم بفكره حتى بعد مرور 24 عاماً على اللقاء، وأكدوا أن تطبيق نهج ومفهوم الأمة الديمقراطية الذي طرحه أوجلان سيبني أساس طريق الحل لنزاعات الشرق الأوسط.

أهالي الشهباء يسردون تفاصيل لقائهم مع القائد أوجلان
الخميس 28 شباط, 2019   05:47

أرشين نجار/ الشهباء

خلال فترة بقاء قائد الشعب الكردي عبد لله أوجلان في لبنان بأكاديمية الشهيد معصوم قوركماز توافدت الآلاف من الشخصيات الوطنية للالتقاء به، وكان من بينهم العشرات من أهالي الشهباء، الذين تأثروا بمشروع وفكر أوجلان وعليه يعملون الآن على نشر مفهوم الأمة الديمقراطية بين جميع مكونات المنطقة.

وكالتنا استطاعت الوصول إلى الشخصيات التي التقت بالقائد أوجلان وهم من أهالي ناحية احرص الذين توجهوا إلى مدينة حلب وصوب لبنان في أوقات متفرقة بأعوام التسعينيات للقاء أوجلان.

هذا ما لفت انتباهه بأوجلان

المواطن محمد عيسى علو، يبلغ من العمر 65عاماً، تحدث عن لقائه الأول بالقائد عبد لله أوجلان في ساحة أكاديمية معصوم قوركماز، قائلاً "أن شخصية القائد أوجلان قوية وعند حديثه ووقفته ضمن الاجتماع من أول مرة تبين لنا ذلك على الفور، كما أن فكره وفلسفته ذات معنى صادق قولاً وفعلاً".

ولفت انتباه محمد مقدرة أوجلان على التعرف والتعمق في شخصية كل من يقابله من اللقاء الأول، ويضيف"عندما ينظر إلى وجوه الحاضرين كان يعلم ما بدخلهم، حتى طريقة نظراته من بعيد وبعمق إلى الأهالي جعلت الجميع يتأثر به، كانت تحركاته في الاجتماع والتفاته إلى الخلف والأمام كثيراً ملفتة، ولاحظنا محبته للجميع وتقبله للآخرين، كان صاحب احترام وتقدير لعادات وتقاليد كافة المكونات دون تفرقة".

وأكمل قائلاً "في هذا المرحلة يطبق فكر وفلسفة أوجلان على أرض الواقع وخاصةٍ في مقاطعة الشهباء، وحال لسان الجميع يبرز أن شخصية أوجلان مميزة عن كل العالم، ولهذا فإن الشعوب مؤمنة بفكره حتى دون رؤيته شخصياً".

التآمر الدولي جاء خشيةً من فكره

أما المواطنة نازلي خارفن وتبلغ من العمر 46عاماً، التقت مع أوجلان في عام 1991 عندما عقد اجتماع في مدنية حلب، تسرد تفاصيل اللقاء بالقول "شدد خلال حديثه في اجتماعنا على ضرورة تلاحم الشعب الكردي في أجزاء كردستان مع بعضهم البعض".

ولأنها تأثرت بما قاله أوجلان، سعت نازلي إلى نشر فلسفة أوجلان بين شعوب المنطقة وظلت متمسكة وحريصة على المشاركة في مساعي نشر فكره.

وعن المؤامرة، تقول نازلي "تآمر الدول الكبرى على فكر وفلسفة أوجلان ومفهوم الأمة الديمقراطية يبرهن خشيتهم من نشر هذا الفكر الحر والديمقراطي بين شعوبهم".

هكذا يصف حاجة الشعوب لفكر وفلسفة أوجلان

أما المواطن رجب خارفن البالغ من العمر 49 عاماً، أشار في بداية حديثه أنه وحتى هذه اللحظة لازالت شخصية أوجلان، حديثه الموسع وخياله لا تفارق ذاكرته، وشبه عظامة أوجلان ومدى حاجة شعوب المنطقة إليه بالشراب والطعام، قائلاً "كما يحتاج جسم الإنسان للطاقة فإن شعوب المنطقة ايضاً بحاجة ماسة إلى تطبيق مشروع وفكر أوجلان الديمقراطي بين بعضهم للوصول إلى حلول جذرية تعترض حياة المجتمعات".

وأكد رجب "اليوم بفضل فكر وفلسفة القائد عبد لله أوجلان وصلنا إلى هذه المرحلة، استطعنا بفضل التعمق بفكره وفلسفته تطوير ذاتنا على نهج الأمة الديمقراطية وتنفيذ ما حرص على تنفيذه أوجلان بتكثيف التوعية والتدريب الذاتي بين المجتمع".

(ج)

ANHA