طفل إيزيدي: دربونا على الهجمات الانتحارية وأرسلونا للقتال

قال  الطفل الإيزيدي ميلاد حسين ان داعش كانت تبرحهم ضرباً بحجة الكفر وتناديهم " بالكفار "، فيما أشار أن العديد من الأطفال  الإيزديين دربوا كانتحاريين والقتال إلى جانب المرتزقة تحت مسمى "الجهاد".

طفل إيزيدي: دربونا على الهجمات الانتحارية  وأرسلونا للقتال
الأربعاء 27 شباط, 2019   09:37

شفين حسن/الحسكة

بعد الحملة التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية في مناطق دير الزور لتحريرها من ارهاب داعش التي حوصرت في آخر جيب لها في قرية الباغوز، استطاعت القوات  تحرير الآلاف من المدنيين معهم العشرات من الإيزيديات والأطفال الذين اختطفوا من شنكال .

الطفل الإيزيدي ميلاد حسين خلف البالغ من العمر 13 عاماً من مدينة شنكال خطفته المرتزقة من مدينته في اليوم الثاني من هجومهم على شنكال أثناء لعبه هو وبعض من الأطفال الآخرين " بكرة  القدم" وعدم معرفتهم بالهجوم عليهم" أخذونا من شنكال ووضعونا في تلعفر وهناك وضعونا في السجن".

ميلاد قال إنه كان مع مجموعة مؤلفة من 21 طفلاً إيزيدي في السجن وكانوا يتعرضون للضرب المستمر من قبل المرتزقة إلى جانب اجبارهم على قراءة القرآن ومن لم يقرأه  ويرفض كانوا ينهالون عليه بالضرب الشديد.

الأطفال منهم من تمكن من الهرب وعن هذا  أشار ميلاد إننا حاولنا الهروب منهم أثناء نقلنا من مكان إلى مكان آخر لكننا لم نعلم إلى أين يتم نقلنا لعدم معرفتنا بها من قبل " ولم يخبرونا أين نحن".

يقول ميلاد إنهم تنقلوا كثيراً مع المرتزقة ووصلوا نهاية الأمر إلى قرية الباغوز التي حوصر فيها داعش وهناك أيضاً كانوا في سجن للمرتزقة .

وبعد الوصول إلى قرية الباغوز ووضعهم في سجن هناك تمكن ميلاد وبعضاً من رفقاه الهرب " جلبوا لنا الغداء وعندما فتحو الباب قمنا بالهرب أنا واثنان من رفاقي حاولوا اللحاق بنا وإمساكنا إلا اننا تمكنا من الوصول مناطق قوات سوريا والسيارات التي تنقل المدنيين وتخرجهم من أيدي داعش.

يقول ميلاد إن داعش كانت تدرب الأطفال على القيام بالعمليات الانتحارية وقد ارسل داعش عدداً من الاطفال لتفجير أنفسهم، وأشار أن الأطفال ممن تجاوز عمره الـ14 سنة كان يرسل إلى القتال والمشاركة في المعارك وكانوا يقولون لنا" إنه ذاهب للجهاد".

الطفل ميلاد حسين وبعد وصوله الى مخيم الهول ، يتمنى الآن العودة إلى شنكال " اريد العودة الى شنكال، اشتقت لوالديّ كثيرا ولا اريد ان افارقهم بعد الآن".

والجدير بالذكر أن قوات سوريا الديمقراطية تسلم النساء الإيزيديات والأطفال إلى مجلس البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة للعمل إلى إيصالهم لذويهم في شنكال.

ويذكر إن الطفل الإيزيدي ميلاد وأثناء تحريره من قبل قوات سوريا ولانعدام اللباس عليه، ارتدى سترة عسكرية للقوات قدمت لهم لتغطية جسده.

(سـ)

ANHA